النظام يواصل قصف ومحاولات اقتحام الغوطة والمعارضة تتهمه باستخدام الكلور السام

مكتب أخبار سوريا – ريف دمشق

تعرضت منطقة المرج في الغوطة الشرقية اليوم، لقصف صاروخي ومدفعي نظامي عنيف تركز على المناطق السكنية في بلدات حزرما والنشابية وحوش الصالحية وأطرافها، إذ بلغت حصيلة صواريخ أرض – أرض لوحدها 15 صاروخا، ما أدى لإصابة نحو عشرة مدنيين بجروح، أسعفتهم فرق الدفاع المدني المعارض إلى النقاط الطبية في المنطقة.

كما استهدفت القوات النظامية بلدة حزة ومدينتي دوما وحرستا في الغوطة الشرقية بقذائف الهاون والمدفعية، ما أسفر عن سقوط إصابات واندلاع حريق هائل في مستودع لتخزين وبيع المحروقات في حزة، أخمده عناصر الدفاع المدني الذين أصيب أحدهم بحروق من الدرجة الثانية في أصابع يده اليسرى فيما لم يتسبب الحريق بوقوع إصابات بين سكان الأبنية المحيطة.

واتهمت مصادر إعلامية في جيش الإسلام المعارض، في منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي، عناصر النظام باستهداف نقاط مقاتلي المعارضة على جبهة الميدعاني بقذائف محملة بغاز الكلور السام، ما أسفر عن إصابة عدة أشخاص بحالات اختناق.

وفي السياق، اندلعت اشتباكات عنيفة اليوم، إثر تصدي مقاتلي فيلق الرحمن المعارض لمحاولة القوات النظامية التقدم على جبهة حزرما بالغوطة الشرقية، وسط قصف مدفعي متبادل أدى لسقوط إصابات من الطرفين، كما قتل ما لا يقل عن عشرة عناصر نظاميين إثر انفجار ألغام كانت المعارضة زرعتها في وقت سابق في المحور ذاته، في حين أعطبت المعارضة مدرعتين نظاميتين.

ودارت مواجهات على أطراف بلدات النشابية والبلالية والقاسمية، فيما كثفت القوات النظامية استهداف مزارع مدينة دوما من جهة جبهة أوتستراد دمشق – حمص الدولي بالمدفعية والرشاشات الثقيلة، وسجلت اشتباكات عنيفة على أطراف حي القابون الخاضع للمعارضة شرقي العاصمة دمشق.

وفي السياق، لقي مدني مصرعه في بلدة بقين الخاضعة لسيطرة المعارضة بريف دمشق الغربي، إثر إصابته برأسه برصاصة قناص يتمركز على الحواجز التابعة للقوات النظامية وحزب الله اللبناني والتي تحاصر البلدة منذ أكثر من عام ونصف.

الكاتب : أحمد أبو الجود

شاهد أيضاً

المعارضة تقصف مركز قيادة عمليات نظامي بدرعا والطيران الروسي يستهدف أحياءها

مكتب أخبار سوريا – درعا

استهدفت فصائل المعارضة المنضوية في غرفة عمليات “البنيان المرصوص”، اليوم، مركز قيادة عمليات ومستودع أسلحة للقوات النظامية في حي سجنة بمدينة درعا، بصاروخ محلي الصنع يزن حوالي 500 كيلو غرام، كانت المعارضة أنتجته في وقت سابق وأعلنت عنه باسم “صاروخ عمر”.

ونشرت غرفة العمليات، على صفحتها الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، صورا ملتقطة من الجو قالت إنها تظهر إطلاق الصاروخ والدمار الذي حل بالموقع المستهدف، مؤكدا أن الصاروخ تسبب بسقوط قتلى نظاميين وعطب دبابة وعربة وعدة سيارات.

في الأثناء، دارت مواجهات عنيفة في حي المنشية الذي انتزعت المعارضة معظمه مؤخرا، من الجيش النظامي والمليشيات الأجنبية التي تسانده، تركزت في محيط حاجز الإرشادية العسكري، من دون أن يتمكن أي من الطرفين التقدم على حساب الآخر.

في المقابل، قصفت الطائرات الروسية بأكثر من 20 غارة، بعضها محملة بقنابل عنقودية، الطيران المروحي النظامي بـ12 برميلا متفجرا، الأحياء الخاضعة لسيطرة المعارضة في منطقة درعا البلد بمدينة درعا، ما تسبب بأضرار واسعة في المنازل ومدرسة.

الكاتب: عمار حوراني