أكثر من ألف تلميذ في درعا بلا تعليم للشهر الثاني على التوالي

مكتب أخبار سوريا – درعا

يستمر انقطاع أكثر من ألف تلميذ من مدينة درعا عن التعليم، للشهر الثاني على التوالي، بسبب الاشتباكات العنيفة والقصف المتبادل بين فصائل المعارضة والقوات النظامية في حي المنشية في منطقة درعا البلد بمدينة درعا.

ومنذ بدء هجوم المعارضة للسيطرة على حي المنشية في 12 من شباط الماضي، علقت جميع المدارس بأحياء درعا البلد وطريق السد ومخيم درعا بالمدينة ومنطقة الشياح جنوبها الدوام، وذلك منعا لتعريض التلاميذ للخطر، نظرا لقرب بعض المدارس من خط الاشتباك في المنشية.

وقال المدرس في حي مخيم درعا ياسر الدوايمة، لـ”مكتب أخبار سوريا”، إن حوالي 1300 تلميذ، معظمهم من مرحلة التعليم الأساسي، حُرموا من الدراسة بسبب القصف العنيف على أحياء المدينة، والذي أجبر نحو 90 بالمئة من السكان على النزوح إلى السهول المجاورة وبلدات ريف درعا، حتى بات من الصعب إعادة فتح المدارس إلى حين عودة السكان.

 

وأوضح الدوايمة أن المدارس التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” في مخيم درعا علقت الدوام أيضا، بسبب نزوح قسم من سكان الحي وخوفا من استهداف الطائرات الحربية والمروحية والمدفعية المدارس، معتبرا أن استمرار القصف والمعارك في المدينة يهدد بعدم تمكن التلاميذ من إتمام السنة الدراسية الحالية، خاصة أن موعد الامتحانات اقترب، ومعظمهم لم يكمل دراسة نصف المنهاج التعليمي.

وأكد الناشط الإعلامي المعارض في مدينة درعا رأفت أبا زيد، لـ”مكتب أخبار سوريا”، أن ثلاث مدارس وروضة أطفال تعرضت للقصف من قبل القوات النظامية بصواريخ شديدة التدمير “فيل” وبالبراميل المتفجرة، ما أحدث أضرار كبيرة فيها، ومنها مدرسة حي العباسية في درعا البلد، والتي رممتها مؤخرا إحدى المنظمات الإنسانية العاملة في الجنوب السوري.

 

وأشار أبا زيد إلى أن إدارة مدرسة الشياح في السهول الجنوبية لمدينة درعا، والمخصصة لتعليم الأطفال النازحين عن المدينة، اضطرت إلى تعطيل الدوام فيها، بسبب قصف القوات النظامية المتكرر على المنطقة، وكان آخرها القصف بصاروخي أرض – أرض محملين بعشرات القنابلة العنقودية، سقط بعضها على بعد مئات الأمتار عن المدرسة.

يذكر أن القوات النظامية قصفت أحياء مدينة درعا منذ بداية شهر شباط الماضي حتى اليوم، بأكثر من 1000 غارة جوية وبرميل متفجر وصاروخ “فيل”، فضلا عن مئات قذائف المدفعية الثقيلة والهاون، التي سقط معظمها في الأحياء السكنية.

الكاتب: عمار حوراني

شاهد أيضاً

حملة لرش المبيدات الحشرية في اللاذقية ومقتل طفلة بقصف مدفعي على الحنبوشية

مكتب أخبار سوريا – اللاذقية

تابعت بلدية مدينة اللاذقية الخاضعة لسيطرة النظام، اليوم، حملتها لرش المبيدات الحشرية للقضاء على الحشرات المنتشرة بكثافة في المدينة الساحلية، وذلك لليوم الثاني على التوالي.

وقالت سماح محمود إحدى سكان اللاذقية، لـ”مكتب أخبار سوريا”، إن العمال يرشون المبيدات عبر سيارة متنقلة تابعة للبلدية في مختلف شوارع وأحياء المدينة، وذلك بعد تفاقم الوضع وازدياد نسبة وجود الحشرات بشكل كبير، وخاصة البعوض، مرجحة أن يكون السبب الرئيسي تراكم القمامة لفترات طويلة من دون ترحيلها.

وكشفت محمود أن عمال البلدية وعدوا الأهالي بالاستمرار برش المبيدات طيلة فصل الصيف، مشددين على أنها المهمة ذات الأولوية الرئيسية بالنسبة للبلدية الآن، حسب المصدر.

من جهة آخرى، قتلت طفلة وأصيب ثلاثة مدنيين آخرين بجروح، اليوم، جراء قصف القوات النظامية من مراصدها بجبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي، قرية الحنبوشية بريف إدلب الغربي الخاضع لسيطرة المعارضة، بقذائف المدفعية والصواريخ.

يذكر أن عشرات العائلات عاودت النزوح إلى المناطق الحدودية مع تركيا، جراء تكثيف القوات النظامية قصفها مناطق متفرقة في ريفي اللاذقية وإدلب منذ أمس.

الكاتب: ريما عز الدين