اعتقال أكثر من 25 شخصا في تيزين بريف حماة

مكتب أخبار سوريا – حماة

اعتقل عناصر القوات النظامية والأمن التابعين للمخابرات الجوية والعسكرية، مساء اليوم، أكثر من 25 شخصا في قرية تيزين الواقعة غرب مطار حماة العسكري بريف حماة الغربي.

وقال أحد سكان القرية، لـ”مكتب أخبار سوريا”، إن العناصر دخلوا القرية مستقلين عشرات السيارات وداهموا المنازل فيها واعتقلوا أكثر من 25 شخصا تراوحت أعمارهم بين 18 و42 عاما، وذلك بتهمة التخلف عن خدمتي العلم الإلزامية والاحتياطية، كما دققوا بهويات جميع المارة، في حين التزم معظم الأهالي منازلهم خشية الاعتقالات.

وأضاف المصدر، الذي رفض كشف هويته، أن المعتقلين تم اقتيادهم إلى مطار حماة العسكري، لافتا إلى أن القوة العسكرية التي داهمت القرية أتت من المطار، مرجحا أن يتم تجنيدهم جميعا في صفوف الجيش النظامي لزجهم في القتال ضد فصائل المعارضة وتنظيم الدولة الإسلامية، وخاصة في ريف حمص الشرقي حيث تدور مواجهات عنيفة بين النظام والتنظيم في محيط مطار التيفور العسكري.

يشار إلى أن القوات النظامية وعناصر الأمن تشن حملة اعتقالات بين الحين والآخر في المناطق الخاضعة لسيطرتها بريف حماة، فضلا عن اعتقالها مدنيين بشكل متكرر داخل أحياء المدينة بذريعة التخلف عن خدمتي العلم الإلزامية والاحتياط.

الكاتب : سوار الأحمد

شاهد أيضاً

المعارضة تقصف مركز قيادة عمليات نظامي بدرعا والطيران الروسي يستهدف أحياءها

مكتب أخبار سوريا – درعا

استهدفت فصائل المعارضة المنضوية في غرفة عمليات “البنيان المرصوص”، اليوم، مركز قيادة عمليات ومستودع أسلحة للقوات النظامية في حي سجنة بمدينة درعا، بصاروخ محلي الصنع يزن حوالي 500 كيلو غرام، كانت المعارضة أنتجته في وقت سابق وأعلنت عنه باسم “صاروخ عمر”.

ونشرت غرفة العمليات، على صفحتها الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، صورا ملتقطة من الجو قالت إنها تظهر إطلاق الصاروخ والدمار الذي حل بالموقع المستهدف، مؤكدا أن الصاروخ تسبب بسقوط قتلى نظاميين وعطب دبابة وعربة وعدة سيارات.

في الأثناء، دارت مواجهات عنيفة في حي المنشية الذي انتزعت المعارضة معظمه مؤخرا، من الجيش النظامي والمليشيات الأجنبية التي تسانده، تركزت في محيط حاجز الإرشادية العسكري، من دون أن يتمكن أي من الطرفين التقدم على حساب الآخر.

في المقابل، قصفت الطائرات الروسية بأكثر من 20 غارة، بعضها محملة بقنابل عنقودية، الطيران المروحي النظامي بـ12 برميلا متفجرا، الأحياء الخاضعة لسيطرة المعارضة في منطقة درعا البلد بمدينة درعا، ما تسبب بأضرار واسعة في المنازل ومدرسة.

الكاتب: عمار حوراني