مظاهرات في الغوطة الشرقية ضد “ممارسات فتح الشام” وتأييدا لوفد الأستانة

مكتب أخبار سوريا – ريف دمشق

خرج مئات الأشخاص في مظاهرات اليوم، بمدن دوما وسقبا وحمورية الخاضعة لسيطرة المعارضة في الغوطة الشرقية بريف دمشق، وذلك في جمعة أطلقت عليها المعارضة في عموم سوريا “خاين يلي بيقتل ثائر”، استنكارا لهجوم جبهة فتح الشام “النصرة سابقا” على فصائل الجيش الحر التي شاركت في مباحثات أستانة الأسبوع الفائت.

وأثنت مظاهرات دوما على الوفد المفاوض في الأستانة برئاسة محمد علوش التابع لجيش الإسلام الذي تعد دوما معقله الرئيسي في الغوطة الشرقية، في حين استنكر المتظاهرون اقتتال جبهة فتح الشام في الشمال السوري مع فصائل المعارضة الأخرى التي اضطرت للاندماج مع حركة أحرار الشام كبرى فصائل الشمال، تجنبا للمواجهات.

وكان أطفال دوما خرجوا اليوم بمظاهرة أيضا رفعوا فيها لافتات تطالب بـ”حقوقهم المسلوبة في التعليم والحياة”.

من جهة أخرى، سقطت قذائف هاون ومدفعية على أطراف بلدتي النشابية ومديرا في الغوطة الشرقية، ما أسفر عن أضرار مادية جسيمة، فيما أخمد فريق الدفاع المدني المعارض حريقا نشب في شقة سكنية بمدينة عربين، لم يتسبب بوقوع إصابات.

وفي القلمون الشرقي، أكد مصدر عسكري نظامي، حسب وسائل إعلام تابعة للنظام، أن وحدة من القوات النظامية قتلت عشرة عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية في جبل القطيعة، ودمرت آلية في منطقة المرامل الحمراء في جبال القلمون الشرقي، إثر استهدافهم بالرشاشات وقذائف الدبابات.

الكاتب : أحمد أبو الجود

شاهد أيضاً

حملة لرش المبيدات الحشرية في اللاذقية ومقتل طفلة بقصف مدفعي على الحنبوشية

مكتب أخبار سوريا – اللاذقية

تابعت بلدية مدينة اللاذقية الخاضعة لسيطرة النظام، اليوم، حملتها لرش المبيدات الحشرية للقضاء على الحشرات المنتشرة بكثافة في المدينة الساحلية، وذلك لليوم الثاني على التوالي.

وقالت سماح محمود إحدى سكان اللاذقية، لـ”مكتب أخبار سوريا”، إن العمال يرشون المبيدات عبر سيارة متنقلة تابعة للبلدية في مختلف شوارع وأحياء المدينة، وذلك بعد تفاقم الوضع وازدياد نسبة وجود الحشرات بشكل كبير، وخاصة البعوض، مرجحة أن يكون السبب الرئيسي تراكم القمامة لفترات طويلة من دون ترحيلها.

وكشفت محمود أن عمال البلدية وعدوا الأهالي بالاستمرار برش المبيدات طيلة فصل الصيف، مشددين على أنها المهمة ذات الأولوية الرئيسية بالنسبة للبلدية الآن، حسب المصدر.

من جهة آخرى، قتلت طفلة وأصيب ثلاثة مدنيين آخرين بجروح، اليوم، جراء قصف القوات النظامية من مراصدها بجبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي، قرية الحنبوشية بريف إدلب الغربي الخاضع لسيطرة المعارضة، بقذائف المدفعية والصواريخ.

يذكر أن عشرات العائلات عاودت النزوح إلى المناطق الحدودية مع تركيا، جراء تكثيف القوات النظامية قصفها مناطق متفرقة في ريفي اللاذقية وإدلب منذ أمس.

الكاتب: ريما عز الدين