سائقو الباصات يضربون عن العمل في جبلة وعودة الازدحام إلى اللاذقية

مكتب أخبار سوريا – اللاذقية

تابع سائقو باصات النقل الصغيرة “السرافيس”، اليوم، إضرابهم عن العمل في نقل الركاب بين مدينة جبلة الخاضعة لسيطرة النظام وعدة قرى بريفها في محافظة اللاقية، احتجاجا على عدم وجود كميات كافية من المحرقات لتسيير مركباتهم، وذلك لليوم الثاني على التوالي.

وقال الناشط المدني المعارض محمد عبد الله، لـ”مكتب أخبار سوريا”، إن السائقين تابعوا إضرابهم وذلك من أجل رفع تسعيرة الراكب الواحد، رغم توفر المحروقات في المدينة منذ ليلة أمس، وبدء انفراج أزمة توفيرها.

وأضاف المصدر أن الإضراب أثر بشكل سلبي على الأهالي، سيما الموظفين والطلاب الذين يريدون الذهاب لدوائرهم وجامعاتهم، في ظل دعوتهم للسائقين لإنهائه، خاصة وأن محطات الوقود بدأت بتعبئة المحروقات.

إلى ذلك، شهدت مدينة اللاذقية الخاضعة لسيطرة النظام أيضا، اليوم، حركة شبه طبيعية وعودة الازدحام إلى شوراعها، مع توفر المحروقات بمعظم محطات الوقود، حيث كانت أزمة توفير مادتي البنزين والمازوت السابقة على الحركة داخل المدينة.

يذكر أن أزمة المحروقات التي بدأت في المدن الساحلية منذ أكثر من أسبوع، هي الأكبر من نوعها منذ اندلاع الاحتجاجات المناهضة للنظام في آذار 2011، في حين أدى الانتظار الطويل أمام محطات الوقود إلى انتشار الفوضى والمشاحنات وحدوث مشاجرات بين الأهالي، إلا أنها بدأت بالانفراج أمس، خاصة بعد وصول ناقلات بحرية تحمل مشتقات نفطية إلى مرفأ مدينة بانياس.

الكاتب : ريما عز الدين

شاهد أيضاً

تشييع قتيلين من القوات النظامية في مدينة اللاذقية

مكتب أخبار سوريا – اللاذقية

شيعت القوات النظامية، اليوم، عنصرين في صفوفها بمدينة اللاذقية الخاضعة لسيطرتها، كانا قتلا أمس في ريف المدينة الشمالي، جراء استهداف فصائل المعارضة مواقع تابعة للنظام بقذائف الدبابة.

وقال الناشط المدني المعارض رستم صلاح، لـ”مكتب أخبار سوريا”، إن القوات النظامية شيعت القتيلين في اللاذقية وتم نقلهما لاحقا لديفنا في قريتهما بريف مدينة جبلة، لافتا إلى أنهما تابعين للقوى البحرية في الجيش النظامي، في حين نشرت صفحات موالية للنظام في موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” صورا للتشييع الذي ضم عددا كبير من عناصر النظام.

وأضاف المصدر أن كتيبة المدفعية والصواريخ التابعة للفرقة الأولى الساحلية المعارضة، كانت استهدفت بقذائف الدبابة أمس مبنى كان العنصران يتحصنان به قرب تلة رشو في جبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي، وذلك ردا على قصف النظام بالقذائف والصواريخ لمحور جبل القلعة، ما أدى إلى مقتل عنصر تابع للفرقة وإصابة آخر.

وأكد صلاح أن جبهات القتال في ريف اللاذقية تشهد اليوم هدوءا تاما، وذلك بعد يوم من القصف المدفعي والصاروخي المتبادل بين القوات النظامية ومقاتلي المعارضة طال مختلف محاور القتال بجبلي الأكراد والتركمان.

يذكر أن كثيرا من القتلى من أبناء محافظة اللاذقية يسقطون بشكل شبه يومي، خلال معارك القوات النظامية مع كل من فصائل المعارضة وتنظيم الدولة الإسلامية في مناطق مختلفة، بسبب انتساب عدد كبير من أبناء المحافظة إلى الجيش النظامي والقوات الرديفة له والتي تم تشكيلها خلال السنوات الست الأخيرة.

الكاتب : ريما عز الدين