انقطاع الخبز في قرى بريف إدلب الغربي

مكتب أخبار سوريا – إدلب

استمر اليوم انقطاع الخبز في عدة قرى بريف إدلب الغربي الخاضع لسيطرة المعارضة، نتيجة تعطل الفرن، الذي يزودها بأهم مكونات المائدة اليومية السورية، لليوم الثاني على التوالي.

وقالت نادين محمد إحدى سكان قرية خربة الجوز، لـ”مكتب أخبار سوريا”، إن الفرن توقف عن العمل بسبب عطل فيه، ما أدى لانقطاع الخبز عن قريتي خربة الجوز وعين البيضا وبعض مخيمات النازحين المنتشرة على الشريط الحدودي مع تركيا والتي تؤوي مئات العائلات النازحة من ريف اللاذقية.

وتابعت محمد أن سعر ربطة الخبز بوزن كيلو غرام واحد يبلغ مئتا ليرة سورية، أي ما يعادل نحو 0.30 دولارا أميركيا، مشيرة إلى أن الأهالي يؤمنون خبزهم من أفران أخرى أو يخبزون بأيديهم إذا توافر الطحين أو يشترون الخبز السياحي كبديل ريثما يعمل الفرن الذي يخدم مئات العائلات يوميا بشكل مستمر منذ تأسسيه قبل حوالي ثلاثة أشهر.

يذكر أن الفرن أُسس ويعمل بدعم من عدة جهات ومنظمات إغاثية وطنية ومحلية، وذلك بسبب حاجة المنطقة لفرن يخدم العائلات المقيمة بها.

الكاتب: ريما عز الدين

شاهد أيضاً

حملة لرش المبيدات الحشرية في اللاذقية ومقتل طفلة بقصف مدفعي على الحنبوشية

مكتب أخبار سوريا – اللاذقية

تابعت بلدية مدينة اللاذقية الخاضعة لسيطرة النظام، اليوم، حملتها لرش المبيدات الحشرية للقضاء على الحشرات المنتشرة بكثافة في المدينة الساحلية، وذلك لليوم الثاني على التوالي.

وقالت سماح محمود إحدى سكان اللاذقية، لـ”مكتب أخبار سوريا”، إن العمال يرشون المبيدات عبر سيارة متنقلة تابعة للبلدية في مختلف شوارع وأحياء المدينة، وذلك بعد تفاقم الوضع وازدياد نسبة وجود الحشرات بشكل كبير، وخاصة البعوض، مرجحة أن يكون السبب الرئيسي تراكم القمامة لفترات طويلة من دون ترحيلها.

وكشفت محمود أن عمال البلدية وعدوا الأهالي بالاستمرار برش المبيدات طيلة فصل الصيف، مشددين على أنها المهمة ذات الأولوية الرئيسية بالنسبة للبلدية الآن، حسب المصدر.

من جهة آخرى، قتلت طفلة وأصيب ثلاثة مدنيين آخرين بجروح، اليوم، جراء قصف القوات النظامية من مراصدها بجبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي، قرية الحنبوشية بريف إدلب الغربي الخاضع لسيطرة المعارضة، بقذائف المدفعية والصواريخ.

يذكر أن عشرات العائلات عاودت النزوح إلى المناطق الحدودية مع تركيا، جراء تكثيف القوات النظامية قصفها مناطق متفرقة في ريفي اللاذقية وإدلب منذ أمس.

الكاتب: ريما عز الدين