مصرع مدير الدفاع المدني بدرعا بانفجار عبوة ناسفة وغارات على بلدة أم المياذن

مكتب أخبار سوريا – درعا

لقيَ مدير الدفاع المدني المعارض في محافظة درعا عبد الله السرحان وأحد عناصره مصرعهما ظهر اليوم، إثر انفجار عبوة ناسفة كانت مزروعة على جانب الطريق، لدى مرورهما بسيارة متوجهة من بلدة أم المياذن الخاضعة لسيطرة المعارضة بالريف الشرقي إلى مدينة درعا.

ودفن السرحان عصر اليوم في مقبرة البحار جنوب مدينة درعا، بعد سنوات حافلة في مجال العمل المدني، فقد كان أحد أبرز مؤسّسي الدفاع المدني في درعا، وشغل قبلها منصب مدير الهيئة العامة للخدمات بالمدينة، وهو من سكان مخيم درعا.

وفي سياقٍ متّصل، قُتل مدني متأثراً بجراح أُصيب بها في وقت سابق اليوم إثر انفجار عبوة ناسفة على الطريق الواصل بين بلدة الزباير الخاضعة لسيطرة المعارضة وبلدة خبب الخاضعة لسيطرة القوات النظامية في منطقة اللجاة أقصى شمال شرق درعا.

من جهةٍ أخرى، شن الطيران الحربي النظامي، ثلاث غارات على أطراف بلدة أم المياذن بريف درعا، كما شنّ غارة على بلدة النعيمة الخاضعة لسيطرة المعارضة شرق درعا، من دون أن يؤدي ذلك إلى وقوع خسائر بشرية.

الكاتب: عمار حوراني

شاهد أيضاً

“قسد” تسيطر على بلدة الكرامة شرق الرقة والتنظيم يجرح جنودا أميركيين غربها

مكتب أخبار سوريا – الرقة

سيطرت قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، ظهر اليوم، على بلدة الكرامة بريف الرقة الشرقي، بعد اشتباكات عنيفة مع تنظيم الدولة الإسلامية، وذلك ضمن معركة غضب الفرات المدعومة من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأميركية.

وقال أحمد الخلف المقاتل بصفوف “قسد”، لـ”مكتب أخبار سوريا”: إن القوات أحكمت سيطرتها على البلدة بعد مواجهات استمرت قرابة أربع ساعات داخلها، تزامنا مع غارات لطيران التحالف الدولي أجبرت التنظيم على الانسحاب باتجاه قرى الريف الشرقي.

وأضاف أن المواجهات، التي اندلعت ليلة أمس واستمرت حتى ظهر اليوم وتعد الأعنف منذ بدء الهجوم للسيطرة على البلدة، أسفرت عن تدمير أربع سيارات مفخخة للتنظيم كانت معدة للتفجير، وسيارتي دفع رباعي، ومقتل سبعة عناصر من “قسد” وإصابة 17 آخرين، فيما قتل 17 عنصرا من التنظيم، غالبيتهم بغارات التحالف.

من جهتها، أعلنت وكالة أعماق الإعلامية التابعة للتنظيم، اليوم، إحباط التنظيم هجوم ثالث لقوات سوريا الديمقراطية وقوات أميركية على سد الفرات شمال مدينة الطبقة، وجرح جنود أميركيين في هجوم لمقاتلي التنظيم على قرية أبو هريرة غرب الطبقة.

وكان خمسة مدنيين بينهم ثلاثة أطفال قتلوا، وأصيب 12 آخرين ليل أمس، جراء غارتين لطيران التحالف على مبنى سكني بحي الادخار شمال مدينة الرقة، ما تسببت أيضا بدمار كبير لحق بالمبنى المستهدف وأضرار بالممتلكات الخاصة.

الكاتب: إسلام يوسف