مصرع ثلاثة أطفال ووالدتهم بقصف جوي على الهبيط بريف إدلب

مكتب أخبار سوريا – إدلب

لقي ثلاثة أطفال ووالدتهم مصرعهم وأصيب مدنيون آخرون، اليوم، جراء استهداف الطيران الحربي والمروحي النظامي بعدة غارات بالصواريخ الفراغية والبراميل المتفجرة والألغام البحرية، بلدة الهبيط الخاضعة لسيطرة المعارضة بريف إدلب الجنوبي.

وقال الناشط الإعلامي المعارض محمد شقلوب من ريف إدلب، لـ”مكتب أخبار سوريا”، إن الطيران استهدف حافلة داخل الهبيط كان يستقلها نازحون من قرية زور المحروقة بريف حماة الشمالي، لافتا إلى أن فرق الدفاع المدني أسعفت الجرحى إلى المشفى الميداني في البلدة، كما أدى القصف إلى دمار واسع بالممتلكات.

وأضاف المصدر أن الطيران الحربي الروسي والنظامي كثف قصف الهبيط وقريتي مدايا سجنة وعابدين المجاورتين لها، موضحا أن البلدة تعد الطريق الواصل بين مناطق ريف حماة الشمالي وريف إدلب الجنوبي، إذ أنها أول منطقة تابعة للأخير، مشيرا إلى أن القصف أسفر عن توقف حركة السير على الطريق الواصل بين المحافظتين.

يشار إلى أن مناطق ريف إدلب تتعرض بشكل يومي لقصف جوي من الطيران الحربي الروسي والنظامي، بمعدل 15 غارة يوميا، ما يسفر معظمها عن سقوط قتلى وجرحى معظمهم مدنيون، وأضرار مادية كبيرة.

الكاتب : سوار الأحمد

شاهد أيضاً

تشييع قتيلين من القوات النظامية في مدينة اللاذقية

مكتب أخبار سوريا – اللاذقية

شيعت القوات النظامية، اليوم، عنصرين في صفوفها بمدينة اللاذقية الخاضعة لسيطرتها، كانا قتلا أمس في ريف المدينة الشمالي، جراء استهداف فصائل المعارضة مواقع تابعة للنظام بقذائف الدبابة.

وقال الناشط المدني المعارض رستم صلاح، لـ”مكتب أخبار سوريا”، إن القوات النظامية شيعت القتيلين في اللاذقية وتم نقلهما لاحقا لديفنا في قريتهما بريف مدينة جبلة، لافتا إلى أنهما تابعين للقوى البحرية في الجيش النظامي، في حين نشرت صفحات موالية للنظام في موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” صورا للتشييع الذي ضم عددا كبير من عناصر النظام.

وأضاف المصدر أن كتيبة المدفعية والصواريخ التابعة للفرقة الأولى الساحلية المعارضة، كانت استهدفت بقذائف الدبابة أمس مبنى كان العنصران يتحصنان به قرب تلة رشو في جبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي، وذلك ردا على قصف النظام بالقذائف والصواريخ لمحور جبل القلعة، ما أدى إلى مقتل عنصر تابع للفرقة وإصابة آخر.

وأكد صلاح أن جبهات القتال في ريف اللاذقية تشهد اليوم هدوءا تاما، وذلك بعد يوم من القصف المدفعي والصاروخي المتبادل بين القوات النظامية ومقاتلي المعارضة طال مختلف محاور القتال بجبلي الأكراد والتركمان.

يذكر أن كثيرا من القتلى من أبناء محافظة اللاذقية يسقطون بشكل شبه يومي، خلال معارك القوات النظامية مع كل من فصائل المعارضة وتنظيم الدولة الإسلامية في مناطق مختلفة، بسبب انتساب عدد كبير من أبناء المحافظة إلى الجيش النظامي والقوات الرديفة له والتي تم تشكيلها خلال السنوات الست الأخيرة.

الكاتب : ريما عز الدين