قتيلان وجرحى في ريف درعا بخلاف بين عناصر معارضين وبانفجار عبوة ناسفة وبقصف نظامي

مكتب أخبار سوريا – درعا

لقي مدني مصرعه، اليوم، جراء إصابته برصاصة أطلقها عناصر معارضون بسبب خلاف فيما بينهم تطور إلى اشتباك مسلح، أثناء توزيع مساعدات إغاثية على السكان في مخيم بلدة اليادودة للنازحين السوريين واللاجئين الفلسطينيين بريف درعا الغربي.

كما قتل عنصر معارض وأُصيب آخر بجروح خطرة، اليوم، خلال محاولتهما تفكيك عبوة ناسفة كانت مزروعة على جانب الطريق قرب حاجز تابع للمعارضة في بلدة جلين بريف درعا الغربي.

ومن جهة أخرى، أُصيب أربعة مدنيين من عائلة واحدة، بينهم طفل حالته خطرة، عصر اليوم، جراء إلقاء الطيران المروحي النظامي أربعة براميل متفجرة على أبنية بمنطقة معبر نصيب الحدودي مع الأردن، قرب بلدة نصيب الخاضعة لسيطرة المعارضة شرق درعا.

ويسكن في الأبنية المستهدفة داخل منطقة المعبر البعيدة حوالي كيلو متر واحد عن الحدود الأردنية، نازحون من مناطق مختلفة بمحافظة درعا.

وفي مدينة درعا، استهدفت القوات النظامية براجمات الصواريخ وقذائف الهاون، منطقة درعا البلد الخاضعة لسيطرة المعارضة، ما أدى إلى أضرار مادية بأبنية سكنية.

الكاتب : عمار حوراني

شاهد أيضاً

التنظيم يحاول استعادة مواقع من النظام جنوب مطار الجراح شرق حلب

مكتب أخبار سوريا – حلب

تستمر المواجهات جنوب مطار الجراح العسكري شمال غرب مدينة مسكنة بريف حلب الشرقي، والتي اندلعت إثر إطلاق تنظيم الدولة الإسلامية، مساء أمس، هجوما على مواقع كانت القوات النظامية انتزعتها منه قبل ستة أيام، وسط محاولات لاستعادها.

وأوضح الناشط الإعلامي المعارض أحمد المحمد من ريف حلب الشرقي، لـ”مكتب أخبار سوريا”، أن التنظيم استهدف بسيارة مفخخة يقودها انتحاري، اليوم، تجمعا للقوات النظامية بقرية المزيونة جنوب المطار، ثم أعقبها بهجوم على محاور المزيونة وقريتي المهدوم وتل حسان، ما تزال القوات النظامية تحاول التصدي له.

وأضاف أن الجانبين تبادلا القصف بالمدفعية والرشاشات الثقيلة، وسط غياب الطيران الحربي النظامي والروسي نتيجة سوء الأحوال الجوية، مبينا أن المواجهات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من الطرفين.

بدورها، أعلنت وكالة أعماق التابعة للتنظيم، ليل أمس، مقتل 22 عنصرا نظاميا وأسر أربعة آخرين، وتدمير ثلاث آليات عسكرية بتفجر عربة مفخخة بقرية المزيونة، وبهجمات من عدة محاور على مواقع النظام جنوب المطار.

وكانت القوات النظامية سيطرت، أمس، على قريتي الحمرا والقواصي غرب مدينة مسكنة، بعد مواجهات عنيفة مع التنظيم، بالتزامن مع عشرات الغارات الجوية الروسية والنظامية تسببت بقتل وجرح عناصر من التنظيم.

يشار إلى أن القوات النظامية بدأت، قبل نحو أسبوع، حملة عسكرية للسيطرة على مدينة مسكنة وريفها.

الكاتب: إسلام يوسف