ضحايا بقصف جوي على حي الوعر بحمص وإلغاء صلاة الجمعة في مساجده

مكتب أخبار سوريا – حمص

لقي مدنيان مصرعهما وأصيب سبعة آخرون بينهم أطفال، اليوم، جراء استهداف الطيران الحربي النظامي بالصواريخ الفراغية، حي الوعر الخاضع لسيطرة المعارضة في مدينة حمص.

وقال الناشط الإعلامي المعارض ثائر الحمصي من الوعر، لـ”مكتب أخبار سوريا”، إن الطيران استهدف بـ12 غارة أبنية سكنية في الحي، في حين انتشلت فرق الدفاع المدني الضحايا من تحت الأنقاض، كما طُلب من الأهالي عبر مكبرات الصوت في المساجد، التوجه إلى المشفى الميداني للتبرع بالدم، بسبب نزف الجرحى كميات كبيرة من دمهم.

وأضاف المصدر أن القصف أسفر أيضا عن دمار كبير بالمنازل وغيرها من الممتلكات، مبينا أن أهالي الوعر يعانون من أوضاع إنسانية صعبة ونقص حاد بالمواد الغذائية والمستلزمات الطبية، جراء الحصار الذي تفرضه القوات النظامية عليهم منذ أكثر من أربع سنوات ونصف.

يشار إلى أن القوات النظامية مستمرة بحملة القصف الجوي والمدفعي المكثف على الوعر منذ أكثر من أسبوعين، ما تسبب بمقتل وجرج عشرات المدنيين.

وكانت الهيئة الشرعية المعارضة في الوعر، أصدرت قرارا أمس، بإلغاء صلاة الجمعة في الحي، خوفا من استهداف النظام للمساجد، وذلك حسب بيان نشر على مواقع التواصل الاجتماعي.

الكاتب : أحمد الشمالي

شاهد أيضاً

تشييع قتيلين من القوات النظامية في مدينة اللاذقية

مكتب أخبار سوريا – اللاذقية

شيعت القوات النظامية، اليوم، عنصرين في صفوفها بمدينة اللاذقية الخاضعة لسيطرتها، كانا قتلا أمس في ريف المدينة الشمالي، جراء استهداف فصائل المعارضة مواقع تابعة للنظام بقذائف الدبابة.

وقال الناشط المدني المعارض رستم صلاح، لـ”مكتب أخبار سوريا”، إن القوات النظامية شيعت القتيلين في اللاذقية وتم نقلهما لاحقا لديفنا في قريتهما بريف مدينة جبلة، لافتا إلى أنهما تابعين للقوى البحرية في الجيش النظامي، في حين نشرت صفحات موالية للنظام في موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” صورا للتشييع الذي ضم عددا كبير من عناصر النظام.

وأضاف المصدر أن كتيبة المدفعية والصواريخ التابعة للفرقة الأولى الساحلية المعارضة، كانت استهدفت بقذائف الدبابة أمس مبنى كان العنصران يتحصنان به قرب تلة رشو في جبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي، وذلك ردا على قصف النظام بالقذائف والصواريخ لمحور جبل القلعة، ما أدى إلى مقتل عنصر تابع للفرقة وإصابة آخر.

وأكد صلاح أن جبهات القتال في ريف اللاذقية تشهد اليوم هدوءا تاما، وذلك بعد يوم من القصف المدفعي والصاروخي المتبادل بين القوات النظامية ومقاتلي المعارضة طال مختلف محاور القتال بجبلي الأكراد والتركمان.

يذكر أن كثيرا من القتلى من أبناء محافظة اللاذقية يسقطون بشكل شبه يومي، خلال معارك القوات النظامية مع كل من فصائل المعارضة وتنظيم الدولة الإسلامية في مناطق مختلفة، بسبب انتساب عدد كبير من أبناء المحافظة إلى الجيش النظامي والقوات الرديفة له والتي تم تشكيلها خلال السنوات الست الأخيرة.

الكاتب : ريما عز الدين