إعادة تمثال حافظ الأسد إلى مدخل حماة بعد أكثر من خمس سنوات على إزالته

مكتب أخبار سوريا – حماة

أعادت القوات النظامية، اليوم، نصب تمثال الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد عند مدخل مدينة حماة الجنوبي، وذلك بعد أكثر من خمس سنوات على إزالته.

وقال أحد سكان مدينة حماة، لـ”مكتب أخبار سوريا”، إن إعادة نصب التمثال تمت بحضور قيادات من الجيش النظامي بالمدينة ومسؤولين بفرعي الأمن الجوي والعسكري، لافتا إلى أن عناصر النظام فرضوا طوقا أمنيا مشددا حتى أنهت الرافعات نصب التمثال الذي أزالته القوات النظامية عقب المظاهرات التي حدثت في المدينة ومنها مظاهرات جمعة “مجزرة أطفال الحرية” في الثالث من حزيران 2011، حيث سقط برصاص عناصر الأمن في هذه الجمعة وحدها أكثر من 150 مدنيا بين قتيل وجريح، فضلا عن اعتقال العشرات.

وتوقع المصدر، الذي رفض الكشف عن هويته، أن تشهد المدينة خلال الأيام القادمة مسيرات مؤيدة للنظام، مرجحا أن تكون إعادة التمثال “متعمدة” في الفترة التي توافق الذكرى الـ35 لـ”مجزرة حماة عام 1982″ التي نفذها الجيش النظامي في المدينة في فترة حكم حافظ الأسد، وراح ضحيتها أكثر من 50 ألف شخص بين قتيل ومفقود من أهالي المدينة، حسب التقديرات.

يشار إلى أن مدينة حماة، التي لم تخرج عن سيطرة القوات النظامية منذ اندلاع الاحتجاجات في سوريا في آذار 2011، يقطنها حوالي مليوني شخص نصفهم نازحون من عدة مناطق تشهد قصفا ومواجهات، ويعاني سكانها من سوء الخدمات ولا سيما انقطاع التيار الكهربائي لأكثر من 20 ساعة وأزمة المحروقات، كحال معظم المدن السورية الخاضعة للنظام.

الكاتب : سوار الأحمد

شاهد أيضاً

التنظيم يحاول استعادة مواقع من النظام جنوب مطار الجراح شرق حلب

مكتب أخبار سوريا – حلب

تستمر المواجهات جنوب مطار الجراح العسكري شمال غرب مدينة مسكنة بريف حلب الشرقي، والتي اندلعت إثر إطلاق تنظيم الدولة الإسلامية، مساء أمس، هجوما على مواقع كانت القوات النظامية انتزعتها منه قبل ستة أيام، وسط محاولات لاستعادها.

وأوضح الناشط الإعلامي المعارض أحمد المحمد من ريف حلب الشرقي، لـ”مكتب أخبار سوريا”، أن التنظيم استهدف بسيارة مفخخة يقودها انتحاري، اليوم، تجمعا للقوات النظامية بقرية المزيونة جنوب المطار، ثم أعقبها بهجوم على محاور المزيونة وقريتي المهدوم وتل حسان، ما تزال القوات النظامية تحاول التصدي له.

وأضاف أن الجانبين تبادلا القصف بالمدفعية والرشاشات الثقيلة، وسط غياب الطيران الحربي النظامي والروسي نتيجة سوء الأحوال الجوية، مبينا أن المواجهات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من الطرفين.

بدورها، أعلنت وكالة أعماق التابعة للتنظيم، ليل أمس، مقتل 22 عنصرا نظاميا وأسر أربعة آخرين، وتدمير ثلاث آليات عسكرية بتفجر عربة مفخخة بقرية المزيونة، وبهجمات من عدة محاور على مواقع النظام جنوب المطار.

وكانت القوات النظامية سيطرت، أمس، على قريتي الحمرا والقواصي غرب مدينة مسكنة، بعد مواجهات عنيفة مع التنظيم، بالتزامن مع عشرات الغارات الجوية الروسية والنظامية تسببت بقتل وجرح عناصر من التنظيم.

يشار إلى أن القوات النظامية بدأت، قبل نحو أسبوع، حملة عسكرية للسيطرة على مدينة مسكنة وريفها.

الكاتب: إسلام يوسف