مقتل إعلامي معارض باشتباكات متواصلة بين الجيش الحر وجيش خالد غرب درعا

مكتب أخبار سوريا – درعا

قُتل إعلامي مرتبط بجيش الثورة التابع للجيش السوري الحر اليوم، إثر إصابته برصاص قناص، خلال المواجهات المستمرة منذ ثلاثة أيام مع مقاتلي جيش خالد بن الوليد المتّهم بالارتباط بتنظيم الدولة الإسلامية بريف درعا الغربي.

وتدور منذ ساعات الصباح الأولى مواجهات عنيفة بين الطرفين، لم تُسفر عن تحقيق أي تقدم حتى ساعات العصر، اندلعت إثر محاولة الجيش الحر التقدم نحو الشركة السورية – الليبية لتربية الأبقار، التي تسكنها عشرات العائلات النازحة من قرى وبلدات الريف الغربي، والتي سيطر عليها جيش خالد قبل أسابيع.

وكان جيش خالد بن الوليد انتزع السيطرة مجددا على تل عشترة قُرب بلدة عدوان الخاضعة لسيطرته بريف درعا الغربي قبل يومين، بعد حوالي خمس ساعات من سيطرة فصائل الجيش الحر عليه، وذلك إثر هجوم معاكس لجيش خالد، قُتل خلاله مقاتلون من المعارضة.

يُذكر أن فصائل الجيش الحر في درعا أعلنت في وقتٍ سابق من الشهر الجاري، بدء عملية عسكرية “هي الأعنف” لاستعادة السيطرة على المواقع والمناطق التي انتزعها منها جيش خالد بن الوليد بريف درعا الغربي قبيل أسابيع، وأبرزها تل جموع وبلدات تسيل وسحم وجلّين.

الكاتب: عمار حوراني

شاهد أيضاً

المعارضة تقصف مركز قيادة عمليات نظامي بدرعا والطيران الروسي يستهدف أحياءها

مكتب أخبار سوريا – درعا

استهدفت فصائل المعارضة المنضوية في غرفة عمليات “البنيان المرصوص”، اليوم، مركز قيادة عمليات ومستودع أسلحة للقوات النظامية في حي سجنة بمدينة درعا، بصاروخ محلي الصنع يزن حوالي 500 كيلو غرام، كانت المعارضة أنتجته في وقت سابق وأعلنت عنه باسم “صاروخ عمر”.

ونشرت غرفة العمليات، على صفحتها الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، صورا ملتقطة من الجو قالت إنها تظهر إطلاق الصاروخ والدمار الذي حل بالموقع المستهدف، مؤكدا أن الصاروخ تسبب بسقوط قتلى نظاميين وعطب دبابة وعربة وعدة سيارات.

في الأثناء، دارت مواجهات عنيفة في حي المنشية الذي انتزعت المعارضة معظمه مؤخرا، من الجيش النظامي والمليشيات الأجنبية التي تسانده، تركزت في محيط حاجز الإرشادية العسكري، من دون أن يتمكن أي من الطرفين التقدم على حساب الآخر.

في المقابل، قصفت الطائرات الروسية بأكثر من 20 غارة، بعضها محملة بقنابل عنقودية، الطيران المروحي النظامي بـ12 برميلا متفجرا، الأحياء الخاضعة لسيطرة المعارضة في منطقة درعا البلد بمدينة درعا، ما تسبب بأضرار واسعة في المنازل ومدرسة.

الكاتب: عمار حوراني