انقطاع المحروقات يشل الحركة في المدن الساحلية

مكتب أخبار سوريا – اللاذقية

أدى استمرار أزمة توفير مادتي البنزين والمازوت في المدن الساحلية، وأبرزها اللاذقية وطرطوس وجبلة الخاضعة لسيطرة القوات النظامية، إلى انعدام حركة الآليات في شوارعها، وذلك لليوم الثالث على التوالي.

وقال ناشطون معارضون من الساحل، لـ”مكتب أخبار سوريا”، إن وضع مدينة جبلة يعد الأسوء بين المدن الساحلية بالنسبة لأزمة المحروقات، مؤكدين أن هذه الأزمة هي الأولى من نوعها التي تؤدي لشلل بالحركة في هذه المدن وذلك منذ اندلاع الاحتجاجات المناهضة للنظام في آذار 2011.

وأضافت المصادر أن أغلب الموظفين والطلاب لم يتوجهوا إلى أعمالهم وجامعاتهم اليوم بسبب توقف وسائل النقل جراء انقطاع المحروقات، لافتين إلى أن الوقود يباع خارج المحطات بأسعار مرتفعة جدا قد تصل إلى ألف ليرة سورية لليتر المازوت أو البينزين الواحد أي ما يعادل دولارين أميركيين تقريبا.

وأوضحت المصادر أن الأزمة تتزامن مع انتشار شائعات كبيرة حول نية الحكومة السورية بدمشق رفع أسعار المحروقات في الأيام المقبلة، مشيرين إلى أن أرتالا كبيرة من السيارات تنتظر أمام محطات الوقود، في حين أن بعض الأهالي يضطرون للمبيت في سياراتهم بانتتظار أن يأتي دورهم.

يذكر أن أزمة المحروقات بدأت في المدن الساحلية منذ حوالي أسبوع وازدادت بشكل كبير مؤخرا، فيما أدى الانتظار الطويل أمام محطات الوقود إلى انتشار الفوضى والمشاحنات وحدوث مشاجرات بين الأهالي، وسط انتشار حالة غضب بينهم حول أداء الحكومة وعدم قدرتها على حل الأزمات.

الكاتب : ريما عز الدين

شاهد أيضاً

المعارضة تقصف مركز قيادة عمليات نظامي بدرعا والطيران الروسي يستهدف أحياءها

مكتب أخبار سوريا – درعا

استهدفت فصائل المعارضة المنضوية في غرفة عمليات “البنيان المرصوص”، اليوم، مركز قيادة عمليات ومستودع أسلحة للقوات النظامية في حي سجنة بمدينة درعا، بصاروخ محلي الصنع يزن حوالي 500 كيلو غرام، كانت المعارضة أنتجته في وقت سابق وأعلنت عنه باسم “صاروخ عمر”.

ونشرت غرفة العمليات، على صفحتها الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، صورا ملتقطة من الجو قالت إنها تظهر إطلاق الصاروخ والدمار الذي حل بالموقع المستهدف، مؤكدا أن الصاروخ تسبب بسقوط قتلى نظاميين وعطب دبابة وعربة وعدة سيارات.

في الأثناء، دارت مواجهات عنيفة في حي المنشية الذي انتزعت المعارضة معظمه مؤخرا، من الجيش النظامي والمليشيات الأجنبية التي تسانده، تركزت في محيط حاجز الإرشادية العسكري، من دون أن يتمكن أي من الطرفين التقدم على حساب الآخر.

في المقابل، قصفت الطائرات الروسية بأكثر من 20 غارة، بعضها محملة بقنابل عنقودية، الطيران المروحي النظامي بـ12 برميلا متفجرا، الأحياء الخاضعة لسيطرة المعارضة في منطقة درعا البلد بمدينة درعا، ما تسبب بأضرار واسعة في المنازل ومدرسة.

الكاتب: عمار حوراني