المعارضة تستهدف تجمعات النظام في سلحب والربيعة ومقتل طفلين أثناء جمعهما الحطب بريف حماة

مكتب أخبار سوريا – حماة

استهدفت فصائل المعارضة، ظهر اليوم، بعدة صواريخ من طراز غراد، تجمعات القوات النظامية في مدينة سلحب وقرية الربيعة بريف حماة الغربي.

وقال الناشط الإعلامي المعارض أنس الخالد من ريف حماة، لـ”مكتب أخبار سوريا”، إن عناصر من جيش العزة التابع للجيش السوري الحر استهدفوا تجمعات النظام في المنطقتين بأكثر من عشرة صواريخ، مؤكدا سماع أصوات سيارات الإسعاف تسرع إلى أماكن الاستهداف، ما يرجح سقوط قتلى وجرحى في صفوفها.

وأوضح المصدر أن مقاتلي المعارضة كثفوا مؤخرا قصف تجمعات النظام بريف حماة الغربي، وذلك ردا على استهداف الطيران الحربي الروسي والنظامي المكثف لمناطق سيطرة المعارضة في ريف حماة بشكل عام، والذي يؤدي غالبا إلى سقوط ضحايا ودمار واسع بالممتلكات.

وفي سياق آخر، لقي طفلان مصرعهما، أمس، جراء انفجار لغم أرضي بهما على الطريق الواصل بين مدينة كفرزيتا وقرية الصياد الخاضعتين لسيطرة المعارضة بريف حماة الشمالي، وذلك أثناء جمعهما الحطب من أجل التدفئة، حسب الخالد.

الكاتب : سوار الأحمد

شاهد أيضاً

المعارضة تقصف مركز قيادة عمليات نظامي بدرعا والطيران الروسي يستهدف أحياءها

مكتب أخبار سوريا – درعا

استهدفت فصائل المعارضة المنضوية في غرفة عمليات “البنيان المرصوص”، اليوم، مركز قيادة عمليات ومستودع أسلحة للقوات النظامية في حي سجنة بمدينة درعا، بصاروخ محلي الصنع يزن حوالي 500 كيلو غرام، كانت المعارضة أنتجته في وقت سابق وأعلنت عنه باسم “صاروخ عمر”.

ونشرت غرفة العمليات، على صفحتها الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، صورا ملتقطة من الجو قالت إنها تظهر إطلاق الصاروخ والدمار الذي حل بالموقع المستهدف، مؤكدا أن الصاروخ تسبب بسقوط قتلى نظاميين وعطب دبابة وعربة وعدة سيارات.

في الأثناء، دارت مواجهات عنيفة في حي المنشية الذي انتزعت المعارضة معظمه مؤخرا، من الجيش النظامي والمليشيات الأجنبية التي تسانده، تركزت في محيط حاجز الإرشادية العسكري، من دون أن يتمكن أي من الطرفين التقدم على حساب الآخر.

في المقابل، قصفت الطائرات الروسية بأكثر من 20 غارة، بعضها محملة بقنابل عنقودية، الطيران المروحي النظامي بـ12 برميلا متفجرا، الأحياء الخاضعة لسيطرة المعارضة في منطقة درعا البلد بمدينة درعا، ما تسبب بأضرار واسعة في المنازل ومدرسة.

الكاتب: عمار حوراني