ازدياد عدد قتلى وجرحى انفجار سيارة مفخخة بجبلة والأهالي يطالبون بمحاسبة العناصر “المقصرين”

مكتب أخبار سوريا – اللاذقية

ارتفع عدد قتلى وجرحى انفجار سيارة مفخخة قرب الملعب البلدي في مدينة جبلة الخاضعة لسيطرة القوات النظامية بمحافظة اللاذقية اليوم، إلى 12 قتيلا و56 جريحا في حصيلة نهائية لعددهم.

وقال الناشط المدني المعارض أبو محمد الجبلاوي من جبلة، لـ”مكتب أخبار سوريا”، إن من بين القتلى عناصر من القوات النظامية ومدنيين بينهم، أطفال، مؤكدا وجود عدد من الجثث المتفحمة بسبب قوة الانفجار، مضيفا أن وزيرا الداخلية والإدارة المحلية في الحكومة السورية بدمشق زارا مكان التفجير وتفقدا الأضرار الناتجة عنه، كما طالبا المسؤولين بالتحقيق السريع لكشف المسؤولين عن هذا التفجير.

وأكد الجبلاوي وجود حالة غضب كبيرة بين أهالي المدينة، وسط دعواتهم لمحاسبة عناصر القوات النظامية وقوى الأمن الداخلي “المقصرين والمهملين في عملهم”، والذين ينتشرون على عدة حواجز في المدينة ومع ذلك تمكنت السيارة المفخخة من الدخول إلى المدينة.

يشار إلى أن انتشارا أمنيا كبيرا تشهده مداخل وشوارع وأحياء جبلة عقب التفجير، وسط التزام معظم الأهالي المنازل.

يذكر أن تفجيرين وقعا داخل الكراج الجديد في جبلة، وآخر داخل قسم الإسعاف بالمشفى الوطني بالمدينة، في 23 أيار الفائت من العام الماضي، ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى وأضرار مادية كبيرة.

الكاتب : ريما عز الدين

شاهد أيضاً

حملة لرش المبيدات الحشرية في اللاذقية ومقتل طفلة بقصف مدفعي على الحنبوشية

مكتب أخبار سوريا – اللاذقية

تابعت بلدية مدينة اللاذقية الخاضعة لسيطرة النظام، اليوم، حملتها لرش المبيدات الحشرية للقضاء على الحشرات المنتشرة بكثافة في المدينة الساحلية، وذلك لليوم الثاني على التوالي.

وقالت سماح محمود إحدى سكان اللاذقية، لـ”مكتب أخبار سوريا”، إن العمال يرشون المبيدات عبر سيارة متنقلة تابعة للبلدية في مختلف شوارع وأحياء المدينة، وذلك بعد تفاقم الوضع وازدياد نسبة وجود الحشرات بشكل كبير، وخاصة البعوض، مرجحة أن يكون السبب الرئيسي تراكم القمامة لفترات طويلة من دون ترحيلها.

وكشفت محمود أن عمال البلدية وعدوا الأهالي بالاستمرار برش المبيدات طيلة فصل الصيف، مشددين على أنها المهمة ذات الأولوية الرئيسية بالنسبة للبلدية الآن، حسب المصدر.

من جهة آخرى، قتلت طفلة وأصيب ثلاثة مدنيين آخرين بجروح، اليوم، جراء قصف القوات النظامية من مراصدها بجبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي، قرية الحنبوشية بريف إدلب الغربي الخاضع لسيطرة المعارضة، بقذائف المدفعية والصواريخ.

يذكر أن عشرات العائلات عاودت النزوح إلى المناطق الحدودية مع تركيا، جراء تكثيف القوات النظامية قصفها مناطق متفرقة في ريفي اللاذقية وإدلب منذ أمس.

الكاتب: ريما عز الدين