مصرع مدير الدفاع المدني بدرعا بانفجار عبوة ناسفة وغارات على بلدة أم المياذن

مكتب أخبار سوريا – درعا

لقيَ مدير الدفاع المدني المعارض في محافظة درعا عبد الله السرحان وأحد عناصره مصرعهما ظهر اليوم، إثر انفجار عبوة ناسفة كانت مزروعة على جانب الطريق، لدى مرورهما بسيارة متوجهة من بلدة أم المياذن الخاضعة لسيطرة المعارضة بالريف الشرقي إلى مدينة درعا.

ودفن السرحان عصر اليوم في مقبرة البحار جنوب مدينة درعا، بعد سنوات حافلة في مجال العمل المدني، فقد كان أحد أبرز مؤسّسي الدفاع المدني في درعا، وشغل قبلها منصب مدير الهيئة العامة للخدمات بالمدينة، وهو من سكان مخيم درعا.

وفي سياقٍ متّصل، قُتل مدني متأثراً بجراح أُصيب بها في وقت سابق اليوم إثر انفجار عبوة ناسفة على الطريق الواصل بين بلدة الزباير الخاضعة لسيطرة المعارضة وبلدة خبب الخاضعة لسيطرة القوات النظامية في منطقة اللجاة أقصى شمال شرق درعا.

من جهةٍ أخرى، شن الطيران الحربي النظامي، ثلاث غارات على أطراف بلدة أم المياذن بريف درعا، كما شنّ غارة على بلدة النعيمة الخاضعة لسيطرة المعارضة شرق درعا، من دون أن يؤدي ذلك إلى وقوع خسائر بشرية.

الكاتب: عمار حوراني

شاهد أيضاً

المعارضة تقصف مركز قيادة عمليات نظامي بدرعا والطيران الروسي يستهدف أحياءها

مكتب أخبار سوريا – درعا

استهدفت فصائل المعارضة المنضوية في غرفة عمليات “البنيان المرصوص”، اليوم، مركز قيادة عمليات ومستودع أسلحة للقوات النظامية في حي سجنة بمدينة درعا، بصاروخ محلي الصنع يزن حوالي 500 كيلو غرام، كانت المعارضة أنتجته في وقت سابق وأعلنت عنه باسم “صاروخ عمر”.

ونشرت غرفة العمليات، على صفحتها الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، صورا ملتقطة من الجو قالت إنها تظهر إطلاق الصاروخ والدمار الذي حل بالموقع المستهدف، مؤكدا أن الصاروخ تسبب بسقوط قتلى نظاميين وعطب دبابة وعربة وعدة سيارات.

في الأثناء، دارت مواجهات عنيفة في حي المنشية الذي انتزعت المعارضة معظمه مؤخرا، من الجيش النظامي والمليشيات الأجنبية التي تسانده، تركزت في محيط حاجز الإرشادية العسكري، من دون أن يتمكن أي من الطرفين التقدم على حساب الآخر.

في المقابل، قصفت الطائرات الروسية بأكثر من 20 غارة، بعضها محملة بقنابل عنقودية، الطيران المروحي النظامي بـ12 برميلا متفجرا، الأحياء الخاضعة لسيطرة المعارضة في منطقة درعا البلد بمدينة درعا، ما تسبب بأضرار واسعة في المنازل ومدرسة.

الكاتب: عمار حوراني