قصف روسي على ريف إدلب والمعارضة تستهدف بالصواريخ قلعة شلف

مكتب أخبار سوريا – إدلب

شن الطيران الحربي الروسي، ليل اليوم، غارات على مناطق بريف إدلب الغربي الخاضعة لسيطرة المعارضة، في حين قصف فصائل المعارضة مراكز النظام في قلعة شلف بريف اللاذقية الشمالي.

وقال الناشط المدني المعارض رستم صلاح، لـ”مكتب أخبار سوريا”، إن الطيران الروسي استهدف بخمس غارات قرية سد الشغر بريف مدينة جسر الشغور الغربي، ما أسفر عن دمار كبير بالممتلكات ونزوح العديد من العائلات وسط انتشار حالة خوف كبيرة بينهم نظرا لقوة صوت الانفجارات وقدرة الصواريخ التدميرية، لافتا إلى أنها المرة الأولى التي تستخدم فيها هكذا صواريخ لقصف المنطقة.

ومن جهة أخرى، استهدف مقاتلو جيش إدلب الحر، اليوم، بعشرات الصواريخ من طراز غراد، مراكز القوات النظامية في قلعة شلف بجبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي، ما أدى إلى سقوط إصابات في صفوفها واندلاع حرائق في الأماكن المستهدفة، حسب صلاح.

يذكر أن عناصر الفرقة الأولى الساحلية دمروا، أمس، سيارة نظامية محملة بالذخيرة في جبل التركمان بريف اللاذقية الشمالي، عبر استهدافها بصاروخ من طراز تاو مضاد للدروع.

الكاتب : ريما عز الدين

 

شاهد أيضاً

تشييع قتيلين من القوات النظامية في مدينة اللاذقية

مكتب أخبار سوريا – اللاذقية

شيعت القوات النظامية، اليوم، عنصرين في صفوفها بمدينة اللاذقية الخاضعة لسيطرتها، كانا قتلا أمس في ريف المدينة الشمالي، جراء استهداف فصائل المعارضة مواقع تابعة للنظام بقذائف الدبابة.

وقال الناشط المدني المعارض رستم صلاح، لـ”مكتب أخبار سوريا”، إن القوات النظامية شيعت القتيلين في اللاذقية وتم نقلهما لاحقا لديفنا في قريتهما بريف مدينة جبلة، لافتا إلى أنهما تابعين للقوى البحرية في الجيش النظامي، في حين نشرت صفحات موالية للنظام في موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” صورا للتشييع الذي ضم عددا كبير من عناصر النظام.

وأضاف المصدر أن كتيبة المدفعية والصواريخ التابعة للفرقة الأولى الساحلية المعارضة، كانت استهدفت بقذائف الدبابة أمس مبنى كان العنصران يتحصنان به قرب تلة رشو في جبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي، وذلك ردا على قصف النظام بالقذائف والصواريخ لمحور جبل القلعة، ما أدى إلى مقتل عنصر تابع للفرقة وإصابة آخر.

وأكد صلاح أن جبهات القتال في ريف اللاذقية تشهد اليوم هدوءا تاما، وذلك بعد يوم من القصف المدفعي والصاروخي المتبادل بين القوات النظامية ومقاتلي المعارضة طال مختلف محاور القتال بجبلي الأكراد والتركمان.

يذكر أن كثيرا من القتلى من أبناء محافظة اللاذقية يسقطون بشكل شبه يومي، خلال معارك القوات النظامية مع كل من فصائل المعارضة وتنظيم الدولة الإسلامية في مناطق مختلفة، بسبب انتساب عدد كبير من أبناء المحافظة إلى الجيش النظامي والقوات الرديفة له والتي تم تشكيلها خلال السنوات الست الأخيرة.

الكاتب : ريما عز الدين