فشل اجتماع “تفاوضي” جديد في وقف معركة وادي بردى وتأزم حالة مصاب بالفشل الكلوي بمضايا

مكتب أخبار سوريا – ريف دمشق

فشل اليوم اجتماع جديد بين القوات النظامية وفصائل المعارضة تم خارج منطقة وادي بردى، في التوصل إلى اتفاق لوقف الحملة العسكرية النظامية المستمرة منذ 37 يوما على المنطقة، والذي تزامن مع هدوء عم قرى المنطقة، وذلك بعد قصف عنيف ومحاولة اقتحام لقرية عين الفيجة.

وكانت القوات النظامية والمليشيات المساندة لها وأبرزها حزب الله اللبناني وقوات درع القلمون واصلت قصفها المكثف لقرية عين الفيجة حتى ساعات الظهيرة اليوم، بالطيران الحربي والمروحي وقذائف المدفعية الثقيلة والدبابات والهاون وصواريخ أرض – أرض شديدة الانفجار من نوع “فيل” والإطارات المتفجرة المحشوة بمادة TNT شديدة الانفجار ورصاص الرشاشات الثقيلة والقناصات الحرارية.

وتزامن القصف مع محاولات اقتحام من عدة محاور لعين الفيجة، التي تحوي النبع الذي يغذي العاصمة دمشق بالماء وما تزال المعارضة تسيطر عليه، تصدى لها مقاتلو المعارضة، ما أدى لاندلاع اشتباكات، هي الأعنف منذ بداية الحملة العسكرية النظامية على المنطقة في 23 من كانون الأول الفائت، أسفرت عن مقتل ثلاثة مقاتلين معارضين على الأقل، وعدد غير معروف من القوات النظامية.

من جهة أخرى، أعلن الناشطون الطبيون والإعلاميون في بلدة مضايا الخاضعة لسيطرة المعارضة بريف دمشق الغربي، تدهور حالة مريض بالفشل الكلوي، فشلت كل المناشدات لإخراجه من البلدة المحاصرة، منذ أكثر من عام ونصف، بسبب رفض القوات النظامية وحزب الله اللبناني خروجه.

يذكر أن عشرات المرضى والمصابين وذويهم خرجوا من مضايا خلال الشهور السابقة، ضمن اتفاق بين القوات النظامية وحزب الله من جهة وفصائل المعارضة من جهة أخرى، مقابل سماح الأخيرة بخروج عائلات ومصابين من بلدتي كفريا والفوعة الخاضعتين للنظام واللتين تحاصرهما المعارضة بريف إدلب.

الكاتب : أحمد أبو الجود

شاهد أيضاً

حملة لرش المبيدات الحشرية في اللاذقية ومقتل طفلة بقصف مدفعي على الحنبوشية

مكتب أخبار سوريا – اللاذقية

تابعت بلدية مدينة اللاذقية الخاضعة لسيطرة النظام، اليوم، حملتها لرش المبيدات الحشرية للقضاء على الحشرات المنتشرة بكثافة في المدينة الساحلية، وذلك لليوم الثاني على التوالي.

وقالت سماح محمود إحدى سكان اللاذقية، لـ”مكتب أخبار سوريا”، إن العمال يرشون المبيدات عبر سيارة متنقلة تابعة للبلدية في مختلف شوارع وأحياء المدينة، وذلك بعد تفاقم الوضع وازدياد نسبة وجود الحشرات بشكل كبير، وخاصة البعوض، مرجحة أن يكون السبب الرئيسي تراكم القمامة لفترات طويلة من دون ترحيلها.

وكشفت محمود أن عمال البلدية وعدوا الأهالي بالاستمرار برش المبيدات طيلة فصل الصيف، مشددين على أنها المهمة ذات الأولوية الرئيسية بالنسبة للبلدية الآن، حسب المصدر.

من جهة آخرى، قتلت طفلة وأصيب ثلاثة مدنيين آخرين بجروح، اليوم، جراء قصف القوات النظامية من مراصدها بجبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي، قرية الحنبوشية بريف إدلب الغربي الخاضع لسيطرة المعارضة، بقذائف المدفعية والصواريخ.

يذكر أن عشرات العائلات عاودت النزوح إلى المناطق الحدودية مع تركيا، جراء تكثيف القوات النظامية قصفها مناطق متفرقة في ريفي اللاذقية وإدلب منذ أمس.

الكاتب: ريما عز الدين