غلاء المحروقات في مناطق المعارضة بدرعا بعد قرار “حكومة دمشق” رفع سعرها

مكتب أخبار سوريا – درعا

ارتفعت أسعار المحروقات في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة بمحافظة درعا، اليوم، إلى مستوى لم تصله منذ حوالي عام، بعد يوم من قرار الحكومة السورية بدمشق رفع أسعار المازوت إلى 180 ليرة والبنزين إلى 225 ليرة وأسطوانة الغاز إلى 2500 ليرة، في مناطق سيطرتها.

وأثّر القرار مباشرة على المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة التي يباع فيها البنزين والمازوت المهرّبين من مناطق سيطرة النظام، إذ ارتفع سعر ليتر البنزين من 350 ليرة سورية إلى 450 ليرة، أي ما يقارب دولارا أميركيا واحدا، والمازوت من 300 إلى 375 ليرة، وأسطوانة الغاز من 6000 ليرة إلى 7500 ليرة.

وقال محمد أبو نبوت، مالك إحدى بسطات بيع المحروقات في مدينة درعا، لـ”مكتب أخبار سوريا”، إن معظم تجار المحروقات يشترونها من قرى السويداء الغربية وينقلونها إلى درعا، بعد دفع مبالغ مالية لعناصر الحواجز العسكرية التابعة للجان الشعبية الموالية للنظام في السويداء، مبينا أن هذه التكاليف تضاف إلى سعر المحروقات عند بيعها لسكّان درعا لذلك فإن أسعارها في مناطق المعارضة تزيد عنها بمناطق النظام، على حد تبريره.

وأضاف أبو نبوت أن بعض المحال الصغيرة في درعا تبيع مادتي البنزين والمازوت بسعر أقل من مراكز بيع المحروقات الرئيسية، بسبب حصولها على المادتين بعد تفريغها من خرانات السيارات الخاصة القادمة من مناطق سيطرة النظام في مدينة درعا، إذ يعمد السائقون لملء خزانات سياراتهم قبل خروجهم من مناطق النظام، ثم بيعها لمحال بيع المحروقات الصغيرة في مناطق سيطرة المعارضة، وبذلك يكون سعرها أقل من السعر العام في مناطق المعارضة بحوالي 50 ليرة.

الكاتب : عمار الحوراني

شاهد أيضاً

حملة لرش المبيدات الحشرية في اللاذقية ومقتل طفلة بقصف مدفعي على الحنبوشية

مكتب أخبار سوريا – اللاذقية

تابعت بلدية مدينة اللاذقية الخاضعة لسيطرة النظام، اليوم، حملتها لرش المبيدات الحشرية للقضاء على الحشرات المنتشرة بكثافة في المدينة الساحلية، وذلك لليوم الثاني على التوالي.

وقالت سماح محمود إحدى سكان اللاذقية، لـ”مكتب أخبار سوريا”، إن العمال يرشون المبيدات عبر سيارة متنقلة تابعة للبلدية في مختلف شوارع وأحياء المدينة، وذلك بعد تفاقم الوضع وازدياد نسبة وجود الحشرات بشكل كبير، وخاصة البعوض، مرجحة أن يكون السبب الرئيسي تراكم القمامة لفترات طويلة من دون ترحيلها.

وكشفت محمود أن عمال البلدية وعدوا الأهالي بالاستمرار برش المبيدات طيلة فصل الصيف، مشددين على أنها المهمة ذات الأولوية الرئيسية بالنسبة للبلدية الآن، حسب المصدر.

من جهة آخرى، قتلت طفلة وأصيب ثلاثة مدنيين آخرين بجروح، اليوم، جراء قصف القوات النظامية من مراصدها بجبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي، قرية الحنبوشية بريف إدلب الغربي الخاضع لسيطرة المعارضة، بقذائف المدفعية والصواريخ.

يذكر أن عشرات العائلات عاودت النزوح إلى المناطق الحدودية مع تركيا، جراء تكثيف القوات النظامية قصفها مناطق متفرقة في ريفي اللاذقية وإدلب منذ أمس.

الكاتب: ريما عز الدين