اغتيال ثلاثة عسكريين وقيادي في الجيش الحر بعبوة ناسفة في درعا

مكتب أخبار سوريا- درعا

قُتل أربعة مقاتلين بينهم قيادي في فرقة فجر الإسلام التابعة للجيش السوري الحر، إثر انفجار عبوة ناسفة على إحدى الطرق الفرعية في بلدة العجمي بريف درعا الغربي، استهدفت سيارتهم التي كانوا يُقلّونها، وذلك بعد دقائق من خروجهم من إحدى المقرات التابعة للجيش الحر في المنطقة، فيما لم تُعرف الجهة المنفّذة للعملية.

في حين فشلت محاولة اغتيال قائد جيش اليرموك ومجموعة من القيادات العسكرية في الجيش السوري الحر التي نفذها مجهولون مساء أمس أيضاً، وذلك من خلال استهداف موكبهم بعبوة ناسفة كانت مزروعة على جانب الطريق، قُرب بلدة تل شهاب الخاضعة لسيطرة المعارضة بريف درعا الغربي.

وأعقب العمليتين حملة أطلقها ناشطون معارضون على مواقع التواصل الاجتماعي اتهموا عبرها محكمة دار العدل المعارضة في درعا، بالتهاون مع حالة “الفلتان الأمني”، التي تشهدها مناطق عدة في المحافظة منذ أسابيع، مشيرين إلى عدم سعيها لكشف المتورطين في عشرات عمليات الاغتيال في مناطق مختلفة من درعا، أودت بحياة الكثير من المدنيين والقياديين العسكرين والناشطين المعارضين .

يُذكر أن أحد قيادي الجيش الحر والملقب بـ أبو قاسم مجاريش قُتل قبل يومين، متأثراً بجراحه التي أُصيب بها جرّاء انفجار عبوة ألصقت بسيارته قبل أربعة أيام، في بلدة صيدا الخاضعة لسيطرة المعارضة بريف درعا الشرق

الكاتب: عمار الحوراني

شاهد أيضاً

اغتيال رامي مدفعية معارض وسلب ممتلكاته الشخصية وسيارته بريف إدلب

مكتب أخبار سوريا – إدلب

كثفت القوات النظامية قصفها المدفعي والصاروخي، اليوم، على مناطق تسيطر عليها المعارضة بريفي اللاذقية الشمالي وإدلب الغربي، فيما اغتال مجهولون أحد مقاتلي المعارضة أمس وسلبوه ممتلكاته الشخصية وسيارته.

وبين قيادي في الفرقة الأولى الساحلية، لـ”مكتب أخبار سوريا”، أن أحد أشهر رماة المدفعية في الفرقة الأولى الساحلية، تعرض للسرقة بعد إطلاق الرصاص عليه ما أدى لمصرعه، مؤكدا أن منفذي عملية الاغتيال والسرقة ما زالوا مجهولين، فيما عممت الفرقة أوصاف السيارة على جميع الحواجز في محاولة للقبض على القاتلين.

وأشار القيادي، الذي فضل عدم كشف هويته، إلى أن “عددا كبيرا” من مقاتلي المعارضة تعرضوا للاغتيال في ريف اللاذقية قبل أكثر من عامين، لتتوقف بعدها الاغتيالات ثم تجددت أمس باغتيال رامي المدفعية المعارض في محيط بلدة بداما بريف إدلب.

من جهة أخرى، اتهم القيادي القوات النظامية المتمركزة بجبلي الأكراد والتركمان وقرية جورين، بتكثيف القصف المدفعي والصاروخي على مدينة جسر الشغور والقرى المحيطة بها ومحاور القتال في ريف اللاذقية، بهدف تهجير الأهالي مجددا بعد أيام من عودة كثير من العائلات إثر دخول اتفاق مناطق خفض التصعيد حيز التنفيذ قبل شهر ونصف.

وأضاف المصدر أن مناطق سيطرة المعارضة في الريفين المتجاورين تتعرض منذ حوالي أسبوعين بشكل شبه يومي للقصف، ما أسفر عن مقتل مدنيين ومقاتلين معارضين.

الكاتب: ريما عز الدين