الأمم المتحدة تتهم روسيا وأميركا بـ”عدم المساعدة إنسانيا” في سوريا ومباحثات أستانة تختتم دون بيان

مكتب أخبار سوريا – دمشق

قال مستشار الأمم المتحدة للعمليات الإنسانية يان إيجلاند، اليوم، إن الولايات المتحدة الأميركية وروسيا لا تقدمان يد العون لحل مشكلات إنسانية في سوريا رغم وقف إطلاق النار، مؤكدا أن 13 حصارا في سوريا “ترقى لأن تكون خنقا للسكان المدنيين، تنتمي للعصور الوسطى وليس إلى 2017”.

وذكر إيجلاند للصحفيين أن المجتمع الدولي فشل في رفع أي حصار بالوسائل الدبلوماسية في سوريا خلال 2016، لكنه قد يحقق ذلك العام في محادثات آستانة أو جنيف أو أي محفل آخر، مشيرا إلى أن الأمم المتحدة لديها قافلة مساعدات جاهزة للتوجه إلى حي الوعر الذي تحاصره القوات النظامية في مدينة حمص، ويمكنها أن توصل مساعدات إلى مناطق محاصرة أخرى في الأيام القادمة، على حد قوله.

وانتهت المحادثات التي جرت في أستانة عاصمة كازاخستان، مساء اليوم، من دون صدور بيان ختامي، فيما أُعلن عن اتفاق بين روسيا وإيران وتركيا على إنشاء آلية لمراقبة وقف إطلاق النار في سوريا، تمهيدا لمفاوضات السلام المزمع عقدها في الـ23 من الشهر الجاري في مدينة جنيف السويسرية برعاية الأمم المتحدة.

يذكر أن وقفا لإطلاق النار بين النظام السوري والمعارضة دخل حيز التنفيذ في 30 كانون الأول الماضي، إثر تفاهم بين أنقرة وموسكو اللتين ضمنتا تطبيقه، إلا أنه كان هشا ولا سيما في ريف دمشق حيث شنت القوات النظامية هجوما على منطقة وادي بردى وسيطرت عليها، وما تزال تحاول التقدم في الغوطة الشرقية.

الكاتب : مكتب أخبار سوريا

شاهد أيضاً

تشييع قتيلين من القوات النظامية في مدينة اللاذقية

مكتب أخبار سوريا – اللاذقية

شيعت القوات النظامية، اليوم، عنصرين في صفوفها بمدينة اللاذقية الخاضعة لسيطرتها، كانا قتلا أمس في ريف المدينة الشمالي، جراء استهداف فصائل المعارضة مواقع تابعة للنظام بقذائف الدبابة.

وقال الناشط المدني المعارض رستم صلاح، لـ”مكتب أخبار سوريا”، إن القوات النظامية شيعت القتيلين في اللاذقية وتم نقلهما لاحقا لديفنا في قريتهما بريف مدينة جبلة، لافتا إلى أنهما تابعين للقوى البحرية في الجيش النظامي، في حين نشرت صفحات موالية للنظام في موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” صورا للتشييع الذي ضم عددا كبير من عناصر النظام.

وأضاف المصدر أن كتيبة المدفعية والصواريخ التابعة للفرقة الأولى الساحلية المعارضة، كانت استهدفت بقذائف الدبابة أمس مبنى كان العنصران يتحصنان به قرب تلة رشو في جبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي، وذلك ردا على قصف النظام بالقذائف والصواريخ لمحور جبل القلعة، ما أدى إلى مقتل عنصر تابع للفرقة وإصابة آخر.

وأكد صلاح أن جبهات القتال في ريف اللاذقية تشهد اليوم هدوءا تاما، وذلك بعد يوم من القصف المدفعي والصاروخي المتبادل بين القوات النظامية ومقاتلي المعارضة طال مختلف محاور القتال بجبلي الأكراد والتركمان.

يذكر أن كثيرا من القتلى من أبناء محافظة اللاذقية يسقطون بشكل شبه يومي، خلال معارك القوات النظامية مع كل من فصائل المعارضة وتنظيم الدولة الإسلامية في مناطق مختلفة، بسبب انتساب عدد كبير من أبناء المحافظة إلى الجيش النظامي والقوات الرديفة له والتي تم تشكيلها خلال السنوات الست الأخيرة.

الكاتب : ريما عز الدين