عشرات القتلى والجرحى بقصف لطيران التحالف على ريف الرقة والتنظيم يعدم عنصرين من “قسد” بالطبقة

مكتب أخبار سوريا – الرقة

لقي 22 مدنيا مصرعهم، بينهم سبعة من عائلة واحدة، وأصيب أكثر من 30 آخرين، ظهر اليوم، جراء استهداف طيران التحالف الدولي بست غارات، قرية مزرعة تشرين الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية بريف الرقة الشمالي.

وقال الناشط الإعلامي المعارض محمد عثمان نقلا عن مصادر مدنية من داخل القرية، لـ”مكتب أخبار سوريا”، إن الطيران استهدف مواقع سكنية وسط القرية، مؤكدا وجود 13 حالة حرجة بن الجرحى، الذين نقلوا بواسطة الأهالي وسيارات تابعة للتنظيم إلى مشافي مدينة الرقة.

وأضاف المصدر أن الغارات أسفرت أيضا عن دمار سبعة منازل بشكل كامل واحتراق ثلاثة منازل أخرى وأضرار مادية كبيرة بعدد من الأبنية والممتلكات الأخرى، فضلا عن احتراق أربع سيارات مدنية وجرارين زراعيين، إضافة لنفوق عدد من المواشي.

وكانت طائرات التحالف الدولي، استهدفت بثلاث غارات مساء أمس، مواقع سكنية في الحي الثاني بمدينة الطبقة، ما أدى إلى مقتل مدني وإصابة ستة آخرين، إضافة لأضرار مادية كبيرة.

إلى ذلك، أعدم تنظيم الدولة الإسلامية، اليوم، عنصرين من قوات سوريا الديمقراطية “قسد” في مدينة الطبقة بريف الرقة الجنوبي.

وأوضح عثمان نقلا عن مصادر مدنية من الطبقة، لـ”مكتب أخبار سوريا”، أن التنظيم أعدم العنصرين ذبحا بالسكين في الحي الثاني الذي تعرض للقصف الجوي أمس، مبينا أن التنظيم كان أسر العنصرين خلال المواجهات الأخيرة في قرية سويدية كبيرة بريف الرقة الغربي.

يذكر أن التنظيم أعدم عنصرا من قوات سوريا الديمقراطية أواخر شهر كانون الثاني الفائت، في ساحة مسجد الرضوان وسط الطبقة، بعد أن تمكن من أسره خلال المواجهات بريف الرقة الغربي.

الكاتب : إسلام يوسف

شاهد أيضاً

المعارضة تقصف مركز قيادة عمليات نظامي بدرعا والطيران الروسي يستهدف أحياءها

مكتب أخبار سوريا – درعا

استهدفت فصائل المعارضة المنضوية في غرفة عمليات “البنيان المرصوص”، اليوم، مركز قيادة عمليات ومستودع أسلحة للقوات النظامية في حي سجنة بمدينة درعا، بصاروخ محلي الصنع يزن حوالي 500 كيلو غرام، كانت المعارضة أنتجته في وقت سابق وأعلنت عنه باسم “صاروخ عمر”.

ونشرت غرفة العمليات، على صفحتها الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، صورا ملتقطة من الجو قالت إنها تظهر إطلاق الصاروخ والدمار الذي حل بالموقع المستهدف، مؤكدا أن الصاروخ تسبب بسقوط قتلى نظاميين وعطب دبابة وعربة وعدة سيارات.

في الأثناء، دارت مواجهات عنيفة في حي المنشية الذي انتزعت المعارضة معظمه مؤخرا، من الجيش النظامي والمليشيات الأجنبية التي تسانده، تركزت في محيط حاجز الإرشادية العسكري، من دون أن يتمكن أي من الطرفين التقدم على حساب الآخر.

في المقابل، قصفت الطائرات الروسية بأكثر من 20 غارة، بعضها محملة بقنابل عنقودية، الطيران المروحي النظامي بـ12 برميلا متفجرا، الأحياء الخاضعة لسيطرة المعارضة في منطقة درعا البلد بمدينة درعا، ما تسبب بأضرار واسعة في المنازل ومدرسة.

الكاتب: عمار حوراني