المعارضة تستهدف بالصواريخ تجمعات النظام في الربيعة بريف حماة

مكتب أخبار سوريا – حماة

استهدفت فصائل المعارضة بالصواريخ، مساء اليوم، تجمعات القوات النظامية في قرية الربيعة غرب مطار حماة العسكري في ريف حماة الغربي، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوفها.

وقال الناشط الإعلامي المعارض لؤي الحموي من ريف حماة، لـ”مكتب أخبار سوريا”، إن مقاتلين من جيش العزة التابع للجيش السوري الحر استهدفوا بعشرة صواريخ على الأقل، تجمعات النظام في الربيعة، حيث سمعت أصوات سيارات الإسعاف وصفارات الإنذار داخل القرية.

وأضاف المصدر أن جيش العزة استهدف تجمعات النظام في ريف حماة الغربي لليوم الثاني على التوالي، وذلك ردا على استهداف الطيران الحربي الروسي بتسع غارات بالصواريخ الارتجاجية، مقرا تابعا للجيش على أطراف بلدة اللطامنة الخاضعة لسيطرته في ريف حماة الشمالي، ما أسفر عن سقوط قتيلين وسبعة جرحى من عناصره، فضلا عند دمار واسع بالمكان.

يذكر أن جيش العزة أعلن عدم التزامه بمفاوضات أستانة، قبل يومين، مؤكدا أنه سيواصل الدفاع عن الأرض والأهل، وذلك عبر بيان نشر على الموقع الالكتروني للجيش، عازيا ذلك إلى عدم التزام روسيا كطرف ضامن لاتفاق وقف إطلاق النار الموقع أواخر الشهر الفائت، إضافة إلى تقدم القوات النظامية والمليشيات المساندة لها باتجاه قرى وادي بردى بريف دمشق وتهجير سكانها واستمرارها بسياسة التغيير الديموغرافي، رغم الوعود الروسية “الكاذبة” بأنّه لن يتم اقتحامها والتقدم إليها، حسب البيان.

الكاتب : سوار الأحمد

شاهد أيضاً

تشييع قتيلين من القوات النظامية في مدينة اللاذقية

مكتب أخبار سوريا – اللاذقية

شيعت القوات النظامية، اليوم، عنصرين في صفوفها بمدينة اللاذقية الخاضعة لسيطرتها، كانا قتلا أمس في ريف المدينة الشمالي، جراء استهداف فصائل المعارضة مواقع تابعة للنظام بقذائف الدبابة.

وقال الناشط المدني المعارض رستم صلاح، لـ”مكتب أخبار سوريا”، إن القوات النظامية شيعت القتيلين في اللاذقية وتم نقلهما لاحقا لديفنا في قريتهما بريف مدينة جبلة، لافتا إلى أنهما تابعين للقوى البحرية في الجيش النظامي، في حين نشرت صفحات موالية للنظام في موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” صورا للتشييع الذي ضم عددا كبير من عناصر النظام.

وأضاف المصدر أن كتيبة المدفعية والصواريخ التابعة للفرقة الأولى الساحلية المعارضة، كانت استهدفت بقذائف الدبابة أمس مبنى كان العنصران يتحصنان به قرب تلة رشو في جبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي، وذلك ردا على قصف النظام بالقذائف والصواريخ لمحور جبل القلعة، ما أدى إلى مقتل عنصر تابع للفرقة وإصابة آخر.

وأكد صلاح أن جبهات القتال في ريف اللاذقية تشهد اليوم هدوءا تاما، وذلك بعد يوم من القصف المدفعي والصاروخي المتبادل بين القوات النظامية ومقاتلي المعارضة طال مختلف محاور القتال بجبلي الأكراد والتركمان.

يذكر أن كثيرا من القتلى من أبناء محافظة اللاذقية يسقطون بشكل شبه يومي، خلال معارك القوات النظامية مع كل من فصائل المعارضة وتنظيم الدولة الإسلامية في مناطق مختلفة، بسبب انتساب عدد كبير من أبناء المحافظة إلى الجيش النظامي والقوات الرديفة له والتي تم تشكيلها خلال السنوات الست الأخيرة.

الكاتب : ريما عز الدين