قتيلان وجرحى في ريف درعا بخلاف بين عناصر معارضين وبانفجار عبوة ناسفة وبقصف نظامي

مكتب أخبار سوريا – درعا

لقي مدني مصرعه، اليوم، جراء إصابته برصاصة أطلقها عناصر معارضون بسبب خلاف فيما بينهم تطور إلى اشتباك مسلح، أثناء توزيع مساعدات إغاثية على السكان في مخيم بلدة اليادودة للنازحين السوريين واللاجئين الفلسطينيين بريف درعا الغربي.

كما قتل عنصر معارض وأُصيب آخر بجروح خطرة، اليوم، خلال محاولتهما تفكيك عبوة ناسفة كانت مزروعة على جانب الطريق قرب حاجز تابع للمعارضة في بلدة جلين بريف درعا الغربي.

ومن جهة أخرى، أُصيب أربعة مدنيين من عائلة واحدة، بينهم طفل حالته خطرة، عصر اليوم، جراء إلقاء الطيران المروحي النظامي أربعة براميل متفجرة على أبنية بمنطقة معبر نصيب الحدودي مع الأردن، قرب بلدة نصيب الخاضعة لسيطرة المعارضة شرق درعا.

ويسكن في الأبنية المستهدفة داخل منطقة المعبر البعيدة حوالي كيلو متر واحد عن الحدود الأردنية، نازحون من مناطق مختلفة بمحافظة درعا.

وفي مدينة درعا، استهدفت القوات النظامية براجمات الصواريخ وقذائف الهاون، منطقة درعا البلد الخاضعة لسيطرة المعارضة، ما أدى إلى أضرار مادية بأبنية سكنية.

الكاتب : عمار حوراني

شاهد أيضاً

تشييع قتيلين من القوات النظامية في مدينة اللاذقية

مكتب أخبار سوريا – اللاذقية

شيعت القوات النظامية، اليوم، عنصرين في صفوفها بمدينة اللاذقية الخاضعة لسيطرتها، كانا قتلا أمس في ريف المدينة الشمالي، جراء استهداف فصائل المعارضة مواقع تابعة للنظام بقذائف الدبابة.

وقال الناشط المدني المعارض رستم صلاح، لـ”مكتب أخبار سوريا”، إن القوات النظامية شيعت القتيلين في اللاذقية وتم نقلهما لاحقا لديفنا في قريتهما بريف مدينة جبلة، لافتا إلى أنهما تابعين للقوى البحرية في الجيش النظامي، في حين نشرت صفحات موالية للنظام في موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” صورا للتشييع الذي ضم عددا كبير من عناصر النظام.

وأضاف المصدر أن كتيبة المدفعية والصواريخ التابعة للفرقة الأولى الساحلية المعارضة، كانت استهدفت بقذائف الدبابة أمس مبنى كان العنصران يتحصنان به قرب تلة رشو في جبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي، وذلك ردا على قصف النظام بالقذائف والصواريخ لمحور جبل القلعة، ما أدى إلى مقتل عنصر تابع للفرقة وإصابة آخر.

وأكد صلاح أن جبهات القتال في ريف اللاذقية تشهد اليوم هدوءا تاما، وذلك بعد يوم من القصف المدفعي والصاروخي المتبادل بين القوات النظامية ومقاتلي المعارضة طال مختلف محاور القتال بجبلي الأكراد والتركمان.

يذكر أن كثيرا من القتلى من أبناء محافظة اللاذقية يسقطون بشكل شبه يومي، خلال معارك القوات النظامية مع كل من فصائل المعارضة وتنظيم الدولة الإسلامية في مناطق مختلفة، بسبب انتساب عدد كبير من أبناء المحافظة إلى الجيش النظامي والقوات الرديفة له والتي تم تشكيلها خلال السنوات الست الأخيرة.

الكاتب : ريما عز الدين