انقطاع أسطوانات الغاز عن أسواق الحولة وأسعار غير مسبوقة للمحروقات في الوعر بحمص

مكتب أخبار سوريا – حمص

استمر انقطاع أسطوانات الغاز، اليوم، في أسواق منطقة الحولة الخاضعة لسيطرة المعارضة بريف حمص الشمالي، وذلك لليوم الثاني على التوالي.

وأوضح عثمان العلي، أحد سكان مدينة تلدو بسهل الحولة، لـ”مكتب أخبار سوريا”، إن انقطاع أسطونات الغاز سبقه ارتفاع كبير بأسعارها، إذ وصل سعر الأسطوانة الواحدة إلى 12 ألف ليرة سورية أي مايعادل 24 دولارا أميركيا تقريبا.

وأضاف العلي أنه لا أسباب واضحة لفقدان الأسطوانات من الأسواق، إلا أن بعض تجار المنطقة يقولون أن تفجير تنظيم الدولة الإسلامية لشركة حيان للغاز بريف حمص الشرقي منذ عدة أيام هو السبب خاصة أن الغاز يدخل إلى ريف حمص الشمالي عبر طرق التهريب من مناطق النظام.

يذكر أن القوات النظامية تحاصر منطقة الحولة، التي يبلغ عدد سكانها حوالي 70 ألف مدني، منذ أكثر من أربع سنوات، ويعتمد الأهالي بالدرجة الأولى على طرق التهريب في الحصول على المواد الغذائية والمحروقات.

وفي حي الوعر الخاضع لسيطرة المعارضة في مدينة حمص والمحاصر من قبل القوات النظامية وصلت أسعار المحروقات إلى مستويات عالية، وسط استمرار النظام بمنع إدخال كافة المواد إلى الحي.

وشكى عبد الرحمن الحمصي، أحد سكان الحي، في حديث مع “مكتب أخبار سوريا”، ارتفاع أسعار المواد بالحي ومنها المحروقات إن وجدت، إذ يبلغ سعر ليتر البنزين 4500 ليرة سورية وسعر ليتر مادة المازوت 2800 ليرة وسعر كيلو الحطب 400 ليرة مع فقدان شبه تام لأسطوانات الغاز.

وأوضح الحمصي أن معظم الأهالي عاجزون عن دفع هكذا مبالغ، بسبب أوضاعهم المادية الصعبة وقلة فرص العمل مع استمرار الحصار المفروض عليهم، لافتا إلى أنهم يحرقون أثاث منازلهم للتدفئة وطهي الطعام في ظل ظروف معيشية سيئة وانخفاض درجات الحرارة.

الكاتب : أحمد الشمالي

شاهد أيضاً

حملة لرش المبيدات الحشرية في اللاذقية ومقتل طفلة بقصف مدفعي على الحنبوشية

مكتب أخبار سوريا – اللاذقية

تابعت بلدية مدينة اللاذقية الخاضعة لسيطرة النظام، اليوم، حملتها لرش المبيدات الحشرية للقضاء على الحشرات المنتشرة بكثافة في المدينة الساحلية، وذلك لليوم الثاني على التوالي.

وقالت سماح محمود إحدى سكان اللاذقية، لـ”مكتب أخبار سوريا”، إن العمال يرشون المبيدات عبر سيارة متنقلة تابعة للبلدية في مختلف شوارع وأحياء المدينة، وذلك بعد تفاقم الوضع وازدياد نسبة وجود الحشرات بشكل كبير، وخاصة البعوض، مرجحة أن يكون السبب الرئيسي تراكم القمامة لفترات طويلة من دون ترحيلها.

وكشفت محمود أن عمال البلدية وعدوا الأهالي بالاستمرار برش المبيدات طيلة فصل الصيف، مشددين على أنها المهمة ذات الأولوية الرئيسية بالنسبة للبلدية الآن، حسب المصدر.

من جهة آخرى، قتلت طفلة وأصيب ثلاثة مدنيين آخرين بجروح، اليوم، جراء قصف القوات النظامية من مراصدها بجبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي، قرية الحنبوشية بريف إدلب الغربي الخاضع لسيطرة المعارضة، بقذائف المدفعية والصواريخ.

يذكر أن عشرات العائلات عاودت النزوح إلى المناطق الحدودية مع تركيا، جراء تكثيف القوات النظامية قصفها مناطق متفرقة في ريفي اللاذقية وإدلب منذ أمس.

الكاتب: ريما عز الدين