“بالخطأ” .. الطيران الروسي يقتل ثلاثة جنود أتراك وخمسة من الجيش الحر قرب الباب

مكتب أخبار سوريا – حلب

استهدف الطيران الحربي الروسي الذي يساند القوات النظامية في تقدمها بمحيط مدينة الباب الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية بريف حلب الشرقي، عصر اليوم، موقعا خاضعا لسيطرة قوات درع الفرات المدعومة من تركيا غربي الباب، ما أدى لمقتل ثلاثة جنود أتراك وخمسة من الجيش الحر.

وبين تائب المحمود أحد عناصر “درع الفرات”، لـ”مكتب أخبار سوريا”، أن الطيران الروسي استهدف مبنى كان يتمركز فيه عناصر سوريون وأتراك قرب قرية أم الزيدين، مشيرا إلى أن 23 جريحا سقطوا أيضا، بينهم 11 عنصرا تركيا، بترت أقدام بعضهم.

وأكد المحمود أن جميع المصابين نقلوا إلى المشافي التركية عبر معبر باب السلامة الحدودي بريف حلب الشمالي، متوقعا ازدياد عدد القتلى بسبب خطورة حالة بعض المصابين.

وفي السياق، دارت اشتباكات لأكثر من ساعة بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة، بين فصائل درع الفرات والقوات النظامية إثر الغارة الجوية الروسية، قي قرية أم الزندين، وذلك للمرة الأولى منذ بدء كل من الطرفين معركته للسيطرة على الباب، بشكل منفرد.

من جانبه، أعلن الجيش التركي أن الغارة الروسية التي أودت بحياة ثلاثة من جنوده كانت “الخطأ”، في حين بررت وزارة الدفاع الروسية الغارة بـ”قلة التنسيق” بخصوص الغارات الجوية على أطراف مدينة الباب.

الكاتب : كارة السفراني

شاهد أيضاً

تشييع قتيلين من القوات النظامية في مدينة اللاذقية

مكتب أخبار سوريا – اللاذقية

شيعت القوات النظامية، اليوم، عنصرين في صفوفها بمدينة اللاذقية الخاضعة لسيطرتها، كانا قتلا أمس في ريف المدينة الشمالي، جراء استهداف فصائل المعارضة مواقع تابعة للنظام بقذائف الدبابة.

وقال الناشط المدني المعارض رستم صلاح، لـ”مكتب أخبار سوريا”، إن القوات النظامية شيعت القتيلين في اللاذقية وتم نقلهما لاحقا لديفنا في قريتهما بريف مدينة جبلة، لافتا إلى أنهما تابعين للقوى البحرية في الجيش النظامي، في حين نشرت صفحات موالية للنظام في موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” صورا للتشييع الذي ضم عددا كبير من عناصر النظام.

وأضاف المصدر أن كتيبة المدفعية والصواريخ التابعة للفرقة الأولى الساحلية المعارضة، كانت استهدفت بقذائف الدبابة أمس مبنى كان العنصران يتحصنان به قرب تلة رشو في جبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي، وذلك ردا على قصف النظام بالقذائف والصواريخ لمحور جبل القلعة، ما أدى إلى مقتل عنصر تابع للفرقة وإصابة آخر.

وأكد صلاح أن جبهات القتال في ريف اللاذقية تشهد اليوم هدوءا تاما، وذلك بعد يوم من القصف المدفعي والصاروخي المتبادل بين القوات النظامية ومقاتلي المعارضة طال مختلف محاور القتال بجبلي الأكراد والتركمان.

يذكر أن كثيرا من القتلى من أبناء محافظة اللاذقية يسقطون بشكل شبه يومي، خلال معارك القوات النظامية مع كل من فصائل المعارضة وتنظيم الدولة الإسلامية في مناطق مختلفة، بسبب انتساب عدد كبير من أبناء المحافظة إلى الجيش النظامي والقوات الرديفة له والتي تم تشكيلها خلال السنوات الست الأخيرة.

الكاتب : ريما عز الدين