حافلة تعليم متنقلة بين مخيمات النازحين بريف القنيطرة لمنع انتشار الأمية

مكتب أخبار سوريا – القنيطرة

حلت حافلة تعليم متنقلة مكان المدارس في مخيمات النازحين المنتشرة في مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة بريف القنيطرة، وخاصة المحاذية للشريط الحدودي مع هضبة الجولان التي تحتلها إسرائيل.

وقال المدرس حسين أبا زيد أحد المشرفين على المشروع، لـ”مكتب أخبار سوريا”، إن حافلة التعليم المتنقلة التي تدعمها منظمة “غصن زيتون” المختصة بتقديم الخدمات الإغاثية والتعليمية للنازحين في محافظتي درعا والقنيطرة، تتنقل بين المخيمات التي لا يوجد فيها مدارس، ليعلم المدرسون المرافقون لها الأطفال مبادئ الكتابة والقراءة، ويشاركونهم بنشاطات أخرى متنوعة لمدة خمس ساعات يوميا، بهدف منع انتشار الأمية بين أطفال المخيمات.

وأضاف أبا زيد أن الأطفال يتعلمون القراءة والكتابة بأساليب تعليمية حديثة، ويقومون بنشاطات ترفيهية داخل الحافلة، وذلك لدعمهم نفسيا وتخفيف أثر الحرب عليهم، فضلا عن محاولة إخراجهم ولو لفترة موجزة من “الظروف السيئة التي يعيشونها في مخيماتهم”، على حد تعبيره.

وتوقع المصدر أن تنهي الحافلة جولتها الأولى على مخيمات القنيطرة خلال الأيام القليلة القادمة، مبينا أن بعض المخيمات تتم زيارتها لمدة يومين أو ثلاثة، وذلك ليشمل النشاط جميع الأطفال القاطنين فيها والذين لا تزيد أعمارهم عن 12 عاما، مؤكدا أن المنظمة وظفت سائقا ومرافقا ومدرستين لهذا المشروع سيستمرون بعملهم طيلة العام.

من جهته، أكد محمد أبو سعود، أحد سكان مخيم بريقة، لـ”مكتب أخبار سوريا”، أن معظم مخيمات ريف القنيطرة بلا مدارس إطلاقا رغم تواجد مئات الأطفال مع عائلاتهم فيها، مرجعا السبب لـ”تجاهل الهيئات والمنظمات المحلية”، والتي تعطي القرى والبلدات الأولوية في إنشاء المدارس وصيانة المدمر منها جراء القصف النظامي.

واعتبر أبو سعود الحافلة المتنقلة “الابتكار المناسب لتعليم الأطفال”، واصفا إياها بـ”الوسيلة الصغيرة ذات الجهد الكبير”، ومتوقعا أن تعوض جزءا من النقص الذي أحدثه عدم وجود المدارس، رغم أنها لا تعد حلا نهائيا لمشكلة التعليم في المخيمات، حسب المصدر.

يذكر أن عدة مخيمات تنتشر على الشريط الحدودي بريف القنيطرة يقطنها أكثر من 500 عائلة، من أبرزها بريقة والأمل والعشة، وهي تفتقر لوجود مدارس ثابتة فيها، وكانت تعتمد بشكل مباشر على حملات التعليم المتنقلة، والتي كانت تستمر أسبوع واحد فقط.

الكاتب : عمار الحوراني

شاهد أيضاً

حملة لرش المبيدات الحشرية في اللاذقية ومقتل طفلة بقصف مدفعي على الحنبوشية

مكتب أخبار سوريا – اللاذقية

تابعت بلدية مدينة اللاذقية الخاضعة لسيطرة النظام، اليوم، حملتها لرش المبيدات الحشرية للقضاء على الحشرات المنتشرة بكثافة في المدينة الساحلية، وذلك لليوم الثاني على التوالي.

وقالت سماح محمود إحدى سكان اللاذقية، لـ”مكتب أخبار سوريا”، إن العمال يرشون المبيدات عبر سيارة متنقلة تابعة للبلدية في مختلف شوارع وأحياء المدينة، وذلك بعد تفاقم الوضع وازدياد نسبة وجود الحشرات بشكل كبير، وخاصة البعوض، مرجحة أن يكون السبب الرئيسي تراكم القمامة لفترات طويلة من دون ترحيلها.

وكشفت محمود أن عمال البلدية وعدوا الأهالي بالاستمرار برش المبيدات طيلة فصل الصيف، مشددين على أنها المهمة ذات الأولوية الرئيسية بالنسبة للبلدية الآن، حسب المصدر.

من جهة آخرى، قتلت طفلة وأصيب ثلاثة مدنيين آخرين بجروح، اليوم، جراء قصف القوات النظامية من مراصدها بجبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي، قرية الحنبوشية بريف إدلب الغربي الخاضع لسيطرة المعارضة، بقذائف المدفعية والصواريخ.

يذكر أن عشرات العائلات عاودت النزوح إلى المناطق الحدودية مع تركيا، جراء تكثيف القوات النظامية قصفها مناطق متفرقة في ريفي اللاذقية وإدلب منذ أمس.

الكاتب: ريما عز الدين