القوات النظامية تسيطر على قرية دير قاق بريف حلب الشرقي

مكتب أخبار سوريا – حلب

سيطرت القوات النظامية والمليشيات الأجنبية المساندة لها، صباح اليوم، على قرية دير قاق الواقعة جنوب غرب مدينة الباب بريف حلب الشرقي، بعد اشتباكات مع تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال مصدر مدني من الباب، فضل عدم ذكر اسمه، لـ”مكتب أخبار سوريا”، إن النظام سيطر على دير قاق الواقعة على بعد ثمانية كلم جنوب غرب الباب، بعد اشتباكات متقطعة مع عناصر التنظيم، وسط شن الطيران الحربي الروسي غارات عليها في عمليات إسناد للقوات النظامية المهاجمة.

وأضاف المصدر أن المواجهات أسفرت عن إصابة اكثر من خمسة مقاتلين من التنظيم، نقلوا إلى مشفى ميداني بالباب لتلقي العلاج، في حين لم تعرف خسائر القوات النظامية البشرية.

وكانت القوات النظامية وبإسناد جوي من الطيران لحربي الروسي سيطرت، مساء أمس، على قرية طومان جنوب غرب الباب بعد انسحاب عناصر التنظيم منها، باتجاه بلدة تادف وقرية أبو طلطل بريف حلب الشرقي.

الكاتب : كارة السفراني

شاهد أيضاً

تشييع قتيلين من القوات النظامية في مدينة اللاذقية

مكتب أخبار سوريا – اللاذقية

شيعت القوات النظامية، اليوم، عنصرين في صفوفها بمدينة اللاذقية الخاضعة لسيطرتها، كانا قتلا أمس في ريف المدينة الشمالي، جراء استهداف فصائل المعارضة مواقع تابعة للنظام بقذائف الدبابة.

وقال الناشط المدني المعارض رستم صلاح، لـ”مكتب أخبار سوريا”، إن القوات النظامية شيعت القتيلين في اللاذقية وتم نقلهما لاحقا لديفنا في قريتهما بريف مدينة جبلة، لافتا إلى أنهما تابعين للقوى البحرية في الجيش النظامي، في حين نشرت صفحات موالية للنظام في موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” صورا للتشييع الذي ضم عددا كبير من عناصر النظام.

وأضاف المصدر أن كتيبة المدفعية والصواريخ التابعة للفرقة الأولى الساحلية المعارضة، كانت استهدفت بقذائف الدبابة أمس مبنى كان العنصران يتحصنان به قرب تلة رشو في جبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي، وذلك ردا على قصف النظام بالقذائف والصواريخ لمحور جبل القلعة، ما أدى إلى مقتل عنصر تابع للفرقة وإصابة آخر.

وأكد صلاح أن جبهات القتال في ريف اللاذقية تشهد اليوم هدوءا تاما، وذلك بعد يوم من القصف المدفعي والصاروخي المتبادل بين القوات النظامية ومقاتلي المعارضة طال مختلف محاور القتال بجبلي الأكراد والتركمان.

يذكر أن كثيرا من القتلى من أبناء محافظة اللاذقية يسقطون بشكل شبه يومي، خلال معارك القوات النظامية مع كل من فصائل المعارضة وتنظيم الدولة الإسلامية في مناطق مختلفة، بسبب انتساب عدد كبير من أبناء المحافظة إلى الجيش النظامي والقوات الرديفة له والتي تم تشكيلها خلال السنوات الست الأخيرة.

الكاتب : ريما عز الدين