أهالي حلب يعانون من ارتفاع سعر الاشتراك بمولدات الكهرباء الخاصة

مكتب أخبار سوريا – حلب

يعاني أهالي مدينة حلب الخاضعة لسيطرة النظام من ارتفاع أسعار الاشتراك بمولدات الطاقة الخاصة التي تعمل على الديزل لتوليد الطاقة الكهربائية، وسط قلة فرص العمل وسوء أحوالهم المعيشية.

وقال مصدر مدني من المدينة، فضل عدم الكشف عن هويته، لـ”مكتب أخبار سوريا”، إن أهالي حلب يعانون من ارتفاع سعر الاشتراك بمولدات الطاقة الخاصة، إذ يتراوح سعر الأمبير الواحد في الأسبوع بين 1250 و1900 ليرة سورية أي مايعادل 2.5 و3.8 دولار أميركي تقريبا، وذلك مقابل قدوم التيار الكهربائي للمشترك مدة خمس ساعات يوميا.

وأضاف المصدر أن سبب ارتفاع سعر الاشتراك هو “جشع” مالكي المولدات وغياب الرقابة عنهم، خاصة أن معظمهم “مدعوم من قبل رؤساء الأفرع الأمنية النظامية كونهم يتقاضون نسبة من الأرباح”، فضلا عن عدم تحديد الجهات الحكومية الرسمية لأسعار الاشتراكات.

وأوضح المصدر أن أسعار المحروقات في مدينة حلب وخاصة الديزل هي نفسها في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة بريف المدينة، إلا أن سعر الأمبير الواحد في الأسبوع بهذه المناطق يتراوح بين 600 و900 ليرة سورية، مقابل قدوم التيار الكهربائي للمشترك مدة خمس ساعات يوميا، وهو سعر أقل بكثير من الذي يتقاضاه أصحاب المولدات بالمدينة.

إلى ذلك، يستمر انقطاع المياه الصالحة للشرب عن مدينة حلب للأسبوع الثالث على التوالي، جراء إيقاف تنظيم الدولة الإسلامية لمحطات ضخ المياه الواقعة عند نهر الفرات، في حين يضطر الأهالي للاعتماد على “الصهاريج” لنقل المياه إلى منازلهم، إذ يتراوح سعر تعبئة ألف ليتر بين 2500 وأربعة ألاف ليرة.

الكاتب : كارة السفراني

شاهد أيضاً

حملة لرش المبيدات الحشرية في اللاذقية ومقتل طفلة بقصف مدفعي على الحنبوشية

مكتب أخبار سوريا – اللاذقية

تابعت بلدية مدينة اللاذقية الخاضعة لسيطرة النظام، اليوم، حملتها لرش المبيدات الحشرية للقضاء على الحشرات المنتشرة بكثافة في المدينة الساحلية، وذلك لليوم الثاني على التوالي.

وقالت سماح محمود إحدى سكان اللاذقية، لـ”مكتب أخبار سوريا”، إن العمال يرشون المبيدات عبر سيارة متنقلة تابعة للبلدية في مختلف شوارع وأحياء المدينة، وذلك بعد تفاقم الوضع وازدياد نسبة وجود الحشرات بشكل كبير، وخاصة البعوض، مرجحة أن يكون السبب الرئيسي تراكم القمامة لفترات طويلة من دون ترحيلها.

وكشفت محمود أن عمال البلدية وعدوا الأهالي بالاستمرار برش المبيدات طيلة فصل الصيف، مشددين على أنها المهمة ذات الأولوية الرئيسية بالنسبة للبلدية الآن، حسب المصدر.

من جهة آخرى، قتلت طفلة وأصيب ثلاثة مدنيين آخرين بجروح، اليوم، جراء قصف القوات النظامية من مراصدها بجبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي، قرية الحنبوشية بريف إدلب الغربي الخاضع لسيطرة المعارضة، بقذائف المدفعية والصواريخ.

يذكر أن عشرات العائلات عاودت النزوح إلى المناطق الحدودية مع تركيا، جراء تكثيف القوات النظامية قصفها مناطق متفرقة في ريفي اللاذقية وإدلب منذ أمس.

الكاتب: ريما عز الدين