قتيلان وجرحى من “قسد” بانفجار لغم وضحايا بقصف طيران التحالف على ريف الرقة

مكتب أخبار سوريا – الرقة

قتل عنصران من قوات سوريا الديمقراطية “قسد” وأصيب ثلاثة آخرون، صباح اليوم، جراء انفجار لغم أرضي بسيارة كانوا يستقلونها قرب بلدة عين عيسى الخاضعة لسيطرتهم بريف الرقة الشمالي.

وقال الناشط الإعلامي المعارض محمد عثمان من ريف الرقة، لـ”مكتب أخبار سوريا”، إن لغما من مخلفات تنظيم الدولة الإسلامية انفجر بالسيارة قرب قرية مغيرة جنوب غرب عين عيسى، لافتا إلى أن الجرحى نقلوا إلى المشفى العسكري التابع لـ”قسد” في مدينة عين العرب بريف حلب الشرقي.

يذكر أن عنصرين من القوات قتلا وأصيب ثلاثة آخرون قبل أربعة أيام، جراء انفجار لغم أرضي عند مدخل قرية المحمودلي الخاضعة لسيطرتهم بريف الرقة الغربي.

إلى ذلك، لقي مدنيان حتفهما وأصيب أربعة آخرون، ليل أمس، جراء استهداف طيران التحالف الدولي بغارتين، منطقة الفيلات بالحي الثالث جنوب شرق مدينة الطبقة الخاضعة لسيطرة التنظيم بريف الرقة الجنوبي، ما أدى أيضا إلى دمار منزلين بشكل كامل وأضرار مادية بعدد من المحال التجارية وغيرها من الممتلكات.

الكاتب : إسلام يوسف

شاهد أيضاً

تشييع قتيلين من القوات النظامية في مدينة اللاذقية

مكتب أخبار سوريا – اللاذقية

شيعت القوات النظامية، اليوم، عنصرين في صفوفها بمدينة اللاذقية الخاضعة لسيطرتها، كانا قتلا أمس في ريف المدينة الشمالي، جراء استهداف فصائل المعارضة مواقع تابعة للنظام بقذائف الدبابة.

وقال الناشط المدني المعارض رستم صلاح، لـ”مكتب أخبار سوريا”، إن القوات النظامية شيعت القتيلين في اللاذقية وتم نقلهما لاحقا لديفنا في قريتهما بريف مدينة جبلة، لافتا إلى أنهما تابعين للقوى البحرية في الجيش النظامي، في حين نشرت صفحات موالية للنظام في موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” صورا للتشييع الذي ضم عددا كبير من عناصر النظام.

وأضاف المصدر أن كتيبة المدفعية والصواريخ التابعة للفرقة الأولى الساحلية المعارضة، كانت استهدفت بقذائف الدبابة أمس مبنى كان العنصران يتحصنان به قرب تلة رشو في جبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي، وذلك ردا على قصف النظام بالقذائف والصواريخ لمحور جبل القلعة، ما أدى إلى مقتل عنصر تابع للفرقة وإصابة آخر.

وأكد صلاح أن جبهات القتال في ريف اللاذقية تشهد اليوم هدوءا تاما، وذلك بعد يوم من القصف المدفعي والصاروخي المتبادل بين القوات النظامية ومقاتلي المعارضة طال مختلف محاور القتال بجبلي الأكراد والتركمان.

يذكر أن كثيرا من القتلى من أبناء محافظة اللاذقية يسقطون بشكل شبه يومي، خلال معارك القوات النظامية مع كل من فصائل المعارضة وتنظيم الدولة الإسلامية في مناطق مختلفة، بسبب انتساب عدد كبير من أبناء المحافظة إلى الجيش النظامي والقوات الرديفة له والتي تم تشكيلها خلال السنوات الست الأخيرة.

الكاتب : ريما عز الدين