ضحايا بقصف على جوالك وبانفجار عبوة ناسفة بالزهراء وبسقوط صاروخ على العباسية

مكتب أخبار سوريا – حمص

لقي طفل مصرعه وأصيب مدنيون آخرون، اليوم، جراء استهداف القوات النظامية بقذائف المدفعية الثقيلة، قرية جوالك الخاضعة لسيطرة المعارضة في ريف حمص الشمالي.

كما تعرضت مدينة تلبيسة وقرية الغنطو الخاضعتين لسيطرة المعارضة، لقصف مكثف بالصواريخ، مصدرها الراجمات النظامية المتمركزة على الحواجز المحيطة بالمنطقتين، ما أدى إلى دمار واسع بالممتلكات، في حين اندلعت اشتباكات عنيفة بين المعارضة والنظام على محاور القتال في أطراف الغنطو الشمالية وتلبيسة الغربية، من دون معرفة خسائر الطرفين.

في المقابل، استهدفت حركة أحرار الشام الإسلامية المنضوية ضمن غرفة عمليات ريف حمص الشمالي مناطق النظام بحمص بصواريخ من طراز غراد، ردا على استهدافه لريف حمص، حيث سقط صاروخ على أطراف حي الزهراء وآخر في العباسية، ما أدى إلى إصابة مدني وأضرار مادية.

إلى ذلك، انفجرت عبوة ناسفة مزروعة في ساحة حي الزهراء الخاضع لسيطرة القوات النظامية بحمص، ما أسفر مقتل ثلاثة مدنيين وجرح 15 آخرين.

يذكر أن حي الزهراء تعرض سابقا لعدة تفجيرات، تسببت بسقوط عشرات القتلى والجرحى من المدنيين والعسكرين، حيث يعد الحي أكبر نقطة تجمع لمقرات القوات النظامية في مدينة حمص.

الكاتب : أحمد الشمالي

شاهد أيضاً

المعارضة تقصف مركز قيادة عمليات نظامي بدرعا والطيران الروسي يستهدف أحياءها

مكتب أخبار سوريا – درعا

استهدفت فصائل المعارضة المنضوية في غرفة عمليات “البنيان المرصوص”، اليوم، مركز قيادة عمليات ومستودع أسلحة للقوات النظامية في حي سجنة بمدينة درعا، بصاروخ محلي الصنع يزن حوالي 500 كيلو غرام، كانت المعارضة أنتجته في وقت سابق وأعلنت عنه باسم “صاروخ عمر”.

ونشرت غرفة العمليات، على صفحتها الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، صورا ملتقطة من الجو قالت إنها تظهر إطلاق الصاروخ والدمار الذي حل بالموقع المستهدف، مؤكدا أن الصاروخ تسبب بسقوط قتلى نظاميين وعطب دبابة وعربة وعدة سيارات.

في الأثناء، دارت مواجهات عنيفة في حي المنشية الذي انتزعت المعارضة معظمه مؤخرا، من الجيش النظامي والمليشيات الأجنبية التي تسانده، تركزت في محيط حاجز الإرشادية العسكري، من دون أن يتمكن أي من الطرفين التقدم على حساب الآخر.

في المقابل، قصفت الطائرات الروسية بأكثر من 20 غارة، بعضها محملة بقنابل عنقودية، الطيران المروحي النظامي بـ12 برميلا متفجرا، الأحياء الخاضعة لسيطرة المعارضة في منطقة درعا البلد بمدينة درعا، ما تسبب بأضرار واسعة في المنازل ومدرسة.

الكاتب: عمار حوراني