مزارعو حوض اليرموك بدرعا يتلفون محاصيلهم المتكدسة جراء منع الجيش الحر إخراجها

مكتب أخبار سوريا – درعا

أجبر إغلاق حواجز الجيش السوري الحر منطقة حوض اليرموك الخاضعة لسيطرة لواء شهداء اليرموك بريف درعا الغربي، المزارعين على إتلاف محاصيلهم المتكدسة، وذلك بعد تصريف جزء منها في أسواق بلدات المنطقة.

وقال المزارع فهد الجاعوني، من بلدة نافعة في حوض اليرموك، لـ “مكتب أخبار سوريا”، إن معظم المحاصيل الزراعية من الخيار والبازلاء والفول أتلفت بعد قطفها وتكدسها لدى المزارعين من دون تصريف، جراء منع الجيش الحر السيارات من مغادرة المنطقة، وعدم الاستجابة لمطالب الأهالي بفتح الطرقات أمام السيارات الزراعية لتسويق المحاصيل المحلية.

وقال الجاعوني إن حوض اليرموك هو “سلة حوران الغذائية” نظرا لخصوبة أراضيه، إذ أن معظم أسواق محافظة درعا كانت تتزود منه بالمنتجات الزراعية، وخاصة الموسمية، مرجحا أن يتسبب منع إخراج المحاصيل بزيادة الأزمة المعيشية لسكان محافظة درعا، في ظل ارتفاع أسعار معظم المواد، مع الانخفاض الكبير بقيمة الليرة السورية، إذ قارب سعر صرف الدولار الأميركي 650 ليرة لأول مرة في تاريخها.

في الأثناء، تقول فصائل المعارضة إن حواجزها تحظر دخول السيارات والمواد الغذائية والمحروقات وغيرها من البضائع، إلى منطقة حوض اليرموك عبر طريق بلدة عين ذكر الخاضعة لسيطرة اللواء، والتي تعد بوابة حوض اليرموك الشرقية، بهدف تشديد الحصار على اللواء المتهم بالارتباط بتنظيم الدولة الإسلامية، ومنع إدخال المواد التي تساعده في الاستمرار بقتالها، الأمر الذي أثر سلبا على الأوضاع المعيشية لسكان الحوض.

يُذكر أن فصائل المعارضة سمحت قبل نحو عشرة أيام للسكان بالخروج والدخول من وإلى بلدات حوض اليرموك، لمدة ساعتين يوميا، وسمحت للسيارات بعبور حواجزها في اليوم الأول فقط، ثم منعت ذلك لتجبر الأهالي على العبور سيراً على الأقدام أو بواسطة الدراجات النارية.

الكاتب : عمار الحوراني

شاهد أيضاً

حملة لرش المبيدات الحشرية في اللاذقية ومقتل طفلة بقصف مدفعي على الحنبوشية

مكتب أخبار سوريا – اللاذقية

تابعت بلدية مدينة اللاذقية الخاضعة لسيطرة النظام، اليوم، حملتها لرش المبيدات الحشرية للقضاء على الحشرات المنتشرة بكثافة في المدينة الساحلية، وذلك لليوم الثاني على التوالي.

وقالت سماح محمود إحدى سكان اللاذقية، لـ”مكتب أخبار سوريا”، إن العمال يرشون المبيدات عبر سيارة متنقلة تابعة للبلدية في مختلف شوارع وأحياء المدينة، وذلك بعد تفاقم الوضع وازدياد نسبة وجود الحشرات بشكل كبير، وخاصة البعوض، مرجحة أن يكون السبب الرئيسي تراكم القمامة لفترات طويلة من دون ترحيلها.

وكشفت محمود أن عمال البلدية وعدوا الأهالي بالاستمرار برش المبيدات طيلة فصل الصيف، مشددين على أنها المهمة ذات الأولوية الرئيسية بالنسبة للبلدية الآن، حسب المصدر.

من جهة آخرى، قتلت طفلة وأصيب ثلاثة مدنيين آخرين بجروح، اليوم، جراء قصف القوات النظامية من مراصدها بجبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي، قرية الحنبوشية بريف إدلب الغربي الخاضع لسيطرة المعارضة، بقذائف المدفعية والصواريخ.

يذكر أن عشرات العائلات عاودت النزوح إلى المناطق الحدودية مع تركيا، جراء تكثيف القوات النظامية قصفها مناطق متفرقة في ريفي اللاذقية وإدلب منذ أمس.

الكاتب: ريما عز الدين