اندلاع حريق في مخيم بعقربات والطيران يشن أكثر من عشر غارات على ريف إدلب

مكتب أخبار سوريا – إدلب

اندلع حريق، عصر اليوم، في خيمتين بمخيم عقربات في ريف إدلب الشمالي قرب الحدود التركية، والذي يؤوي نازحين من محافظتي حماة وحلب.

وقال علي الشيخ، أحد قاطني المخيم، لـ”مكتب أخبار سوريا”، إن الحريق اندلع نتيجة إشعال مدفأة تعمل على الحطب داخل الخيمة وبسبب البرد الشديد في المنطقة وضعت كمية زائدة من الحطب فيها، ما أدى إلى تمدد النيران في الخيمة وانتشارها لتلتهم خمية مجاورة.

وأضاف المصدر أن فرق الدفاع المدني في المنطقة ساعدت النازحين في الخيمتين على الخروج منهما وخاصة الأطفال، كما أخمدت الحريق، مؤكدا احتراق الخيمتين ومعظم أمتعة أصحابهما، من دون إصابة الأهالي بأذى.

وفي سياق آخر، بين الناشط الإعلامي المعارض خالد الإدلبي من ريف إدلب، لـ”مكتب أخبار سوريا، أن الطيران الحربي الروسي استهدف بثماني غارات بالصواريخ الفراغية، الأراضي الزراعية في محيط قرية مدايا سجنة، كما استهدف الطيران النظامي بثلاث غارات أطراف مدينة خان شيخون، الخاضعتين لسيطرة المعارضة بريف إدلب الجنوبي، اقتصرت الأضرار على المادية في المنطقتين.

الكاتب : سوار الأحمد

شاهد أيضاً

تشييع قتيلين من القوات النظامية في مدينة اللاذقية

مكتب أخبار سوريا – اللاذقية

شيعت القوات النظامية، اليوم، عنصرين في صفوفها بمدينة اللاذقية الخاضعة لسيطرتها، كانا قتلا أمس في ريف المدينة الشمالي، جراء استهداف فصائل المعارضة مواقع تابعة للنظام بقذائف الدبابة.

وقال الناشط المدني المعارض رستم صلاح، لـ”مكتب أخبار سوريا”، إن القوات النظامية شيعت القتيلين في اللاذقية وتم نقلهما لاحقا لديفنا في قريتهما بريف مدينة جبلة، لافتا إلى أنهما تابعين للقوى البحرية في الجيش النظامي، في حين نشرت صفحات موالية للنظام في موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” صورا للتشييع الذي ضم عددا كبير من عناصر النظام.

وأضاف المصدر أن كتيبة المدفعية والصواريخ التابعة للفرقة الأولى الساحلية المعارضة، كانت استهدفت بقذائف الدبابة أمس مبنى كان العنصران يتحصنان به قرب تلة رشو في جبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي، وذلك ردا على قصف النظام بالقذائف والصواريخ لمحور جبل القلعة، ما أدى إلى مقتل عنصر تابع للفرقة وإصابة آخر.

وأكد صلاح أن جبهات القتال في ريف اللاذقية تشهد اليوم هدوءا تاما، وذلك بعد يوم من القصف المدفعي والصاروخي المتبادل بين القوات النظامية ومقاتلي المعارضة طال مختلف محاور القتال بجبلي الأكراد والتركمان.

يذكر أن كثيرا من القتلى من أبناء محافظة اللاذقية يسقطون بشكل شبه يومي، خلال معارك القوات النظامية مع كل من فصائل المعارضة وتنظيم الدولة الإسلامية في مناطق مختلفة، بسبب انتساب عدد كبير من أبناء المحافظة إلى الجيش النظامي والقوات الرديفة له والتي تم تشكيلها خلال السنوات الست الأخيرة.

الكاتب : ريما عز الدين