أكثر من 40 قتيلا وجريحا بقصف جوي على إدلب وريفها

مكتب أخبار سوريا – إدلب

استهدف الطيران الحربي الروسي بعدة غارات بالصواريخ الفراغية، اليوم، أطراف بلدة الدانا في ريف إدلب الشمالي ومحيط قريتي كفر سجنة والشيخ مصطفى بالريف الجنوبي، والتي تسيطر عليها المعارضة، ما أدى لدمار واسع بالممتلكات.

وكان سبعة مدنيين بينهم طفلتان قتلوا وأصيب 18 آخرين مساء أمس، جراء استهداف الطيران الحربي النظامي بسبع غارات بالصواريخ الفراغية، مدينة خان شيخون الخاضعة لسيطرة المعارضة في ريف إدلب الجنوبي.

وقال علاء السلوم من سكان خان شيخون، لـ”مكتب أخبار سوريا”، إن فرق الدفاع المدني انتشلت الضحايا وأسعفت الجرحى إلى المشفى الميداني في المدينة، كما أزالت ركام المنازل الذي خلفه القصف من الطرقات.

كما قتل ستة مدنيين نصفهم أطفال وأصيب أكثر من عشرة آخرين، أمس، إثر ست غارات شنها الطيران الحربي الروسي على الأحياء السكنية داخل مدينة إدلب الخاضعة لسيطرة المعارضة.

وبين الناشط الإعلامي المعارض وائل الإدلبي من إدلب، لـ”مكتب أخبار سوريا”، إن القتلى الستة جميعهم من عائلة واحدة نازحة من قرية الغنطو الخاضعة لسيطرة المعارضة في ريف حمص الشمالي، مبينا أن فرق الدفاع المدني أسعفت الجرحى وأزالت الركام من الطرقات، ومؤكدا أن الأهالي التزموا الملاجئ والطوابق السفلية من الأبنية، خشية تكرار القصف وسقوط مزيد من الضحايا.

يذكر أن 25 مدنيا بينهم 16 طفلا لقوا مصرعهم، معظمهم نازحون من ريف حلب، قبل خمسة أيام، إثر غارتين روسيتين بالصواريخ الفراغية على مبنيين سكنيين في حي القصور جنوبي إدلب.

الكاتب: سوار الأحمد

شاهد أيضاً

المعارضة تقصف مركز قيادة عمليات نظامي بدرعا والطيران الروسي يستهدف أحياءها

مكتب أخبار سوريا – درعا

استهدفت فصائل المعارضة المنضوية في غرفة عمليات “البنيان المرصوص”، اليوم، مركز قيادة عمليات ومستودع أسلحة للقوات النظامية في حي سجنة بمدينة درعا، بصاروخ محلي الصنع يزن حوالي 500 كيلو غرام، كانت المعارضة أنتجته في وقت سابق وأعلنت عنه باسم “صاروخ عمر”.

ونشرت غرفة العمليات، على صفحتها الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، صورا ملتقطة من الجو قالت إنها تظهر إطلاق الصاروخ والدمار الذي حل بالموقع المستهدف، مؤكدا أن الصاروخ تسبب بسقوط قتلى نظاميين وعطب دبابة وعربة وعدة سيارات.

في الأثناء، دارت مواجهات عنيفة في حي المنشية الذي انتزعت المعارضة معظمه مؤخرا، من الجيش النظامي والمليشيات الأجنبية التي تسانده، تركزت في محيط حاجز الإرشادية العسكري، من دون أن يتمكن أي من الطرفين التقدم على حساب الآخر.

في المقابل، قصفت الطائرات الروسية بأكثر من 20 غارة، بعضها محملة بقنابل عنقودية، الطيران المروحي النظامي بـ12 برميلا متفجرا، الأحياء الخاضعة لسيطرة المعارضة في منطقة درعا البلد بمدينة درعا، ما تسبب بأضرار واسعة في المنازل ومدرسة.

الكاتب: عمار حوراني