تشكيل هيئة أممية لمحاكمات بجرائم حرب في سوريا والسويد تسجن مقاتلا معارضا مدى الحياة

مكتب أخبار سوريا – دمشق

كشف مسؤولون أمميون، اليوم، أن هيئة جديدة تتشكل داخل الأمم المتحدة في جنيف، للتحضير لمحاكمات في جرائم حرب ارتكبت في سوريا، كانت الجمعية العامة صوتت لصالح تأسيسها في كانون الأول الفائت، فيما يفترض أن يعين الأمين العام انطونيو جوتيريش هذا الشهر قاضيا أو ممثلا للادعاء ليرأسها.

ونقلت وكالة الأنباء “رويترز” عن مسؤولة عن حقوق الإنسان بالأمم المتحدة قولها إن فريق الهيئة سيقوم بتحليل المعلومات وترتيب وإعداد الملفات بشأن “أسوأ الانتهاكات التي تصل إلى حد جرائم دولية” والمسؤولين عنها، وبالتالي يمكن أن تستخدمها دول أو المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي بمحاكمات في المستقبل.

وأضافة الوكالة أن تشكيل الهيئة يعني أن الأدلة التي جمعتها لجنة تحقيق أممية منذ 2011 يمكن أن تتحول إلى إجراء قانوني، أصدرت إذ أصدرت اللجنة 20 تقريرا تتهم فيها النظام السوري وقوات المعارضة وتنظيم الدولة الإسلامية بالقتل الجماعي والاغتصاب والإخفاء القسري وتجنيد الأطفال للقتال.

وفي سياق متصل، أصدرت محكمة سويدية، اليوم، حكما بالسجن مدى الحياة بحق مقاتل سابق في صفوف المعارضة السورية ألقي القبض عليه في آذار الماضي، بعد “إدانته بانتهاك القانون الدولي” بمشاركته في إعدام سبعة جنود من الجيش النظامي عام 2012.

واستندت المحكمة في إدانة المقاتل السابق البالغ 46 عاما، على تسجيل مصور لعملية إعدام جماعي يظهر فيه المتهم الذي نفى أن يكون ارتكب جريمة، مؤكدا أنه كان ينفذ حكم محكمة شرعية معارضة عندما شارك آخرين بإطلاق الرصاص على العناصر النظاميين.

وكانت محكمة سويدية حكمت في عام 2015 على مقاتل سوري معارض آخر بالسجن خمس سنوات في جرائم حرب، بعد اتهامه بهجوم “يشبه التعذيب” صور ونشر على موقع للتواصل الاجتماعي.

يذكر أن منظمة العفو الدولية نشرت الأسبوع الماضي تقريرا يتهم الحكومة السورية بدمشق بإعدام 13 ألف معتقل شنقا، وتنفيذ عمليات تعذيب ممنهج في سجن صيدنايا العسكري شمال العاصمة.

الكاتب : مكتب أخبار سوريا

شاهد أيضاً

المعارضة تقصف مركز قيادة عمليات نظامي بدرعا والطيران الروسي يستهدف أحياءها

مكتب أخبار سوريا – درعا

استهدفت فصائل المعارضة المنضوية في غرفة عمليات “البنيان المرصوص”، اليوم، مركز قيادة عمليات ومستودع أسلحة للقوات النظامية في حي سجنة بمدينة درعا، بصاروخ محلي الصنع يزن حوالي 500 كيلو غرام، كانت المعارضة أنتجته في وقت سابق وأعلنت عنه باسم “صاروخ عمر”.

ونشرت غرفة العمليات، على صفحتها الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، صورا ملتقطة من الجو قالت إنها تظهر إطلاق الصاروخ والدمار الذي حل بالموقع المستهدف، مؤكدا أن الصاروخ تسبب بسقوط قتلى نظاميين وعطب دبابة وعربة وعدة سيارات.

في الأثناء، دارت مواجهات عنيفة في حي المنشية الذي انتزعت المعارضة معظمه مؤخرا، من الجيش النظامي والمليشيات الأجنبية التي تسانده، تركزت في محيط حاجز الإرشادية العسكري، من دون أن يتمكن أي من الطرفين التقدم على حساب الآخر.

في المقابل، قصفت الطائرات الروسية بأكثر من 20 غارة، بعضها محملة بقنابل عنقودية، الطيران المروحي النظامي بـ12 برميلا متفجرا، الأحياء الخاضعة لسيطرة المعارضة في منطقة درعا البلد بمدينة درعا، ما تسبب بأضرار واسعة في المنازل ومدرسة.

الكاتب: عمار حوراني