القوات النظامية تواصل تقدمها جنوب الباب وتهاجم قرى جديدة بعد سيطرتها على القطبية

مكتب أخبار سوريا – حلب

واصلت القوات النظامية، اليوم، تقدمها جنوب مدينة الباب الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية بريف حلب الشرقي، بعد سيطرتها صباحا على بلدة القطبية الواقعة جنوب مدينة دير حافر.

وأُجبر عناصر التنظيم على الانسحاب من القطبية إثر استهداف مواقعهم بعشرات الغارات الجوية والصواريخ وقذائف المدفعية والهاون، فضلا عن الاشتباكات العنيفة التي أدت لمقتل وجرح عناصر من الطرفين، فيما لم ينجح هجوم نظامي مماثل على قريتي رسم الإمام وأم المرى جنوب غرب مدينة تادف في انتزاعها.

وبين مصدر مدني من ريف دير حافر، رفض كشف هويته، لـ”مكتب أخبار سوريا”، أن المواجهات ما تزال مستمرة حتى اللحظة على جبهات قريتي الكرين وتل أحمر ومنطقة سبخة الجبول قرب القطبية، وذلك إثر محاولة القوات النظامية السيطرة عليها، مؤكدا أن انفجارات ضخمة تهز المنطقة، وصوتها يسمع إلى مسافات بعيدة.

من جهتها، قالت وسائل إعلامية تابعة للنظام إن 15 عنصرا من مقاتلي التنظيم، عرف منهم القيادي أبو معد السعودي، قتلوا خلال المواجهات قرب قريتي رسم الامام وأم المرى.

وكانت القوات النظامية سيطرت أمس على قريتي سرحان وطومان جنوب مدينة الباب، بعد انسحاب تنظيم الدولة الإسلامية منهما.

الكاتب : إسلام يوسف

شاهد أيضاً

المعارضة تقصف مركز قيادة عمليات نظامي بدرعا والطيران الروسي يستهدف أحياءها

مكتب أخبار سوريا – درعا

استهدفت فصائل المعارضة المنضوية في غرفة عمليات “البنيان المرصوص”، اليوم، مركز قيادة عمليات ومستودع أسلحة للقوات النظامية في حي سجنة بمدينة درعا، بصاروخ محلي الصنع يزن حوالي 500 كيلو غرام، كانت المعارضة أنتجته في وقت سابق وأعلنت عنه باسم “صاروخ عمر”.

ونشرت غرفة العمليات، على صفحتها الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، صورا ملتقطة من الجو قالت إنها تظهر إطلاق الصاروخ والدمار الذي حل بالموقع المستهدف، مؤكدا أن الصاروخ تسبب بسقوط قتلى نظاميين وعطب دبابة وعربة وعدة سيارات.

في الأثناء، دارت مواجهات عنيفة في حي المنشية الذي انتزعت المعارضة معظمه مؤخرا، من الجيش النظامي والمليشيات الأجنبية التي تسانده، تركزت في محيط حاجز الإرشادية العسكري، من دون أن يتمكن أي من الطرفين التقدم على حساب الآخر.

في المقابل، قصفت الطائرات الروسية بأكثر من 20 غارة، بعضها محملة بقنابل عنقودية، الطيران المروحي النظامي بـ12 برميلا متفجرا، الأحياء الخاضعة لسيطرة المعارضة في منطقة درعا البلد بمدينة درعا، ما تسبب بأضرار واسعة في المنازل ومدرسة.

الكاتب: عمار حوراني