ضحايا بقصف جوي روسي مكثف على درعا وريفها وإصابة مراسل “الجزيرة” بجروح خطرة

مكتب أخبار سوريا – درعا

شن الطيران الحربي الروسي، اليوم، عشرات الغارات على مناطق متفرقة بمحافظة درعا، ما أدى إلى مقتل أربعة مدنيين وإصابة آخرين، تزامنا مع مواجهات متقطعة في حي المنشية بمدينة درعا بين فصائل المعارضة من جهة والقوات النظامية وحزب الله اللبناني من جهة أخرى.

وكثف الطيران الروسي قصف مباني سكنية في منطقة درعا البلد بمدينة درعا، ما أدى إلى مصرع ثلاثة مدنيين وإصابة أكثر من تسعة آخرين، كما أُصيب مراسل قناة “الجزيرة” الفضائية بجروح خطرة أدت إلى بتر يده اليسرى، حيث نقل إلى مشفى في المملكة الأردنية لتلقي العلاج.

واستهدف الطيران بـ11 غارة مدينة بصرى الشام الخاضعة لسيطرة المعارضة بريف درعا الشرقي، طالت منازل وأبنية سكنية فيها، ما أسفر عن مقتل مدني وإصابة آخرين بجروح متوسطة وخطرة، أسعفوا إلى المشفى الميداني في المدينة.

كما شن الطيران أكثر من 12 غارة على بلدة النعيمة الخاضعة لسيطرة المعارضة بريف درعا الشرقي، والتي تعد بوابة مدينة درعا الشرقية، من دون أن يؤدي ذلك لسقوط ضحايا.

وفي ريف درعا الغربي، لقي مدني مصرعه وأُصيب آخرون، جراء استهداف القوات النظامية بقذائف المدفعية، مناطق سكنية في بلدة اليادودة الخاضعة لسيطرة المعارضة، والتي تعد المدخل الغربي لمدينة درعا.

يشار إلى أن قاعدة حميميم العسكرية الروسية في سوريا، أعلنت، اليوم، أن المقاتلات الروسية شنت خلال الأيام الخمسة الفائتة 340 غارة على مناطق سيطرة المعارضة بمحافظة درعا، في عملية إسناد للقوات النظامية التي تحاول صد تقدم فصائل المعارضة في حي المنشية بمدينة درعا.

الكاتب : عمار حوراني

شاهد أيضاً

تشييع قتيلين من القوات النظامية في مدينة اللاذقية

مكتب أخبار سوريا – اللاذقية

شيعت القوات النظامية، اليوم، عنصرين في صفوفها بمدينة اللاذقية الخاضعة لسيطرتها، كانا قتلا أمس في ريف المدينة الشمالي، جراء استهداف فصائل المعارضة مواقع تابعة للنظام بقذائف الدبابة.

وقال الناشط المدني المعارض رستم صلاح، لـ”مكتب أخبار سوريا”، إن القوات النظامية شيعت القتيلين في اللاذقية وتم نقلهما لاحقا لديفنا في قريتهما بريف مدينة جبلة، لافتا إلى أنهما تابعين للقوى البحرية في الجيش النظامي، في حين نشرت صفحات موالية للنظام في موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” صورا للتشييع الذي ضم عددا كبير من عناصر النظام.

وأضاف المصدر أن كتيبة المدفعية والصواريخ التابعة للفرقة الأولى الساحلية المعارضة، كانت استهدفت بقذائف الدبابة أمس مبنى كان العنصران يتحصنان به قرب تلة رشو في جبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي، وذلك ردا على قصف النظام بالقذائف والصواريخ لمحور جبل القلعة، ما أدى إلى مقتل عنصر تابع للفرقة وإصابة آخر.

وأكد صلاح أن جبهات القتال في ريف اللاذقية تشهد اليوم هدوءا تاما، وذلك بعد يوم من القصف المدفعي والصاروخي المتبادل بين القوات النظامية ومقاتلي المعارضة طال مختلف محاور القتال بجبلي الأكراد والتركمان.

يذكر أن كثيرا من القتلى من أبناء محافظة اللاذقية يسقطون بشكل شبه يومي، خلال معارك القوات النظامية مع كل من فصائل المعارضة وتنظيم الدولة الإسلامية في مناطق مختلفة، بسبب انتساب عدد كبير من أبناء المحافظة إلى الجيش النظامي والقوات الرديفة له والتي تم تشكيلها خلال السنوات الست الأخيرة.

الكاتب : ريما عز الدين