“قسد” تنتزع قريتين بريف الرقة وضحايا بقصف طيران التحالف على الطبقة

مكتب أخبار سوريا – الرقة

سيطرت قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، ليل اليوم، على قريتي الصياد وحسن زيد شمال شرق مدينة الرقة، بعد مواجهات عنيفة مع تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال أنس الأحمد، قيادي بالقوات، لـ”مكتب أخبار سوريا”، إن “قسد” شنت هجوما على القريتين انطلاقا من محور قرية المكمان شمال شرق الرقة، وذلك في المرحلة الثالثة من معركة “غضب الفرات” والتي أطلقتها مطلع الشهر الحالي للسيطرة على ريف الرقة الشرقي.

وأضاف المصدر أن المواجهات، التي تزامنت مع غارات مكثفة شنها طيران التحالف الدولي وقصف مدفعي متبادل بين الجانبين، أدت إلى مقتل سبعة عناصر من التنظيم وانسحابه من القريتين إلى قرية العبارة، في حين لم يصب أو يقتل أحد من مقاتلي القوات.

وأشار الأحمد إلى أن أكثر ما يعيق تقدم “قسد” بالريف هو كثرة الألغام التي زرعها التنظيم قرب خطوط المواجهات والقرى التي ينسحب منها، لافتا إلى الفرق الهندسية في القوات تعمل “بجهد مضاغف” لإزالتها وفتح الطرق أمام المدنيين الذين يحاولون الخروج من مناطق سيطرة التنظيم، على حد تعبيره.

إلى ذلك، أكد الناشط الإعلامي المعارضة محمد عثمان من ريف الرقة، لـ”مكتب أخبار سوريا”، أن مدنيا قتل وأصيب ستة آخرون، مساء اليوم، جراء استهداف طيران التحالف بثلاث غارات، مواقع سكنية قرب مدرسة عمر المختار ودوار العجرمي في الحي الثاني بمدينة الطبقة الخاضعة لسيطرة التنظيم جنوب غرب مدينة الرقة، كما أسفرت الغارات أيضا عن دمار منزلين وأضرار مادية كبيرة بمبنى المدرسة وغيرها من الممتلكات العامة والخاصة.

الكاتب : إسلام يوسف

شاهد أيضاً

تشييع قتيلين من القوات النظامية في مدينة اللاذقية

مكتب أخبار سوريا – اللاذقية

شيعت القوات النظامية، اليوم، عنصرين في صفوفها بمدينة اللاذقية الخاضعة لسيطرتها، كانا قتلا أمس في ريف المدينة الشمالي، جراء استهداف فصائل المعارضة مواقع تابعة للنظام بقذائف الدبابة.

وقال الناشط المدني المعارض رستم صلاح، لـ”مكتب أخبار سوريا”، إن القوات النظامية شيعت القتيلين في اللاذقية وتم نقلهما لاحقا لديفنا في قريتهما بريف مدينة جبلة، لافتا إلى أنهما تابعين للقوى البحرية في الجيش النظامي، في حين نشرت صفحات موالية للنظام في موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” صورا للتشييع الذي ضم عددا كبير من عناصر النظام.

وأضاف المصدر أن كتيبة المدفعية والصواريخ التابعة للفرقة الأولى الساحلية المعارضة، كانت استهدفت بقذائف الدبابة أمس مبنى كان العنصران يتحصنان به قرب تلة رشو في جبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي، وذلك ردا على قصف النظام بالقذائف والصواريخ لمحور جبل القلعة، ما أدى إلى مقتل عنصر تابع للفرقة وإصابة آخر.

وأكد صلاح أن جبهات القتال في ريف اللاذقية تشهد اليوم هدوءا تاما، وذلك بعد يوم من القصف المدفعي والصاروخي المتبادل بين القوات النظامية ومقاتلي المعارضة طال مختلف محاور القتال بجبلي الأكراد والتركمان.

يذكر أن كثيرا من القتلى من أبناء محافظة اللاذقية يسقطون بشكل شبه يومي، خلال معارك القوات النظامية مع كل من فصائل المعارضة وتنظيم الدولة الإسلامية في مناطق مختلفة، بسبب انتساب عدد كبير من أبناء المحافظة إلى الجيش النظامي والقوات الرديفة له والتي تم تشكيلها خلال السنوات الست الأخيرة.

الكاتب : ريما عز الدين