مواجهات دمشق تزيد أعداد قتلى وجرحى القوات النظامية الواصلين يوميا لطرطوس واللاذقية

مكتب أخبار سوريا – اللاذقية

وصل اليوم عدد كبير نسبيا من القتلى والجرحى من عناصر القوات النظامية، إلى مدينتي طرطوس واللاذقية، يعتقد أنهم قادمون من مدينة دمشق التي تدور فيها معارك عنيفة مع فصائل المعارضة.

وقال الناشط المدني محمد عبد الله، لـ”مكتب أخبار سوريا”، إن أكثر من 20 قتيلا وحوالي 50 مصابا وصلوا إلى المدن الساحلية، منذ ليلة أمس وحتى اللحظة، لافتا إلى أن أقارب عدد منهم أكدوا أنهم سقطوا خلال المعارك المحتدمة في أحياء دمشق الشرقية والشمالية.

وأضاف عبد الله أن “حالة من التوتر” تسود المشفيين العسكري في اللاذقية، والباسل في طرطوس، جراء ارتفاع أعداد القتلى والجرحى من أبناء المدن الساحلية، التي ينقلون إليها، مشيرا إلى أن الأهالي والفعاليات العسكرية والحزبية تستعد لإجراء مواكب تشييع جماعية للقتلى.

من جهتها، تنشر صفحات موالية للنظام على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” أسماء وصور القتلى الذين يسقطون في المعارك الجارية على مختلف محاور القتال، والذين بلغوا العشرات في اليومين الماضيين.

يذكر أن عددا كبيرا من شبان المنطقة الساحلية، مسقط رأس الرئيس بشار الأسد، يقاتلون في صفوف القوات النظامية، ما أدى لسقوط آلاف القتلى والجرحى خلال الأعوام الستة الماضية.

الكاتب: ريما عز الدين

شاهد أيضاً

المعارضة تقصف مركز قيادة عمليات نظامي بدرعا والطيران الروسي يستهدف أحياءها

مكتب أخبار سوريا – درعا

استهدفت فصائل المعارضة المنضوية في غرفة عمليات “البنيان المرصوص”، اليوم، مركز قيادة عمليات ومستودع أسلحة للقوات النظامية في حي سجنة بمدينة درعا، بصاروخ محلي الصنع يزن حوالي 500 كيلو غرام، كانت المعارضة أنتجته في وقت سابق وأعلنت عنه باسم “صاروخ عمر”.

ونشرت غرفة العمليات، على صفحتها الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، صورا ملتقطة من الجو قالت إنها تظهر إطلاق الصاروخ والدمار الذي حل بالموقع المستهدف، مؤكدا أن الصاروخ تسبب بسقوط قتلى نظاميين وعطب دبابة وعربة وعدة سيارات.

في الأثناء، دارت مواجهات عنيفة في حي المنشية الذي انتزعت المعارضة معظمه مؤخرا، من الجيش النظامي والمليشيات الأجنبية التي تسانده، تركزت في محيط حاجز الإرشادية العسكري، من دون أن يتمكن أي من الطرفين التقدم على حساب الآخر.

في المقابل، قصفت الطائرات الروسية بأكثر من 20 غارة، بعضها محملة بقنابل عنقودية، الطيران المروحي النظامي بـ12 برميلا متفجرا، الأحياء الخاضعة لسيطرة المعارضة في منطقة درعا البلد بمدينة درعا، ما تسبب بأضرار واسعة في المنازل ومدرسة.

الكاتب: عمار حوراني