للمرة الرابعة خلال شهرين .. المعارضة تحاول استعادة مناطق خسرتها غرب درعا

مكتب أخبار سوريا – درعا

أطلقت فصائل المعارضة التابعة للجيش السوري الحر، اليوم، معركة جديدة لاستعادة السيطرة على مناطق ومواقع خسرتها لصالح جيش خالد بن الوليد المتهم بالارتباط بتنظيم الدولة الإسلامية بريف درعا الغربي، في محاولة تعتبر الرابعة خلال 50 يوما.

ومنذ ساعات الصباح الأولى، نفذت المدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ المعارضة قصفا مكثفا على بلدات تسيل وسحم وعين ذكر والشجرة، إضافة إلى تلي جموع وعشترة، للتمهيد أمام المقاتلين الذي شنّوا هجوماً على تل عشترة ظهر اليوم، من دون تحقيق تقدم.

في الأثناء، حلقت مروحيات يُعتقد أنها أردنية فوق منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، وعلى طول الشريط الحدودي بين سوريا والأردن من جهة منطقة الحوض.

وكانت فصائل المعارضة قد شنت هجمات عدة في الآونة الأخيرة، بهدف استعادة السيطرة على المناطق والمواقع التي خسرتها لصالح جيش خالد، إلا أن جميع المحاولات باءت بالفشل، بسبب التصدي لهم.

يذكر أن جيش خالد انتزع في 20 شباط السيطرة على بلدات سحم وتسيل وعدوان وجلين وتلي جموع وعشترة بريف درعا الغربي، في هجوم مباغت قتل فيه العشرات من مقاتلي الجيش الحر.

الكاتب: عمار حوراني

شاهد أيضاً

حملة لرش المبيدات الحشرية في اللاذقية ومقتل طفلة بقصف مدفعي على الحنبوشية

مكتب أخبار سوريا – اللاذقية

تابعت بلدية مدينة اللاذقية الخاضعة لسيطرة النظام، اليوم، حملتها لرش المبيدات الحشرية للقضاء على الحشرات المنتشرة بكثافة في المدينة الساحلية، وذلك لليوم الثاني على التوالي.

وقالت سماح محمود إحدى سكان اللاذقية، لـ”مكتب أخبار سوريا”، إن العمال يرشون المبيدات عبر سيارة متنقلة تابعة للبلدية في مختلف شوارع وأحياء المدينة، وذلك بعد تفاقم الوضع وازدياد نسبة وجود الحشرات بشكل كبير، وخاصة البعوض، مرجحة أن يكون السبب الرئيسي تراكم القمامة لفترات طويلة من دون ترحيلها.

وكشفت محمود أن عمال البلدية وعدوا الأهالي بالاستمرار برش المبيدات طيلة فصل الصيف، مشددين على أنها المهمة ذات الأولوية الرئيسية بالنسبة للبلدية الآن، حسب المصدر.

من جهة آخرى، قتلت طفلة وأصيب ثلاثة مدنيين آخرين بجروح، اليوم، جراء قصف القوات النظامية من مراصدها بجبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي، قرية الحنبوشية بريف إدلب الغربي الخاضع لسيطرة المعارضة، بقذائف المدفعية والصواريخ.

يذكر أن عشرات العائلات عاودت النزوح إلى المناطق الحدودية مع تركيا، جراء تكثيف القوات النظامية قصفها مناطق متفرقة في ريفي اللاذقية وإدلب منذ أمس.

الكاتب: ريما عز الدين