مديرية تربية الساحل تقيم دورة لتدريب المدرسين بريف إدلب

مكتب أخبار سوريا – إدلب

واصلت مديرية التربية الحرة في الساحل التابعة لوزارة التربية بالحكومة السورية المؤقتة المعارضة، اليوم، تدريب وتأهيل معلمين يدرّسون التلاميذ الذين نزحوا من ريف اللاذقية، في قرى ومخيمات ريف إدلب الغربي الخاضعة لسيطرة المعارضة.

وقالت المدرسة ليلى بكداش، لـ”مكتب أخبار سوريا”، إن المديرية بدأت الدورة منذ يومين وسوف تستمر لمدة 12 يوما بحضور عدد كبير من المدرسين والمدرسات، مستغلة فراغ المعلمين مع قدوم العطلة الانتصافية، لافتة إلى أن الدورة تقام في ثلاثة مراكز هي مدارس قرى بكسريا والحنبوشية وخربة الجوز.

وتابعت أن الهدف من الدورة هو دعم المعلمين وتأهيلهم وتدريبهم على التركيز على الجانب النفسي للتلاميذ وفق معايير تربوية، واستخدام أساليب التدريس الحديثة، مشيرة إلى أنها الدورة الثانية التي تقيمها المديرية، إذ كانت أقامت دورة مماثلة قبل بدء العام الدراسي الحالي.

وتحدثت بكداش عن الجهود التي تبذلها المديرية لرفع مستوى المدرسين وتأهيلهم بشكل جيد، وذلك من أجل أن يقدموا أفضل مالديهم للتلاميذ، على حد تعبيرها.

يذكر أن مديرية التربية المعارضة نقلت مركزها من قرية وادي الشيخان في ريف اللاذقية إلى قرية الحنبوشية بريف إدلب الغربي منذ حوالي عام ونصف، وذلك مع بداية الحملة العسكرية النظامية على ريف اللاذقية الشمالي، وخسارة المعارضة لمعظم القرى والبلدات فيه.

الكاتب : ريما عز الدين

شاهد أيضاً

المعارضة تقصف مركز قيادة عمليات نظامي بدرعا والطيران الروسي يستهدف أحياءها

مكتب أخبار سوريا – درعا

استهدفت فصائل المعارضة المنضوية في غرفة عمليات “البنيان المرصوص”، اليوم، مركز قيادة عمليات ومستودع أسلحة للقوات النظامية في حي سجنة بمدينة درعا، بصاروخ محلي الصنع يزن حوالي 500 كيلو غرام، كانت المعارضة أنتجته في وقت سابق وأعلنت عنه باسم “صاروخ عمر”.

ونشرت غرفة العمليات، على صفحتها الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، صورا ملتقطة من الجو قالت إنها تظهر إطلاق الصاروخ والدمار الذي حل بالموقع المستهدف، مؤكدا أن الصاروخ تسبب بسقوط قتلى نظاميين وعطب دبابة وعربة وعدة سيارات.

في الأثناء، دارت مواجهات عنيفة في حي المنشية الذي انتزعت المعارضة معظمه مؤخرا، من الجيش النظامي والمليشيات الأجنبية التي تسانده، تركزت في محيط حاجز الإرشادية العسكري، من دون أن يتمكن أي من الطرفين التقدم على حساب الآخر.

في المقابل، قصفت الطائرات الروسية بأكثر من 20 غارة، بعضها محملة بقنابل عنقودية، الطيران المروحي النظامي بـ12 برميلا متفجرا، الأحياء الخاضعة لسيطرة المعارضة في منطقة درعا البلد بمدينة درعا، ما تسبب بأضرار واسعة في المنازل ومدرسة.

الكاتب: عمار حوراني