قصف على شرقي دمشق ومظاهرة بالغوطة الشرقية تنتقد “حملة الحاويات”

مكتب أخبار سوريا – ريف دمشق

تعرضت أحياء مدينة دمشق الشرقية الخاضعة لسيطرة المعارضة، مساء اليوم، لقصف عنيف بصواريخ أرض – أرض شديدة التدمير “فيل”، مصدرها القوات النظامية التي بدأت قبل نحو شهر حملة للسيطرة على المنطقة، إذ سقط على حي القابون وحده ثمانية صواريخ خلال خمس دقائق، قبل قليل.

كما سقطت عشرات قذائف المدفعية الثقيلة على الأبنية السكنية في القابون وحي تشرين وبساتين برزة ومدينة حرستا المجاورة، تزامنا مع اشتباكات في منطقة الغوطة الشرقية التي تعد امتدادا لأحياء العاصمة الخاضعة للمعارضة، ما أسفر عن مصرع مقاتل معارض على الأقل أثناء التصدي لمحاولة اقتحام نظامية.

من جهة أخرى، خرجت مظاهرة شعبية، ظهر اليوم، في مدينة دوما بيوم جمعة سمته المعارضة في عموم سوريا “ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا”، وهو جزء من آية قرآنية تستخدم كشعار لمنظمة الدفاع المدني المعارض التي فاز فيلم وثائقي عنها بجائزة “أوسكار” الأحد الفائت، في فئة أفضل وثائقي قصير.

وأكد المتظاهرون في هتافاتهم وخطاباتهم وعبر اللافتات التي رفعوها أن الغوطة الشرقية وحيي القابون وبرزة جبهة واحدة في مواجهة القوات النظامية، معتبرين أن منصتي القاهرة وموسكو اللتين يشارك ممثلون عنهما في مفاوضات جنيف من طرف المعارضة “لا تختلف عن منصات الصواريخ التي تقصف الشعب السوري”.

ووجه المتظاهرون رسالة لمحافظة ريف دمشق المعارضة بعنوان “صيانة البيوت المدمرة أولى من صيانة حاويات القمامة”، في إشارة لتجاهل الهيئة المعارضة التابعة للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية لمطالبهم المتكررة بترميم منازلهم التي تعرضت للقصف، وتنفيذ مشروع صيانة 820 حاوية، وتصنيع 150 أخرى في الغوطة، بتكلفة تقارب مئة ألف دولار أميركي.

الكاتب: أحمد أبو الجود

شاهد أيضاً

حملة لرش المبيدات الحشرية في اللاذقية ومقتل طفلة بقصف مدفعي على الحنبوشية

مكتب أخبار سوريا – اللاذقية

تابعت بلدية مدينة اللاذقية الخاضعة لسيطرة النظام، اليوم، حملتها لرش المبيدات الحشرية للقضاء على الحشرات المنتشرة بكثافة في المدينة الساحلية، وذلك لليوم الثاني على التوالي.

وقالت سماح محمود إحدى سكان اللاذقية، لـ”مكتب أخبار سوريا”، إن العمال يرشون المبيدات عبر سيارة متنقلة تابعة للبلدية في مختلف شوارع وأحياء المدينة، وذلك بعد تفاقم الوضع وازدياد نسبة وجود الحشرات بشكل كبير، وخاصة البعوض، مرجحة أن يكون السبب الرئيسي تراكم القمامة لفترات طويلة من دون ترحيلها.

وكشفت محمود أن عمال البلدية وعدوا الأهالي بالاستمرار برش المبيدات طيلة فصل الصيف، مشددين على أنها المهمة ذات الأولوية الرئيسية بالنسبة للبلدية الآن، حسب المصدر.

من جهة آخرى، قتلت طفلة وأصيب ثلاثة مدنيين آخرين بجروح، اليوم، جراء قصف القوات النظامية من مراصدها بجبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي، قرية الحنبوشية بريف إدلب الغربي الخاضع لسيطرة المعارضة، بقذائف المدفعية والصواريخ.

يذكر أن عشرات العائلات عاودت النزوح إلى المناطق الحدودية مع تركيا، جراء تكثيف القوات النظامية قصفها مناطق متفرقة في ريفي اللاذقية وإدلب منذ أمس.

الكاتب: ريما عز الدين