أكثر من 200 قتيل وحالة اختناق بقصف بغازات سامة على خان شيخون بريف إدلب

مكتب أخبار سوريا – إدلب

أصيب أكثر من مئتي شخص بحالات اختناق متفاوتة، صباح اليوم، جراء استهداف الطيران الحربي النظامي بعدة غارات بالصواريخ الموجهة المحملة بغازات سامة، مدينة خان شيخون الخاضعة لسيطرة المعارضة في ريف إدلب الجنوبي، توفي منهم 50 حتى الآن.

وقال الناشط الإعلامي المعارض وائل الإدلبي من خان شيخون، لـ”مكتب أخبار سوريا”، إن بعض المصابين ما زالوا في الطرقات بسبب كثرتهم، فيما وزع الباقين على معظم مشافي ريفي حماة وإدلب من أجل السيطرة على حالاتهم، مؤكدا أن من بين المصابين بالاختناق عناصر من الدفاع المدني.

وأضاف الإدلبي أن حالة خوف شديد انتشرت في صفوف الأهالي الذين توجه قسم منهم إلى المشافي بحثا عن ذويهم فيما نزح آخرون باتجاه مناطق أكثر أمنا كالمخيمات والبلدات والقرى الحدودية، لافتا إلى أن مصدر طبي في المدينة رجح مصرع معظم المصابين خلال الساعات القليلة القادمة، نظرا لـ”شدة سمية” الغاز المستخدم بالقصف، وخطورة حالتهم.

وكان 20 مدنيا أصيبوا بحالات اختناق بينهم خمسة أطفال ليل أمس، جراء استهداف الطيران المروحي النظامي ببرميلين يحويان غاز الكلور السام، بلدة الهبيط الخاضعة لسيطرة المعارضة في ريف إدلب الجنوبي ، تمت السيطرة عليها جميعا.

يشار إلى أن الطيران الحربي والمروحي النظاميين كثفا من قصفهما بغاز الكلور السام والسارين مناطق بريفي حماة وإدلب خلال الأسبوع الفائت، ما أدى إلى سقوط قتيل وأكثر من مئة حالة اختناق، إضافة إلى خروج مشفى اللطامنة الجراحي عن الخدمة، بحسب توثيق ناشطين معارضين من حماة وإدلب، كما استخدمت القوات النظامية غاز الكلور على خطوط المواجهات مع فصائل المعارضة ما منحها تقدما كبيرا على مختلف جبهات القتال بريف حماة.

الكاتب: سوار الأحمد

شاهد أيضاً

حملة لرش المبيدات الحشرية في اللاذقية ومقتل طفلة بقصف مدفعي على الحنبوشية

مكتب أخبار سوريا – اللاذقية

تابعت بلدية مدينة اللاذقية الخاضعة لسيطرة النظام، اليوم، حملتها لرش المبيدات الحشرية للقضاء على الحشرات المنتشرة بكثافة في المدينة الساحلية، وذلك لليوم الثاني على التوالي.

وقالت سماح محمود إحدى سكان اللاذقية، لـ”مكتب أخبار سوريا”، إن العمال يرشون المبيدات عبر سيارة متنقلة تابعة للبلدية في مختلف شوارع وأحياء المدينة، وذلك بعد تفاقم الوضع وازدياد نسبة وجود الحشرات بشكل كبير، وخاصة البعوض، مرجحة أن يكون السبب الرئيسي تراكم القمامة لفترات طويلة من دون ترحيلها.

وكشفت محمود أن عمال البلدية وعدوا الأهالي بالاستمرار برش المبيدات طيلة فصل الصيف، مشددين على أنها المهمة ذات الأولوية الرئيسية بالنسبة للبلدية الآن، حسب المصدر.

من جهة آخرى، قتلت طفلة وأصيب ثلاثة مدنيين آخرين بجروح، اليوم، جراء قصف القوات النظامية من مراصدها بجبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي، قرية الحنبوشية بريف إدلب الغربي الخاضع لسيطرة المعارضة، بقذائف المدفعية والصواريخ.

يذكر أن عشرات العائلات عاودت النزوح إلى المناطق الحدودية مع تركيا، جراء تكثيف القوات النظامية قصفها مناطق متفرقة في ريفي اللاذقية وإدلب منذ أمس.

الكاتب: ريما عز الدين