قتيلان وجرحى في ريف درعا بخلاف بين عناصر معارضين وبانفجار عبوة ناسفة وبقصف نظامي

مكتب أخبار سوريا – درعا

لقي مدني مصرعه، اليوم، جراء إصابته برصاصة أطلقها عناصر معارضون بسبب خلاف فيما بينهم تطور إلى اشتباك مسلح، أثناء توزيع مساعدات إغاثية على السكان في مخيم بلدة اليادودة للنازحين السوريين واللاجئين الفلسطينيين بريف درعا الغربي.

كما قتل عنصر معارض وأُصيب آخر بجروح خطرة، اليوم، خلال محاولتهما تفكيك عبوة ناسفة كانت مزروعة على جانب الطريق قرب حاجز تابع للمعارضة في بلدة جلين بريف درعا الغربي.

ومن جهة أخرى، أُصيب أربعة مدنيين من عائلة واحدة، بينهم طفل حالته خطرة، عصر اليوم، جراء إلقاء الطيران المروحي النظامي أربعة براميل متفجرة على أبنية بمنطقة معبر نصيب الحدودي مع الأردن، قرب بلدة نصيب الخاضعة لسيطرة المعارضة شرق درعا.

ويسكن في الأبنية المستهدفة داخل منطقة المعبر البعيدة حوالي كيلو متر واحد عن الحدود الأردنية، نازحون من مناطق مختلفة بمحافظة درعا.

وفي مدينة درعا، استهدفت القوات النظامية براجمات الصواريخ وقذائف الهاون، منطقة درعا البلد الخاضعة لسيطرة المعارضة، ما أدى إلى أضرار مادية بأبنية سكنية.

الكاتب : عمار حوراني

شاهد أيضاً

المعارضة تقصف مركز قيادة عمليات نظامي بدرعا والطيران الروسي يستهدف أحياءها

مكتب أخبار سوريا – درعا

استهدفت فصائل المعارضة المنضوية في غرفة عمليات “البنيان المرصوص”، اليوم، مركز قيادة عمليات ومستودع أسلحة للقوات النظامية في حي سجنة بمدينة درعا، بصاروخ محلي الصنع يزن حوالي 500 كيلو غرام، كانت المعارضة أنتجته في وقت سابق وأعلنت عنه باسم “صاروخ عمر”.

ونشرت غرفة العمليات، على صفحتها الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، صورا ملتقطة من الجو قالت إنها تظهر إطلاق الصاروخ والدمار الذي حل بالموقع المستهدف، مؤكدا أن الصاروخ تسبب بسقوط قتلى نظاميين وعطب دبابة وعربة وعدة سيارات.

في الأثناء، دارت مواجهات عنيفة في حي المنشية الذي انتزعت المعارضة معظمه مؤخرا، من الجيش النظامي والمليشيات الأجنبية التي تسانده، تركزت في محيط حاجز الإرشادية العسكري، من دون أن يتمكن أي من الطرفين التقدم على حساب الآخر.

في المقابل، قصفت الطائرات الروسية بأكثر من 20 غارة، بعضها محملة بقنابل عنقودية، الطيران المروحي النظامي بـ12 برميلا متفجرا، الأحياء الخاضعة لسيطرة المعارضة في منطقة درعا البلد بمدينة درعا، ما تسبب بأضرار واسعة في المنازل ومدرسة.

الكاتب: عمار حوراني