حركة أحرار الشام تخرج دفعة جديدة من المقاتلين في جرابلس بريف حلب

مكتب أخبار سوريا – حلب

خرجت حركة أحرار الشام الإسلامية، اليوم، دفعة جديدة من المقاتلين الجدد، بعد تدربيهم في معسكر بمدينة جرابلس الخاضعة لسيطرة المعارضة بريف حلب الشرقي.

وقال الدكتور أبو بدر مسؤول الحركة في القطاع الشمالي، لـ”مكتب أخبار سوريا”، إن الحركة خرجت 50 مقاتلا ضمن معسكر “الأحرار” بعد خضوعهم لدورة تدربية استمرت مدة شهر في دورة أطلق عليها إسم “الشهيد محمد نور”، لافتا إلى أنها تأتي كمرحلة أولى من الدورات التدريبة التي ستقام ضمن المعسكر في منطقة جرابلس.

وأضاف المصدر أن المقاتلين تلقوا تدريبات على القتال القريب واقتحام المباني والرمايات على الأسلحة الخفيفة مثل البندقية الآلية “كلاشنكوف” ورشاش “بيكيسي” والمتوسطة كالرشاش عيار 12.5 ملم، مشيرا إلى أن العناصر سيقاتلون ضمن قوات درع الفرات ضد قوات سوريا الديمقراطيةوتنظيم الدولة الإسلامية والقوات النظامية.

وأوضح أبو بدر أن المتخرجين نفذوا عرضا عسكريا في الساحة العامة للمعسكر، وألقوا “القسم الثوري” المتضمن التأكيد على مواصلة طريق “الثورة السورية” والعمل على إسقاط النظام والتنظيمات الأخرى، وذلك حتى ينال الشعب السوري حريته، على حد تعبيره.

يذكر أن حركة أحرار الشام الإسلامية تشارك مع عدد من فصائل المعارضة ضمن معركة درع الفرات المدعومة من الجيش التركي، والهادفة لانتزاع مناطق غربي نهر الفرات بريف حلب الشرقي والشمالي من التنظيم

الكاتب : كارة السفراني

شاهد أيضاً

تشييع قتيلين من القوات النظامية في مدينة اللاذقية

مكتب أخبار سوريا – اللاذقية

شيعت القوات النظامية، اليوم، عنصرين في صفوفها بمدينة اللاذقية الخاضعة لسيطرتها، كانا قتلا أمس في ريف المدينة الشمالي، جراء استهداف فصائل المعارضة مواقع تابعة للنظام بقذائف الدبابة.

وقال الناشط المدني المعارض رستم صلاح، لـ”مكتب أخبار سوريا”، إن القوات النظامية شيعت القتيلين في اللاذقية وتم نقلهما لاحقا لديفنا في قريتهما بريف مدينة جبلة، لافتا إلى أنهما تابعين للقوى البحرية في الجيش النظامي، في حين نشرت صفحات موالية للنظام في موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” صورا للتشييع الذي ضم عددا كبير من عناصر النظام.

وأضاف المصدر أن كتيبة المدفعية والصواريخ التابعة للفرقة الأولى الساحلية المعارضة، كانت استهدفت بقذائف الدبابة أمس مبنى كان العنصران يتحصنان به قرب تلة رشو في جبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي، وذلك ردا على قصف النظام بالقذائف والصواريخ لمحور جبل القلعة، ما أدى إلى مقتل عنصر تابع للفرقة وإصابة آخر.

وأكد صلاح أن جبهات القتال في ريف اللاذقية تشهد اليوم هدوءا تاما، وذلك بعد يوم من القصف المدفعي والصاروخي المتبادل بين القوات النظامية ومقاتلي المعارضة طال مختلف محاور القتال بجبلي الأكراد والتركمان.

يذكر أن كثيرا من القتلى من أبناء محافظة اللاذقية يسقطون بشكل شبه يومي، خلال معارك القوات النظامية مع كل من فصائل المعارضة وتنظيم الدولة الإسلامية في مناطق مختلفة، بسبب انتساب عدد كبير من أبناء المحافظة إلى الجيش النظامي والقوات الرديفة له والتي تم تشكيلها خلال السنوات الست الأخيرة.

الكاتب : ريما عز الدين