مصرع ستة أطفال ووالدتهم بقصف جوي روسي على ريف حلب

مكتب أخبار سوريا – حلب

لقي ستة أطفال ووالدتهم مصرعهم، اليوم، جراء استهداف الطيران الحربي الروسي بغارة بثلاثة صواريخ فراغية، منزلا في منطقة ريف المهندسين الأول الخاضعة لسيطرة المعارضة بريف حلب الغربي.

والضحايا نازحون من قرية القراصي بريف حلب الجنوبي والتي تعد خط اشتباك مع القوات النظامية، وتمكنت فرق الدفاع المدني بعد عمل استمر خمس ساعات متواصلة من إخراج الأطفال من تحت الأنقاض الذين تراوحت أعمارهم بين عام وتسعة أعوام، في حين أخرجت الفرق طفلا على قيد الحياة وأسعفته باتجاه الحدود التركية لتلقي العلاج في إحدى المشافي هناك، كما أدت الغارة إلى دمار منزل بشكل كامل.

وفي سياق منفصل، شب حريق في قبو بمنزل في بلدة كفركرمين الخاضعة لسيطرة المعارضة بريف حلب الغربي، ناتج عن ماس كهربائي، تمكنت فرق الدفاع المدني من إخماده قبل انتشاره ووصوله إلى برميل يحوي محروقات كان داخل المنزل، لافتا إلى أن الأضرار اقتصرت على المادية.

الكاتب : كارة السفراني

شاهد أيضاً

تشييع قتيلين من القوات النظامية في مدينة اللاذقية

مكتب أخبار سوريا – اللاذقية

شيعت القوات النظامية، اليوم، عنصرين في صفوفها بمدينة اللاذقية الخاضعة لسيطرتها، كانا قتلا أمس في ريف المدينة الشمالي، جراء استهداف فصائل المعارضة مواقع تابعة للنظام بقذائف الدبابة.

وقال الناشط المدني المعارض رستم صلاح، لـ”مكتب أخبار سوريا”، إن القوات النظامية شيعت القتيلين في اللاذقية وتم نقلهما لاحقا لديفنا في قريتهما بريف مدينة جبلة، لافتا إلى أنهما تابعين للقوى البحرية في الجيش النظامي، في حين نشرت صفحات موالية للنظام في موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” صورا للتشييع الذي ضم عددا كبير من عناصر النظام.

وأضاف المصدر أن كتيبة المدفعية والصواريخ التابعة للفرقة الأولى الساحلية المعارضة، كانت استهدفت بقذائف الدبابة أمس مبنى كان العنصران يتحصنان به قرب تلة رشو في جبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي، وذلك ردا على قصف النظام بالقذائف والصواريخ لمحور جبل القلعة، ما أدى إلى مقتل عنصر تابع للفرقة وإصابة آخر.

وأكد صلاح أن جبهات القتال في ريف اللاذقية تشهد اليوم هدوءا تاما، وذلك بعد يوم من القصف المدفعي والصاروخي المتبادل بين القوات النظامية ومقاتلي المعارضة طال مختلف محاور القتال بجبلي الأكراد والتركمان.

يذكر أن كثيرا من القتلى من أبناء محافظة اللاذقية يسقطون بشكل شبه يومي، خلال معارك القوات النظامية مع كل من فصائل المعارضة وتنظيم الدولة الإسلامية في مناطق مختلفة، بسبب انتساب عدد كبير من أبناء المحافظة إلى الجيش النظامي والقوات الرديفة له والتي تم تشكيلها خلال السنوات الست الأخيرة.

الكاتب : ريما عز الدين