التنظيم يسيطر على حاجزين بريف حمص وضحايا بتجدد القصف النظامي على الوعر

مكتب أخبار سوريا – حمص

سيطر تنظيم الدولة الإسلامية، اليوم، على حاجزين تابعين للقوات النظامية، وذلك بعد هجوم واسع شنه على مواقعها قرب منطقة مفرق البيضة الشرقية بريف حمص الشرقي.

وقال الناشط الإعلامي المعارض عبد الرحمن الحمصي من ريف حمص الشرقي، لـ”مكتب أخبار سوريا”، إن التنظيم استولى على قاعدة صواريخ حرارية وعدة قناصات ورشاشات متوسطة من الحاجزين، في حين لم تعرف خسائر الطرفين البشرية جراء الاشتباكات، نظرا لتكتمهما الإعلامي.

يشار إلى أن المواجهات بين التنظيم والنظام مستمرة منذ أكثر من شهر بريف حمص الشرقي، وسيطرت القوات النظامية في الأيام الماضية على مفرق جحار وقرية مهرطان شرق مطار التيفور، وبذلك تمكنت من توسيع الطوق الذي فرضه التنظيم على مطار التيفور العسكري لأكثر من شهرين.

وفي مدينة حمص، جددت القوات النظامية، اليوم، قصف حي الوعر الخاضع لسيطرة المعارضة، بالأسطوانات المتفجرة، ما أدى إلى مقتل مدني وإصابة آخرين، إضافة لوقوع أضرار مادية بالمنازل وغيرها من الممتلكات.

كما توفيت طفلة اليوم متأثرة بجراحها التي أصيبت بها أمس، جراء القصف النظامي المكثف بالطيران الحربي والقذائف على الحي، ليرتفع بذلك عدد المدنيين الذين قتلوا بسبب قصف أمس إلى 12.

الكاتب : أحمد الشمالي

شاهد أيضاً

تشييع قتيلين من القوات النظامية في مدينة اللاذقية

مكتب أخبار سوريا – اللاذقية

شيعت القوات النظامية، اليوم، عنصرين في صفوفها بمدينة اللاذقية الخاضعة لسيطرتها، كانا قتلا أمس في ريف المدينة الشمالي، جراء استهداف فصائل المعارضة مواقع تابعة للنظام بقذائف الدبابة.

وقال الناشط المدني المعارض رستم صلاح، لـ”مكتب أخبار سوريا”، إن القوات النظامية شيعت القتيلين في اللاذقية وتم نقلهما لاحقا لديفنا في قريتهما بريف مدينة جبلة، لافتا إلى أنهما تابعين للقوى البحرية في الجيش النظامي، في حين نشرت صفحات موالية للنظام في موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” صورا للتشييع الذي ضم عددا كبير من عناصر النظام.

وأضاف المصدر أن كتيبة المدفعية والصواريخ التابعة للفرقة الأولى الساحلية المعارضة، كانت استهدفت بقذائف الدبابة أمس مبنى كان العنصران يتحصنان به قرب تلة رشو في جبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي، وذلك ردا على قصف النظام بالقذائف والصواريخ لمحور جبل القلعة، ما أدى إلى مقتل عنصر تابع للفرقة وإصابة آخر.

وأكد صلاح أن جبهات القتال في ريف اللاذقية تشهد اليوم هدوءا تاما، وذلك بعد يوم من القصف المدفعي والصاروخي المتبادل بين القوات النظامية ومقاتلي المعارضة طال مختلف محاور القتال بجبلي الأكراد والتركمان.

يذكر أن كثيرا من القتلى من أبناء محافظة اللاذقية يسقطون بشكل شبه يومي، خلال معارك القوات النظامية مع كل من فصائل المعارضة وتنظيم الدولة الإسلامية في مناطق مختلفة، بسبب انتساب عدد كبير من أبناء المحافظة إلى الجيش النظامي والقوات الرديفة له والتي تم تشكيلها خلال السنوات الست الأخيرة.

الكاتب : ريما عز الدين