هجوم مباغت لجيش خالد يخلف عشرات القتلى والجرحى من المعارضة بريف درعا

مكتب أخبار سوريا – درعا

لقي أكثر من 14 عنصرا معارضا مصرعهم وأُصيب ما لا يقل عن 15 آخرين بجروح متفاوتة، فجر اليوم، جراء هجوم مباغت شنه مقاتلو جيش خالد بن الوليد، الذي تتهمه المعارضة بالارتباط بتنظيم الدولة الإسلامية، قرب بلدة عين ذكر الخاضعة لسيطرة الجيش بريف درعا الغربي.

وقال مصدر عسكري من الجيش الحر في درعا، لـ “مكتب أخبار سوريا”، إن جيش خالد هاجم مواقع الحراسة على أطراف قرية العبدلي الخاضعة لسيطرة المعارضة، بعد أن تمكن مقاتلوه من التسلل من محورين إلى منطقة قريبة من مواقع المعارضة، ما أدى إلى مقتل وإصابة معظم من كان في نقاط الحراسة، كما تمكن التنظيم من سحب جثث بعض العناصر.

وأضاف المصدر، الذي فضل عدم كشف هويته، أن جميع القتلى تابعون للجيش الحر ومعظمهم من مدينة إنخل وبلدة نمر الخاضعتين لسيطرة المعارضة بريف درعا الشمالي.

وأردف المصدر أن فصائل الجيش الحر صدت هجوم عناصر جيش خالد وأوقعت في صفوفهم قتلى وجرحى، وتمكنت حوالي الساعة السابعة صباحا من استعادة نقاط الحراسة على أطراف العبدلي، كما شنت قصفا مكثفا بقذائف المدفعية والصواريخ على بلدة عين ذكر المجاورة.

إلى ذلك، قتل ثلاثة عناصر من الجيش الحر، عصر اليوم، جرار انفجار عبوة ناسفة عند مرور سيارة كانوا يستقلونها، قرب قرية الشعارة الخاضعة لسيطرة المعارضة في منطقة اللجاة أقصى شمال شرق درعا.

الكاتب : عمار حوراني

شاهد أيضاً

حملة لرش المبيدات الحشرية في اللاذقية ومقتل طفلة بقصف مدفعي على الحنبوشية

مكتب أخبار سوريا – اللاذقية

تابعت بلدية مدينة اللاذقية الخاضعة لسيطرة النظام، اليوم، حملتها لرش المبيدات الحشرية للقضاء على الحشرات المنتشرة بكثافة في المدينة الساحلية، وذلك لليوم الثاني على التوالي.

وقالت سماح محمود إحدى سكان اللاذقية، لـ”مكتب أخبار سوريا”، إن العمال يرشون المبيدات عبر سيارة متنقلة تابعة للبلدية في مختلف شوارع وأحياء المدينة، وذلك بعد تفاقم الوضع وازدياد نسبة وجود الحشرات بشكل كبير، وخاصة البعوض، مرجحة أن يكون السبب الرئيسي تراكم القمامة لفترات طويلة من دون ترحيلها.

وكشفت محمود أن عمال البلدية وعدوا الأهالي بالاستمرار برش المبيدات طيلة فصل الصيف، مشددين على أنها المهمة ذات الأولوية الرئيسية بالنسبة للبلدية الآن، حسب المصدر.

من جهة آخرى، قتلت طفلة وأصيب ثلاثة مدنيين آخرين بجروح، اليوم، جراء قصف القوات النظامية من مراصدها بجبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي، قرية الحنبوشية بريف إدلب الغربي الخاضع لسيطرة المعارضة، بقذائف المدفعية والصواريخ.

يذكر أن عشرات العائلات عاودت النزوح إلى المناطق الحدودية مع تركيا، جراء تكثيف القوات النظامية قصفها مناطق متفرقة في ريفي اللاذقية وإدلب منذ أمس.

الكاتب: ريما عز الدين