الدفاع المدني يفتح الطرقات ويوصل المياه للمراكز الصحية والتعليمية بريف إدلب الغربي

مكتب أخبار سوريا – إدلب

تابعت فرق الدفاع المدني التابعة لمديرية الساحل، اليوم، نقل المياه إلى مراكز صحية وتعليمية بريف إدلب الغربي الخاضع لسيطرة المعارضة، وفتح الطرقات الواصلة إلى مخيمات النازحين من ريف اللاذقية في المنطقة.

وبين الإعلامي التابع للمديرية حسن درويشو، في تصريح لـ”مكتب أخبار سوريا”، أن الدفاع المدني يوزع المياه على المشافي والمراكز الصحية والمدارس في قرية خربة الجوز عند حاجتها، وذلك بعد نقلها، بالخزانات المسحوبة بالسيارات والمحمولة عليها، من الينابيع والآبار ومضخات المياه المتواجدة في قرى ريف إدلب الغربي.

من جانبه، قال الناشط المدني المعارض هاشم أبو العبد، لـ”مكتب أخبار سوريا”، إن عناصر الدفاع المدني بدؤوا أمس فتح الطريق الواصل إلى مخيمات الزوف التي تؤوي مئات العائلات النازحة من ريف اللاذقية، وترميمه وإزالة الأوحال المتراكمة فيه، جراء الأمطار الغزيرة والسيول التي تسببت بانجرافه وإغلاقه.

يذكر أن الدفاع المدني ينفذ نشاطات خدمية متنوعة للأهالي وفي المناطق الخاضعة للمعارضة، إلى جانب عمله الرئيسي في الإنقاذ والإسعاف، ومن أبرزها مؤخرا حملة لتوعية الأهالي والنازحين من مخاطر الأسلحة الكيماوية ومخلفات القصف والذخائر غير المنفجرة، باسم “سلامتكم غايتنا”.

الكاتب: ريما عز الدين

شاهد أيضاً

حملة لرش المبيدات الحشرية في اللاذقية ومقتل طفلة بقصف مدفعي على الحنبوشية

مكتب أخبار سوريا – اللاذقية

تابعت بلدية مدينة اللاذقية الخاضعة لسيطرة النظام، اليوم، حملتها لرش المبيدات الحشرية للقضاء على الحشرات المنتشرة بكثافة في المدينة الساحلية، وذلك لليوم الثاني على التوالي.

وقالت سماح محمود إحدى سكان اللاذقية، لـ”مكتب أخبار سوريا”، إن العمال يرشون المبيدات عبر سيارة متنقلة تابعة للبلدية في مختلف شوارع وأحياء المدينة، وذلك بعد تفاقم الوضع وازدياد نسبة وجود الحشرات بشكل كبير، وخاصة البعوض، مرجحة أن يكون السبب الرئيسي تراكم القمامة لفترات طويلة من دون ترحيلها.

وكشفت محمود أن عمال البلدية وعدوا الأهالي بالاستمرار برش المبيدات طيلة فصل الصيف، مشددين على أنها المهمة ذات الأولوية الرئيسية بالنسبة للبلدية الآن، حسب المصدر.

من جهة آخرى، قتلت طفلة وأصيب ثلاثة مدنيين آخرين بجروح، اليوم، جراء قصف القوات النظامية من مراصدها بجبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي، قرية الحنبوشية بريف إدلب الغربي الخاضع لسيطرة المعارضة، بقذائف المدفعية والصواريخ.

يذكر أن عشرات العائلات عاودت النزوح إلى المناطق الحدودية مع تركيا، جراء تكثيف القوات النظامية قصفها مناطق متفرقة في ريفي اللاذقية وإدلب منذ أمس.

الكاتب: ريما عز الدين