الفلاحون أكبر المتضررين من أزمة المحروقات بعفرين واتهامات ببيع جميع الكميات للنظام

مكتب أخبار سوريا – حلب

استمرت اليوم، أزمة توفير المحروقات في مدينة عفرين الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية بريف حلب الشمالي الشرقي، بالرغم من أن المدينة تعد طريقا وتجمعا لـ”الصهاريج” التي تمر باتجاه المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة والقوات النظامية.

وقال مدني عفرين، فضل عدم ذكر اسمه، لـ”مكتب أخبار سوريا”، إن أزمة توفير المحروقات مستمرة في المدينة للأسبوع الثالث على التوالي وفي حال وجدت تكون أسعارها مرتفعة جدا بالنسبة لسعر نفس المادة في المناطق الخاضعة لسيطرة النظام أو المعارضة بريف حلب وإدلب، فمثلا يبلغ سعر ليتر المازوت الواحد في عفرين 450 ليرة سورية إن وجد أي ما يعادل 0.9 دولار أميركي في حين سعره في مناطق المعارضة 300 ليرة وبمناطق النظام 250 ليرة.

وأوضح المصدر أن أكبر المتضررين من أزمة تأمين المحروقات وارتفاع أسعارها هم الفلاحون، إذ يعتمدون في ري محاصيلهم الزراعية ومنها القمح والشعير والبقوليات على مياه الآبار والتي تعمل على المولادات الكهربائية، ما أدى إلى توقف بعض المشاريع الزراعية لعدم القدرة على شراء مادة المازوت.

وأضاف المصدر أن “الصهاريج” المحملة بالمحروقات تأتي من الآبار الخاضعة لسيطرة “قسد” بمحافظة الحسكة، وتمنع الأخيرة مرور أي “صهريج” قادم من الآبار الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية بمحافظة دير الزور، ورغم تحكم القوات بالمحروقات، إلا أن أسعارها مرتفعة بمناطقها.

وأكد المصدر أن سبب ارتفاع أسعار المحروقات هو بيع جميع كميات المحروقات التي تدخل إلى عفرين للنظام، من دون الآخذ بعين الاعتبار أهالي المدينة وحاجتهم للمحروقات، خاصة في هذه الأحوال الجوية وانخفاض درجة الحرارة بشكل كبير.

الكاتب : كارة السفراني

شاهد أيضاً

حملة لرش المبيدات الحشرية في اللاذقية ومقتل طفلة بقصف مدفعي على الحنبوشية

مكتب أخبار سوريا – اللاذقية

تابعت بلدية مدينة اللاذقية الخاضعة لسيطرة النظام، اليوم، حملتها لرش المبيدات الحشرية للقضاء على الحشرات المنتشرة بكثافة في المدينة الساحلية، وذلك لليوم الثاني على التوالي.

وقالت سماح محمود إحدى سكان اللاذقية، لـ”مكتب أخبار سوريا”، إن العمال يرشون المبيدات عبر سيارة متنقلة تابعة للبلدية في مختلف شوارع وأحياء المدينة، وذلك بعد تفاقم الوضع وازدياد نسبة وجود الحشرات بشكل كبير، وخاصة البعوض، مرجحة أن يكون السبب الرئيسي تراكم القمامة لفترات طويلة من دون ترحيلها.

وكشفت محمود أن عمال البلدية وعدوا الأهالي بالاستمرار برش المبيدات طيلة فصل الصيف، مشددين على أنها المهمة ذات الأولوية الرئيسية بالنسبة للبلدية الآن، حسب المصدر.

من جهة آخرى، قتلت طفلة وأصيب ثلاثة مدنيين آخرين بجروح، اليوم، جراء قصف القوات النظامية من مراصدها بجبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي، قرية الحنبوشية بريف إدلب الغربي الخاضع لسيطرة المعارضة، بقذائف المدفعية والصواريخ.

يذكر أن عشرات العائلات عاودت النزوح إلى المناطق الحدودية مع تركيا، جراء تكثيف القوات النظامية قصفها مناطق متفرقة في ريفي اللاذقية وإدلب منذ أمس.

الكاتب: ريما عز الدين