“قسد” تصد هجوما والتنظيم يأسر عنصرين شرق الرقة

مكتب أخبار سوريا – الرقة

تصدت قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، اليوم، لهجوم تنظيم الدولة الإسلامية على قريتي خاس عجيل والحوس شرق بلدة الكرامة بريف الرقة الشرقي، والتي يحاول التنظيم استعادة السيطرة عليها.

وأوضح أحمد الخلف المقاتل بصفوف “قسد”، لـ”مكتب أخبار سوريا”، أن التنظيم استهدف بعربة مفخخة إحدى نقاط خط التماس بين الطرفين على أطراف قرية خاس عجيل، ثم تبعها عناصره بهجوم على مواقع للقوات، مبينا أن الجانبين تبادلا القصف المدفعي المكثف تزامنا مع استمرار الاشتباكات أكثر من أربع ساعات متواصلة.

وأضاف الخلف أن غارات طيران التحالف الدولي أجبرت مقاتلي التنظيم علىالانسحاب باتجاه بلدة الكرامة بعد وقف الهجوم الذي أسفر عن مقتل سبعة عناصر من التنظيم وخمسة من “قسد” أربعة منهم قضوا بتفجير العربة المفخخة، والآخر خلال المواجهات المباشرة ، حسب المصدر.

من جهتها، أعلنت وكالة أعماق التابعة للتنظيم أسر عنصرين من “قسد” وقتل عشرة آخرين، خلال هجوم لمقاتلي التنظيم على قرية الحوس شرق بلدة الكرامة بريف الرقة الشرقي.

يذكر أن قوات سوريا الديمقراطية سيطرت قبل خمسة أيام على قريتي خس عجيل والحوس بريف الرقة الشرقي، بعد اشتباكات مع مقاتلي التنظيم.

الكاتب: إسلام يوسف

شاهد أيضاً

المعارضة تقصف مركز قيادة عمليات نظامي بدرعا والطيران الروسي يستهدف أحياءها

مكتب أخبار سوريا – درعا

استهدفت فصائل المعارضة المنضوية في غرفة عمليات “البنيان المرصوص”، اليوم، مركز قيادة عمليات ومستودع أسلحة للقوات النظامية في حي سجنة بمدينة درعا، بصاروخ محلي الصنع يزن حوالي 500 كيلو غرام، كانت المعارضة أنتجته في وقت سابق وأعلنت عنه باسم “صاروخ عمر”.

ونشرت غرفة العمليات، على صفحتها الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، صورا ملتقطة من الجو قالت إنها تظهر إطلاق الصاروخ والدمار الذي حل بالموقع المستهدف، مؤكدا أن الصاروخ تسبب بسقوط قتلى نظاميين وعطب دبابة وعربة وعدة سيارات.

في الأثناء، دارت مواجهات عنيفة في حي المنشية الذي انتزعت المعارضة معظمه مؤخرا، من الجيش النظامي والمليشيات الأجنبية التي تسانده، تركزت في محيط حاجز الإرشادية العسكري، من دون أن يتمكن أي من الطرفين التقدم على حساب الآخر.

في المقابل، قصفت الطائرات الروسية بأكثر من 20 غارة، بعضها محملة بقنابل عنقودية، الطيران المروحي النظامي بـ12 برميلا متفجرا، الأحياء الخاضعة لسيطرة المعارضة في منطقة درعا البلد بمدينة درعا، ما تسبب بأضرار واسعة في المنازل ومدرسة.

الكاتب: عمار حوراني