المعارضة تسقط طائرة استطلاع في مدينة الشيخ مسكين شمال درعا .. ومعارك كرّ وفر فيها

مكتب أخبار سوريا – درعا

تمكنت فصائل المعارضة ظهر اليوم من إسقاط طائرة استطلاع تابعة للجيش السوري النظامي في مدينة الشيخ مسكين الخاضعة بمعظم أجزائها لسيطرة المعارضة شمال محافظة درعا.

وأظهرت صور بثّتها تنسيقيات معارضة على صفحاتها في موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، عناصرا تابعين للجيش السوري الحر يحملون طائرة الاستطلاع، بعد إسقاطها بالرشاشات الثقيلة.

 يأتي ذلك تزامناً مع استمرار المواجهات بين القوات النظامية والمعارضة على أطراف مدينة الشيخ مسكين الشمالية، في محاولة الأخيرة التمركز في نقاط مقابلة لمواقع تموضع القوات النظامية، لوقف تقدّمها في المدينة، وتعزيز خطوط المواجهة معها.

 وفي سياق متّصل، شنّت مروحيات الجيش السوري النظامي قصفاً بالبراميل المتفجرة على مدينة الشيخ مسكين، تركّزت معظمها على نقاط الاشتباكات في الجهتين الشمالية والشرقية من المدينة، ما تسبب بإصابة عدد من مقاتلي المعارضة بجروح.

يُذكر أن الجيش السوري النظامي تمكّن مؤخرا من السيطرة على مواقع عسكرية وأجزاء في الجهتين الشمالية والشرقية من مدينة الشيخ مسكين ، وتحاول المعارضة منذ حوالي شهر استعادتها، دون أن تحرز أي تقدمٍ فيها.

شاهد أيضاً

اغتيال رامي مدفعية معارض وسلب ممتلكاته الشخصية وسيارته بريف إدلب

مكتب أخبار سوريا – إدلب

كثفت القوات النظامية قصفها المدفعي والصاروخي، اليوم، على مناطق تسيطر عليها المعارضة بريفي اللاذقية الشمالي وإدلب الغربي، فيما اغتال مجهولون أحد مقاتلي المعارضة أمس وسلبوه ممتلكاته الشخصية وسيارته.

وبين قيادي في الفرقة الأولى الساحلية، لـ”مكتب أخبار سوريا”، أن أحد أشهر رماة المدفعية في الفرقة الأولى الساحلية، تعرض للسرقة بعد إطلاق الرصاص عليه ما أدى لمصرعه، مؤكدا أن منفذي عملية الاغتيال والسرقة ما زالوا مجهولين، فيما عممت الفرقة أوصاف السيارة على جميع الحواجز في محاولة للقبض على القاتلين.

وأشار القيادي، الذي فضل عدم كشف هويته، إلى أن “عددا كبيرا” من مقاتلي المعارضة تعرضوا للاغتيال في ريف اللاذقية قبل أكثر من عامين، لتتوقف بعدها الاغتيالات ثم تجددت أمس باغتيال رامي المدفعية المعارض في محيط بلدة بداما بريف إدلب.

من جهة أخرى، اتهم القيادي القوات النظامية المتمركزة بجبلي الأكراد والتركمان وقرية جورين، بتكثيف القصف المدفعي والصاروخي على مدينة جسر الشغور والقرى المحيطة بها ومحاور القتال في ريف اللاذقية، بهدف تهجير الأهالي مجددا بعد أيام من عودة كثير من العائلات إثر دخول اتفاق مناطق خفض التصعيد حيز التنفيذ قبل شهر ونصف.

وأضاف المصدر أن مناطق سيطرة المعارضة في الريفين المتجاورين تتعرض منذ حوالي أسبوعين بشكل شبه يومي للقصف، ما أسفر عن مقتل مدنيين ومقاتلين معارضين.

الكاتب: ريما عز الدين