مصرع وإصابة مقاتلين معارضين إثر هجوم نظامي بالغاز السام في جبهة عربين بريف دمشق

مكتب أخبار سوريا – ريف دمشق

لقي مقاتل معارض مصرعه وأصيب اثنان آخران على أطراف مدينة عربين في الغوطة الشرقية بريف دمشق، اليوم، إثر استخدام القوات النظامية التي تحاول التقدم في المنطقة الغاز السام في هجوم على موقع للمعارضة.

وقال ناشطون معارضون على صفحاتهم في موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” إن القتيل توفي إثر سقوطه على المدفأة بعد استنشاقه الغاز، وليس بسبب الغاز نفسه، مبينين أن المصابين الآخرين تجاوزا مرحلة الخطر.

في الأثناء، تدور اشتباكات عنيفة في عدة محاور على أطراف الغوطة الشرقية بين الطرفين، فيما أعلن جيش الإسلام عطب دبابة نظامية من طراز T72 على جبهة بلدة حوش نصري.

إلى ذلك، سقطت قذيفتا هاون في مدينة عين ترما، وقذيفة على أطراف مدينة دوما، وعدة قذائف مدفعية في مزارع الريحان بالغوطة، أدت جميعها لأضرار مادية.

من جهة أخرى، ما تزال حملة “مع الغوطة”، التي أطلقها ناشطون معارضون من المنطقة، تتفاعل في وسائل الإعلام وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، إذ أطلق المسؤولون عن صفحة “الثورة السورية” في فيس بوك تسمية “مع الغوطة” على يوم الجمعة المقبل، والذي اعتاد السوريون في المناطق الخاضعة للمعارضة على الخروج فيه للتظاهر ضد النظام قبل اشتداد القصف والمعارك قبل سنوات.

وفي ريف دمشق الغربي، تعرضت الأحياء السكنية في مدينة الزبداني وبلدتي مضايا وبقين المحاصرتين، للاستهداف بقذائف المدفعية ورصاص الرشاشات الثقيلة والقناصات.

الكاتب : أحمد أبو الجود

شاهد أيضاً

المعارضة تقصف مركز قيادة عمليات نظامي بدرعا والطيران الروسي يستهدف أحياءها

مكتب أخبار سوريا – درعا

استهدفت فصائل المعارضة المنضوية في غرفة عمليات “البنيان المرصوص”، اليوم، مركز قيادة عمليات ومستودع أسلحة للقوات النظامية في حي سجنة بمدينة درعا، بصاروخ محلي الصنع يزن حوالي 500 كيلو غرام، كانت المعارضة أنتجته في وقت سابق وأعلنت عنه باسم “صاروخ عمر”.

ونشرت غرفة العمليات، على صفحتها الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، صورا ملتقطة من الجو قالت إنها تظهر إطلاق الصاروخ والدمار الذي حل بالموقع المستهدف، مؤكدا أن الصاروخ تسبب بسقوط قتلى نظاميين وعطب دبابة وعربة وعدة سيارات.

في الأثناء، دارت مواجهات عنيفة في حي المنشية الذي انتزعت المعارضة معظمه مؤخرا، من الجيش النظامي والمليشيات الأجنبية التي تسانده، تركزت في محيط حاجز الإرشادية العسكري، من دون أن يتمكن أي من الطرفين التقدم على حساب الآخر.

في المقابل، قصفت الطائرات الروسية بأكثر من 20 غارة، بعضها محملة بقنابل عنقودية، الطيران المروحي النظامي بـ12 برميلا متفجرا، الأحياء الخاضعة لسيطرة المعارضة في منطقة درعا البلد بمدينة درعا، ما تسبب بأضرار واسعة في المنازل ومدرسة.

الكاتب: عمار حوراني