المعارضة تستهدف تجمعات النظام في سلحب والربيعة ومقتل طفلين أثناء جمعهما الحطب بريف حماة

مكتب أخبار سوريا – حماة

استهدفت فصائل المعارضة، ظهر اليوم، بعدة صواريخ من طراز غراد، تجمعات القوات النظامية في مدينة سلحب وقرية الربيعة بريف حماة الغربي.

وقال الناشط الإعلامي المعارض أنس الخالد من ريف حماة، لـ”مكتب أخبار سوريا”، إن عناصر من جيش العزة التابع للجيش السوري الحر استهدفوا تجمعات النظام في المنطقتين بأكثر من عشرة صواريخ، مؤكدا سماع أصوات سيارات الإسعاف تسرع إلى أماكن الاستهداف، ما يرجح سقوط قتلى وجرحى في صفوفها.

وأوضح المصدر أن مقاتلي المعارضة كثفوا مؤخرا قصف تجمعات النظام بريف حماة الغربي، وذلك ردا على استهداف الطيران الحربي الروسي والنظامي المكثف لمناطق سيطرة المعارضة في ريف حماة بشكل عام، والذي يؤدي غالبا إلى سقوط ضحايا ودمار واسع بالممتلكات.

وفي سياق آخر، لقي طفلان مصرعهما، أمس، جراء انفجار لغم أرضي بهما على الطريق الواصل بين مدينة كفرزيتا وقرية الصياد الخاضعتين لسيطرة المعارضة بريف حماة الشمالي، وذلك أثناء جمعهما الحطب من أجل التدفئة، حسب الخالد.

الكاتب : سوار الأحمد

شاهد أيضاً

تشييع قتيلين من القوات النظامية في مدينة اللاذقية

مكتب أخبار سوريا – اللاذقية

شيعت القوات النظامية، اليوم، عنصرين في صفوفها بمدينة اللاذقية الخاضعة لسيطرتها، كانا قتلا أمس في ريف المدينة الشمالي، جراء استهداف فصائل المعارضة مواقع تابعة للنظام بقذائف الدبابة.

وقال الناشط المدني المعارض رستم صلاح، لـ”مكتب أخبار سوريا”، إن القوات النظامية شيعت القتيلين في اللاذقية وتم نقلهما لاحقا لديفنا في قريتهما بريف مدينة جبلة، لافتا إلى أنهما تابعين للقوى البحرية في الجيش النظامي، في حين نشرت صفحات موالية للنظام في موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” صورا للتشييع الذي ضم عددا كبير من عناصر النظام.

وأضاف المصدر أن كتيبة المدفعية والصواريخ التابعة للفرقة الأولى الساحلية المعارضة، كانت استهدفت بقذائف الدبابة أمس مبنى كان العنصران يتحصنان به قرب تلة رشو في جبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي، وذلك ردا على قصف النظام بالقذائف والصواريخ لمحور جبل القلعة، ما أدى إلى مقتل عنصر تابع للفرقة وإصابة آخر.

وأكد صلاح أن جبهات القتال في ريف اللاذقية تشهد اليوم هدوءا تاما، وذلك بعد يوم من القصف المدفعي والصاروخي المتبادل بين القوات النظامية ومقاتلي المعارضة طال مختلف محاور القتال بجبلي الأكراد والتركمان.

يذكر أن كثيرا من القتلى من أبناء محافظة اللاذقية يسقطون بشكل شبه يومي، خلال معارك القوات النظامية مع كل من فصائل المعارضة وتنظيم الدولة الإسلامية في مناطق مختلفة، بسبب انتساب عدد كبير من أبناء المحافظة إلى الجيش النظامي والقوات الرديفة له والتي تم تشكيلها خلال السنوات الست الأخيرة.

الكاتب : ريما عز الدين